الإخوان
(١)
تصدير
٣ ص
(٢)
الفصل الأول - حياة ابن أبى الدنيا - وفيه أربعة مطالب
٧ ص
(٣)
المطلب الأول: نشأته وبيئته
٨ ص
(٤)
1 - اسمه ونسبه
٨ ص
(٥)
2 - تأثره بالظاهر العلمية والزهدية
٨ ص
(٦)
3 - وفاته
١٢ ص
(٧)
المطلب الثاني: شيوخه
١٣ ص
(٨)
المطلب الثالث: مكانته العلمية
٢٤ ص
(٩)
1 - ثقاته
٢٤ ص
(١٠)
2 - تأديبه أولاد الخلفاء
٣١ ص
(١١)
3 - آراء العلماء فيه
٣٦ ص
(١٢)
المطلب الرابع: مؤاخذات العلماء عليه
٣٩ ص
(١٣)
المطلب الخامس: آثار ابن أبى الدنيا العلمية
٤٧ ص
(١٤)
أولا: تلاميذه
٤٧ ص
(١٥)
ثانيا: مؤلفاته
٥٣ ص
(١٦)
الفصل الثاني: وفيه دراسة " كتاب الإخوان " ويشتمل على خمسة مطالب
٦٥ ص
(١٧)
المطلب الأول: عنوان الكتاب وصحة نسبه لابن أبى الدنيا
٦٦ ص
(١٨)
المطلب الثاني: منهج الكتاب
٦٧ ص
(١٩)
المطلب الثالث: أهميته الكتاب
٦٩ ص
(٢٠)
المطلب الرابع: وصف النسخة الخطية
٧١ ص
(٢١)
المطلب الخامس: عملي في الكتاب
٧٢ ص
(٢٢)
* القسم الثاني: نص كتاب الإخوان لابن أبى الدنيا وفيه ستة عشر بابا * 1 - ذكر المتحابين في الله - عز وجل - وفضل منزلتهم عند الله - عز وجل
٧٤ ص
(٢٣)
2 - الرغبة في الإخوان والحث عليهم
٩٧ ص
(٢٤)
3 - من أمر بصحبته ورغب في اعتقاده مودته
١٠٦ ص
(٢٥)
4 - إعلام الرجل أخاه بشدة مودته إياه
١٢٢ ص
(٢٦)
5 - اتفاق القلوب على المودة
١٣٠ ص
(٢٧)
6 - شدة الشوق إلى لقاء الإخوان والتسلي بمحادثتهم عن العموم والأحزان
١٣٥ ص
(٢٨)
7 - في زيارة الإخوان
١٤٣ ص
(٢٩)
8 - في إغباب الزيارة
١٥١ ص
(٣٠)
9 - في ذكر مصافحة أهل المودة
١٥٦ ص
(٣١)
10 - مصافحة أهل المودة
١٦٢ ص
(٣٢)
11 - في معانقة الإخوان
١٦٧ ص
(٣٣)
12 - في بشاشة الرجل لأخيه وطلاقة وجهه إليه إذا لقيه
١٧٣ ص
(٣٤)
13 - في تقبيل الإخوان
١٨١ ص
(٣٥)
14 - في سخاء النفس بالبذل للإخوان
١٨٧ ص
(٣٦)
15 - في إطعام الطعام للإخوان وفضل ذلك والحث على الرغبة فيه
٢٠٩ ص
(٣٧)
16 - تعاهد الإخوان بالكسوة
٢٢١ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص

الإخوان - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٧ - الفصل الأول - حياة ابن أبى الدنيا - وفيه أربعة مطالب

ولعل سبب هذه الأدواء يرجع إلى انخرام عنصر التوجه وإحضار النية في جميع الأعمال، ومنها كذلك ما نراه عند بعض الغيورين من التضخم في جانب على حساب جانب آخر، فيلحظ الناقد من المربين اختلالا كبيرا في التكوين، ويتحسس العلل الخفية القادحة فيهم ويرى الهزال والضمور والاضطراب في الأفكار والمواقف كنتيجة لهذا القصور والإخلال، فكم من جرئ قضى شهيدا - عند الناس -، وكم من سخي كريم أنفق ماله في وجوه البر - في نظر الناس -، وكم من عالم محيط يبث العلم هنا وهناك - قد أعجب الناس به - وهم جميعا في آخر الامر أول من تسعر بهم النار يوم القيامة، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم والحديث ثابت في الصحيح (١).
ومرد هذه العلة - كما ذكرنا العلة - كما ذكرنا - يعود إلى ضياع قاعدة الأعمال، وأصلها الأصيل، وهو التوجه إلى الله سبحانه في جميع النشاطات والتصرفات ويليها في الدرجة الدندنة حول فروع تضيع معها الفرائض، وتنتهك باسمها المحارم وتستباح الحقوق.
وميدان الأخوة من الميادين المهمة التي تدل على توافر عنصر الإخلاص في الذين يرعون ذمارها، ويفون بحقوقها، ذلك أن الأخوة الإسلامية رباط مقدس ربط الله به أبناء هذا الدين، فقال تعالى: (إنما المؤمنون إخوة) (٢) وقال سبحانه: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) (٣) وهذه الولاية في الله تعالى إنما هي وشيجة مجردة لا مطمع فيها ولا مطمح، لا يحرص عليها ولا يتحمل تبعاتها، ويخفض الجناح لأهلها إلا كل صالح نقي حريص على مرضاة ربه وطاعته، ولذلك جعل الله تعالى المؤمنين المتنازلين عن حقوقهم لمن جار عليهم من إخوانهم بأي شكل من أشكال الجور من

(١) أخرجه مسلم في " الصحيح " كتاب الامارة: حديث رقم ١٥٢، وأحد في " المسند " ٢: ٣٢٢ وغيرهما (٢) سورة الحجرات / ١٠ (٣) سورة التوبة / ٧١
(٧)