فتح الباري
(١)
باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٢ ص
(٢)
باب مناقب المهاجرين وفضلهم
٧ ص
(٣)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سدوا الأبواب الا باب أبى بكر رضى الله عنه
١٠ ص
(٤)
باب فضل أبى بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم
١٤ ص
(٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا
١٥ ص
(٦)
باب مناقب عمر بن الخطاب رضى الله عنه
٣٤ ص
(٧)
باب مناقب عثمان بن عفان أبى عمرو القرشي رضى الله عنه
٤٣ ص
(٨)
باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان رضى الله عنه
٤٩ ص
(٩)
باب مناقب علي بن أبى طالب القرشي الهاشمي أبى الحسن رضى الله عنه
٥٧ ص
(١٠)
باب مناقب جعفر بن أبى طالب الهاشمي
٦١ ص
(١١)
باب ذكر العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه
٦٢ ص
(١٢)
باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٣ ص
(١٣)
باب مناقب الزبير بن العوام رضى الله عنه
٦٤ ص
(١٤)
ذكر طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه
٦٥ ص
(١٥)
مناقب سعد بن أبى وقاص الزهري رضى الله عنه
٦٦ ص
(١٦)
ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم
٦٧ ص
(١٧)
مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم
٦٩ ص
(١٨)
ذكر اسامة بن زيد رضى الله عنه
٦٩ ص
(١٩)
مناقب عبد الله عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه
٧١ ص
(٢٠)
باب مناقب عمار وحذيفة رضى الله عنه
٧١ ص
(٢١)
باب مناقب أبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنه
٧٣ ص
(٢٢)
باب مناقب الحسن والحسين رضى الله عنهما
٧٤ ص
(٢٣)
مناقب بلال بن رباح مولى أبى بكر رضى الله عنهما
٧٨ ص
(٢٤)
ذكر ابن عباس رضى الله عنهما
٧٨ ص
(٢٥)
مناقب خالد بن الوليد رضى الله عنه
٧٩ ص
(٢٦)
باب مناقب سالم مولى أبى حذيفة رضى الله عنه
٧٩ ص
(٢٧)
باب مناقب عبد الله بن مسعود رضى الله عنه
٨٠ ص
(٢٨)
باب ذكر معاوية رضى الله عنه
٨٠ ص
(٢٩)
باب مناقب فاطمة رضى الله عنها
٨١ ص
(٣٠)
باب فضل عائشة رضى الله عنها
٨٢ ص
(٣١)
باب مناقب الأنصار رضى الله عنهم
٨٥ ص
(٣٢)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
٨٦ ص
(٣٣)
باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار
٨٦ ص
(٣٤)
باب حب الأنصار
٨٧ ص
(٣٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار أنتم أحب الناس إلى
٨٧ ص
(٣٦)
باب اتباع الأنصار
٨٧ ص
(٣٧)
باب فضل دور الأنصار
٨٨ ص
(٣٨)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار اصبروا حي تلقوني على الحوض
٨٩ ص
(٣٩)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أصلح الأنصار والمهاجرة
٩٠ ص
(٤٠)
باب قول الله عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
٩٠ ص
(٤١)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
٩١ ص
(٤٢)
باب مناقب سعد بن معاذ رضى الله عنه
٩٣ ص
(٤٣)
باب منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضى الله عنه
٩٤ ص
(٤٤)
مناقب معاذ بن جبل رضى الله عنه
٩٥ ص
(٤٥)
منقبة سعد بن عبادة رضى الله عنه
٩٥ ص
(٤٦)
باب مناقب أبى بن كعب رضى الله عنه
٩٦ ص
(٤٧)
باب مناقب زيد بن ثابت
٩٦ ص
(٤٨)
باب مناقب أبى طلحة رضى الله عنه
٩٦ ص
(٤٩)
باب مناقب عبد الله بن سلام رضى الله عنه
٩٧ ص
(٥٠)
باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي
٩٩ ص
(٥١)
باب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي رضى الله عنه
٩٩ ص
(٥٢)
باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضى الله عنه
١٠٠ ص
(٥٣)
باب ذكر هند بنت عتبة بن ربيعة رضى الله عنها
١٠٧ ص
(٥٤)
باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل
١٠٨ ص
(٥٥)
باب بنيان الكعبة
١١٠ ص
(٥٦)
باب أيام الجاهلية
١١٢ ص
(٥٧)
باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
١٢٣ ص
(٥٨)
باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة
١٢٥ ص
(٥٩)
باب اسلام أبى بكر الصديق رضى الله عنه
١٢٩ ص
(٦٠)
باب اسلام سعد رضى الله عنه
١٣٠ ص
(٦١)
باب ذكر الجن وقول الله تعالى قل أوحى إلى انه استمع نفر من الجن
١٣٠ ص
(٦٢)
باب اسلام أبى ذر الغفاري رضى الله عنه
١٣٢ ص
(٦٣)
باب اسلام سعيد بن زيد
١٣٤ ص
(٦٤)
باب اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه
١٣٤ ص
(٦٥)
باب انشقاق القمر
١٣٨ ص
(٦٦)
باب هجرة الحبشة
١٤٣ ص
(٦٧)
باب موت النجاشي
١٤٦ ص
(٦٨)
باب تقاسم المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم
١٤٦ ص
(٦٩)
باب قصة أبى طالب
١٤٧ ص
(٧٠)
حديث الاسراء وقول الله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا
١٥٠ ص
(٧١)
باب المعراج
١٥٤ ص
(٧٢)
باب وفود الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبيعة العقبة
١٧١ ص
(٧٣)
باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها
١٧٥ ص
(٧٤)
باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة
١٧٧ ص
(٧٥)
باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة
٢٠٢ ص
(٧٦)
باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه
٢٠٧ ص
(٧٧)
باب التاريخ
٢٠٨ ص
(٧٨)
باب قون النبي صلى الله عليه وسلم اللهم امض لأصحابي هجرتهم ومرثيته لمن مات بمكة
٢١٠ ص
(٧٩)
باب كف آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه
٢١٠ ص
(٨٠)
باب
٢١٢ ص
(٨١)
باب اتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة
٢١٣ ص
(٨٢)
باب اسلام سلمان الفارسي رضى الله عنه
٢١٦ ص
(٨٣)
(كتاب المغازي)
٢١٧ ص
(٨٤)
باب غزوة العشيرة
٢١٧ ص
(٨٥)
باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من يقتل ببدر
٢١٩ ص
(٨٦)
قصة غزوة بدر
٢٢٢ ص
(٨٧)
باب قوله تعالى إذ تستغيثون ربكم إلى قوله شديد العقاب
٢٢٣ ص
(٨٨)
باب
٢٢٦ ص
(٨٩)
باب عدة أصحاب بدر
٢٢٦ ص
(٩٠)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش
٢٢٨ ص
(٩١)
باب قتل أبى جهل
٢٢٨ ص
(٩٢)
باب فضل من شهد بدرا
٢٣٧ ص
(٩٣)
باب
٢٣٨ ص
(٩٤)
باب شهود الملائكة بدرا
٢٤٢ ص
(٩٥)
باب
٢٤٣ ص
(٩٦)
باب تسمية من سمى من أهل بدر في الجامع
٢٥١ ص
(٩٧)
باب قتل كعب بن الأشرف
٢٥٩ ص
(٩٨)
قتل أبى رافع عبد الله بن أبى الحقيق
٢٦٦ ص
(٩٩)
باب غزوة أحد
٢٦٦ ص
(١٠٠)
باب إذ همت طائفتان منكم ان تفشلا والله وليهما الآية
٢٧٥ ص
(١٠١)
باب قول الله تعالى ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان الآية
٢٨٠ ص
(١٠٢)
باب إذ تصعدون ولا تلوون على أحد إلى قوله بما تعلمون
٢٨٠ ص
(١٠٣)
باب قوله ثم انزل عليكم من بعد النعم أمنة نعاسا الآية
٢٨٠ ص
(١٠٤)
باب قوله تعاليل ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون
٢٨١ ص
(١٠٥)
باب ذكر أم سليط
٢٨٢ ص
(١٠٦)
باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد
٢٨٦ ص
(١٠٧)
باب الذين استجابوا الله والرسول
٢٨٧ ص
(١٠٨)
باب من قتل من المسلمين يوم الحد
٢٨٧ ص
(١٠٩)
باب أحد جبل يحبنا ونحبه
٢٨٩ ص
(١١٠)
باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم ابن ثابت وخبيب وأصحابه
٢٩٠ ص
(١١١)
باب غزوة الخندق وهى الأحزاب
٣٠١ ص
(١١٢)
باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب
٣١٣ ص
(١١٣)
باب غزوة ذات الرفاع
٣٢١ ص
(١١٤)
باب غزوة بنى المصطلق
٣٣١ ص
(١١٥)
باب غزوة أنمار
٣٣٢ ص
(١١٦)
باب حديث الافك
٣٣٣ ص
(١١٧)
باب غزوة الحديبية
٣٣٨ ص
(١١٨)
باب قصة عكل
٣٥١ ص
(١١٩)
باب غزوة ذي قرد
٣٥٢ ص
(١٢٠)
باب غزوة خيبر
٣٥٦ ص
(١٢١)
باب استعمال النبي صلى الله عليه وسلم على أهل خيبر
٣٨٠ ص
(١٢٢)
باب معاملة النبي صلى الله عليه وسلم أهل خيبر
٣٨٠ ص
(١٢٣)
باب الشاة إلى سمت للنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر
٣٨٠ ص
(١٢٤)
غزوة زيد بن حارثة
٣٨٢ ص
(١٢٥)
باب عمرة القضاء
٣٨٢ ص
(١٢٦)
باب غزوة موته
٣٩٢ ص
(١٢٧)
باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم اسامة بن زيد إلى الحرقات
٣٩٨ ص
(١٢٨)
باب غزوة الفتح
٣٩٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
فتح الباري - ابن حجر - ج ٧ - الصفحة ٣٨ - باب مناقب عمر بن الخطاب رضى الله عنه
وهو عند إنكار المنكر مثلا والله أعلم وجوز بعضهم ان الأفظ هنا بمعنى الفظ وفيه نظر للتصريح بالترجيح المقتضي لحمل افعل على بابه وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يواجه أحدا بما يكره الا في حق من حقوق الله وكان عمر يبالغ في الزجر عن المكروهات مطلقا وطلب المندوبات فلهذا قال النسوة له ذلك (قوله أيها يا بن الخطاب) قال أهل اللغة أيها بالفتح والتنوين معناها لا تبتدئنا بحديث وبغير تنوين كف من حديث عهدناه وايه بالكسر والتنوين معناها حدثنا ما شئت وبغير التنوين زدنا مما حدثتنا ووقع في روايتنا بالنصب والتنوين وحكى ابن التين انه وقع له بغير تنوين وقال معناه كف عن لومهن وقال الطيبي الامر بتوقيع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطلوب لذاته تحمد الزيادة منه فكان قوله صلى الله عليه وسلم ايه استزادة منه في طلب توقيره وتعظيم جانبه ولذلك عقبه بقوله والذي نفسي بيده إلى آخره فإنه يشعر بأنه رضي مقالته وحمد فعاله والله أعلم (قوله فجا) أي طريقا واسعا وقوله قط تأكيد للنفي (قوله الا سلك فجا غير فجك) فيه فضيلة عظيمة لعمر تقتضي ان الشيطان لا سبيل له عليه لا ان ذلك يقتضي وجود العصمة إذ ليس فيه الا فرار الشيطان منه ان يشاركه في طريق يسلكها ولا يمنع ذلك من وسوسته له بحسب ما تصل إليه قدرته فان قيل عدم تسليطه عليه بالوسوسة يؤخذ بطريق مفهوم الموافقة لأنه إذا منع من السلوك في طريق فأولى ان لا يلابسه بحيث يتمكن من وسوسته له فيمكن ان يكون حفظ من الشيطان ولا يلزم من ذلك ثبوت العصمة له لأنها في حق النبي واجبة وفي حق غيره ممكنة ووقع في حديث حفصة عند الطبراني في الأوسط بلفظ ان الشيطان لا يلقى عمر منذ أسلم الا خر لوجهه وهذا دال على صلابته في الدين واستمرار حاله على الجد الصرف والحق المحض وقال النووي هذا الحديث محمول على ظاهره وان الشيطان يهرب إذا رآه وقال عياض يحتمل ان يكون ذاك على سبيل ضرب المثل وان عمر فارق سبيل الشيطان وسلك طريق السداد فخالف كل ما يحبه الشيطان والأول أولى انتهى * الحديث السادس (قوله حدثنا يحيى) بن سعيد القطان وإسماعيل هو ابن أبي خالد وقيس هو ابن أبي حازم وعبد الله هو ابن مسعود ووقع في رواية ابن عيينة عن إسماعيل كما سيأتي في باب إسلام عمر التصريح بذلك (قوله ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر) أي لما كان فيه من الجلد والقوة في أمر الله وروى بن أبي شيبة والطبراني من طريق القاسم بن عبد الرحمن قال قال عبد الله بن مسعود كان إسلام عمر عزا وهجرته نصرا وامارته رحمة والله ما استطعنا ان نصلي حول البيت ظاهرين حتى أسلم عمر وقد ورد سبب إسلامه مطولا فيما أخرجه الدارقطني من طريق القاسم بن عثمان عن أنس قال خرج عمر متقلدا السيف فلقيه رجل من بني زهرة فذكر قصة دخول عمر على أخته وانكاره اسلامها واسلام زوجها سعيد بن زيد وقراءته سورة طه ورغبته في الاسلام فخرج خباب فقال أبشر يا عمر فاني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك قال اللهم أعز الاسلام بعمر أو بعمرو بن هشام وروى أبو جعفر بن أبي شيبة نحوه في تاريخه من حديث ابن عباس وفي آخره فقلت يا رسول الله ففيم الاختفاء فخرجنا في صفين انا في أحدهما وحمزة في الاخر فنظرت قريش إلينا فاصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها وأخرجه البزار من طريق أسلم مولى عمر عن عمر مطولا وروى ابن أبي خيثمة من حديث عمر نفسه قال لقد رأيتني وما أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تسعة وثلاثون رجلا فكملتهم أربعين فأظهر الله دينه وأعز
(٣٨)