فتح الباري
(١)
باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٢ ص
(٢)
باب مناقب المهاجرين وفضلهم
٧ ص
(٣)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سدوا الأبواب الا باب أبى بكر رضى الله عنه
١٠ ص
(٤)
باب فضل أبى بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم
١٤ ص
(٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا
١٥ ص
(٦)
باب مناقب عمر بن الخطاب رضى الله عنه
٣٤ ص
(٧)
باب مناقب عثمان بن عفان أبى عمرو القرشي رضى الله عنه
٤٣ ص
(٨)
باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان رضى الله عنه
٤٩ ص
(٩)
باب مناقب علي بن أبى طالب القرشي الهاشمي أبى الحسن رضى الله عنه
٥٧ ص
(١٠)
باب مناقب جعفر بن أبى طالب الهاشمي
٦١ ص
(١١)
باب ذكر العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه
٦٢ ص
(١٢)
باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٣ ص
(١٣)
باب مناقب الزبير بن العوام رضى الله عنه
٦٤ ص
(١٤)
ذكر طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه
٦٥ ص
(١٥)
مناقب سعد بن أبى وقاص الزهري رضى الله عنه
٦٦ ص
(١٦)
ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم
٦٧ ص
(١٧)
مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم
٦٩ ص
(١٨)
ذكر اسامة بن زيد رضى الله عنه
٦٩ ص
(١٩)
مناقب عبد الله عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه
٧١ ص
(٢٠)
باب مناقب عمار وحذيفة رضى الله عنه
٧١ ص
(٢١)
باب مناقب أبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنه
٧٣ ص
(٢٢)
باب مناقب الحسن والحسين رضى الله عنهما
٧٤ ص
(٢٣)
مناقب بلال بن رباح مولى أبى بكر رضى الله عنهما
٧٨ ص
(٢٤)
ذكر ابن عباس رضى الله عنهما
٧٨ ص
(٢٥)
مناقب خالد بن الوليد رضى الله عنه
٧٩ ص
(٢٦)
باب مناقب سالم مولى أبى حذيفة رضى الله عنه
٧٩ ص
(٢٧)
باب مناقب عبد الله بن مسعود رضى الله عنه
٨٠ ص
(٢٨)
باب ذكر معاوية رضى الله عنه
٨٠ ص
(٢٩)
باب مناقب فاطمة رضى الله عنها
٨١ ص
(٣٠)
باب فضل عائشة رضى الله عنها
٨٢ ص
(٣١)
باب مناقب الأنصار رضى الله عنهم
٨٥ ص
(٣٢)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
٨٦ ص
(٣٣)
باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار
٨٦ ص
(٣٤)
باب حب الأنصار
٨٧ ص
(٣٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار أنتم أحب الناس إلى
٨٧ ص
(٣٦)
باب اتباع الأنصار
٨٧ ص
(٣٧)
باب فضل دور الأنصار
٨٨ ص
(٣٨)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار اصبروا حي تلقوني على الحوض
٨٩ ص
(٣٩)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أصلح الأنصار والمهاجرة
٩٠ ص
(٤٠)
باب قول الله عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
٩٠ ص
(٤١)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
٩١ ص
(٤٢)
باب مناقب سعد بن معاذ رضى الله عنه
٩٣ ص
(٤٣)
باب منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضى الله عنه
٩٤ ص
(٤٤)
مناقب معاذ بن جبل رضى الله عنه
٩٥ ص
(٤٥)
منقبة سعد بن عبادة رضى الله عنه
٩٥ ص
(٤٦)
باب مناقب أبى بن كعب رضى الله عنه
٩٦ ص
(٤٧)
باب مناقب زيد بن ثابت
٩٦ ص
(٤٨)
باب مناقب أبى طلحة رضى الله عنه
٩٦ ص
(٤٩)
باب مناقب عبد الله بن سلام رضى الله عنه
٩٧ ص
(٥٠)
باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي
٩٩ ص
(٥١)
باب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي رضى الله عنه
٩٩ ص
(٥٢)
باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضى الله عنه
١٠٠ ص
(٥٣)
باب ذكر هند بنت عتبة بن ربيعة رضى الله عنها
١٠٧ ص
(٥٤)
باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل
١٠٨ ص
(٥٥)
باب بنيان الكعبة
١١٠ ص
(٥٦)
باب أيام الجاهلية
١١٢ ص
(٥٧)
باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
١٢٣ ص
(٥٨)
باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة
١٢٥ ص
(٥٩)
باب اسلام أبى بكر الصديق رضى الله عنه
١٢٩ ص
(٦٠)
باب اسلام سعد رضى الله عنه
١٣٠ ص
(٦١)
باب ذكر الجن وقول الله تعالى قل أوحى إلى انه استمع نفر من الجن
١٣٠ ص
(٦٢)
باب اسلام أبى ذر الغفاري رضى الله عنه
١٣٢ ص
(٦٣)
باب اسلام سعيد بن زيد
١٣٤ ص
(٦٤)
باب اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه
١٣٤ ص
(٦٥)
باب انشقاق القمر
١٣٨ ص
(٦٦)
باب هجرة الحبشة
١٤٣ ص
(٦٧)
باب موت النجاشي
١٤٦ ص
(٦٨)
باب تقاسم المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم
١٤٦ ص
(٦٩)
باب قصة أبى طالب
١٤٧ ص
(٧٠)
حديث الاسراء وقول الله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا
١٥٠ ص
(٧١)
باب المعراج
١٥٤ ص
(٧٢)
باب وفود الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبيعة العقبة
١٧١ ص
(٧٣)
باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها
١٧٥ ص
(٧٤)
باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة
١٧٧ ص
(٧٥)
باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة
٢٠٢ ص
(٧٦)
باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه
٢٠٧ ص
(٧٧)
باب التاريخ
٢٠٨ ص
(٧٨)
باب قون النبي صلى الله عليه وسلم اللهم امض لأصحابي هجرتهم ومرثيته لمن مات بمكة
٢١٠ ص
(٧٩)
باب كف آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه
٢١٠ ص
(٨٠)
باب
٢١٢ ص
(٨١)
باب اتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة
٢١٣ ص
(٨٢)
باب اسلام سلمان الفارسي رضى الله عنه
٢١٦ ص
(٨٣)
(كتاب المغازي)
٢١٧ ص
(٨٤)
باب غزوة العشيرة
٢١٧ ص
(٨٥)
باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من يقتل ببدر
٢١٩ ص
(٨٦)
قصة غزوة بدر
٢٢٢ ص
(٨٧)
باب قوله تعالى إذ تستغيثون ربكم إلى قوله شديد العقاب
٢٢٣ ص
(٨٨)
باب
٢٢٦ ص
(٨٩)
باب عدة أصحاب بدر
٢٢٦ ص
(٩٠)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش
٢٢٨ ص
(٩١)
باب قتل أبى جهل
٢٢٨ ص
(٩٢)
باب فضل من شهد بدرا
٢٣٧ ص
(٩٣)
باب
٢٣٨ ص
(٩٤)
باب شهود الملائكة بدرا
٢٤٢ ص
(٩٥)
باب
٢٤٣ ص
(٩٦)
باب تسمية من سمى من أهل بدر في الجامع
٢٥١ ص
(٩٧)
باب قتل كعب بن الأشرف
٢٥٩ ص
(٩٨)
قتل أبى رافع عبد الله بن أبى الحقيق
٢٦٦ ص
(٩٩)
باب غزوة أحد
٢٦٦ ص
(١٠٠)
باب إذ همت طائفتان منكم ان تفشلا والله وليهما الآية
٢٧٥ ص
(١٠١)
باب قول الله تعالى ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان الآية
٢٨٠ ص
(١٠٢)
باب إذ تصعدون ولا تلوون على أحد إلى قوله بما تعلمون
٢٨٠ ص
(١٠٣)
باب قوله ثم انزل عليكم من بعد النعم أمنة نعاسا الآية
٢٨٠ ص
(١٠٤)
باب قوله تعاليل ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون
٢٨١ ص
(١٠٥)
باب ذكر أم سليط
٢٨٢ ص
(١٠٦)
باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد
٢٨٦ ص
(١٠٧)
باب الذين استجابوا الله والرسول
٢٨٧ ص
(١٠٨)
باب من قتل من المسلمين يوم الحد
٢٨٧ ص
(١٠٩)
باب أحد جبل يحبنا ونحبه
٢٨٩ ص
(١١٠)
باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم ابن ثابت وخبيب وأصحابه
٢٩٠ ص
(١١١)
باب غزوة الخندق وهى الأحزاب
٣٠١ ص
(١١٢)
باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب
٣١٣ ص
(١١٣)
باب غزوة ذات الرفاع
٣٢١ ص
(١١٤)
باب غزوة بنى المصطلق
٣٣١ ص
(١١٥)
باب غزوة أنمار
٣٣٢ ص
(١١٦)
باب حديث الافك
٣٣٣ ص
(١١٧)
باب غزوة الحديبية
٣٣٨ ص
(١١٨)
باب قصة عكل
٣٥١ ص
(١١٩)
باب غزوة ذي قرد
٣٥٢ ص
(١٢٠)
باب غزوة خيبر
٣٥٦ ص
(١٢١)
باب استعمال النبي صلى الله عليه وسلم على أهل خيبر
٣٨٠ ص
(١٢٢)
باب معاملة النبي صلى الله عليه وسلم أهل خيبر
٣٨٠ ص
(١٢٣)
باب الشاة إلى سمت للنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر
٣٨٠ ص
(١٢٤)
غزوة زيد بن حارثة
٣٨٢ ص
(١٢٥)
باب عمرة القضاء
٣٨٢ ص
(١٢٦)
باب غزوة موته
٣٩٢ ص
(١٢٧)
باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم اسامة بن زيد إلى الحرقات
٣٩٨ ص
(١٢٨)
باب غزوة الفتح
٣٩٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص

فتح الباري - ابن حجر - ج ٧ - الصفحة ١٥٧ - باب المعراج

لكونه أشهر آلات الغسل عرفا والذهب لكونه أعلى أنواع الأواني الحسية وأصفاها ولان فيه خواص ليست لغيره ويظهر لها هنا مناسبات منها انه من أواني الجنة ومنها انه لا تأكله النار ولا التراب ولا يلحقه الصدأ ومنها انه أثقل الجواهر فناسب ثقل الوحي وقال السهيلي وغيره ان نظر إلى لفظ الذهب ناسب من جهة اذهاب الرجس عنه ولكونه وقع عند الذهاب إلى ربه وان نظر إلى معناه فلوضاءته ونقائه وصفائه ولثقله ورسوبته والوحي ثقيل قال الله تعالى انا سنلقي عليك قولا ثقيلا ومن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ولأنه أعز الأشياء في الدنيا والقول هو الكتاب العزيز ولعل ذلك كان قبل ان يحرم استعمال الذهب في هذه الشريعة ولا يكفي ان يقال إن المستعمل له كان ممن لم يحرم عليه ذلك من الملائكة لأنه لو كان قد حرم عليه استعماله لنزه ان يستعمله غيره في أمر يتعلق ببدنه المكرم ويمكن ان يقال إن تحريم استعماله مخصوص بأحوال الدنيا وما وقع في تلك الليلة كان الغالب انه من أحوال الغيب فيلحق بأحكام الآخرة (قوله مملوءة كذا بالتأنيث وتقدم في أول الصلاة البحث فيه (قوله ايمانا) زاد في بدء الخلق وحكمة وهما بالنصب على التمييز قال النووي معناه ان الطست كان فيها شئ يحصل به زيادة في كمال الايمان وكمال الحكمة وهذا الملء يحتمل ان يكون على حقيقته وتجسيد المعاني جائز كما جاء ان سورة البقرة تجئ يوم القيامة كأنها ظلة والموت في صورة كبش وكذلك وزن الأعمال وغير ذلك من أحوال الغيب وقال البيضاوي لعل ذلك من باب التمثيل إذ تمثيل المعاني قد وقع كثيرا كما مثلت له الجنة والنار في عرض الحائط وفائدته كشف المعنوي بالمحسوس وقال ابن أبي جمرة فيه ان الحكمة ليس بعد الايمان أجل منها ولذلك قرنت معه ويؤيده قوله تعالى ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وأصح ما قيل في الحكمة انها وضع الشئ في محله أو الفهم في كتاب الله فعلى التفسير الثاني قد توجد الحكمة دون الايمان وقد لا توجد وعلى الأول فقد يتلازمان لان الايمان يدل على الحكمة (قوله فغسل قلبي) في رواية مسلم فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم وفيه فضيلة ماء زمزم على جميع المياه قال ابن أبي جمرة وانما لم يغسل بماء الجنة لما اجتمع في ماء زمزم من كون أصل مائها من الجنة ثم استقر في الأرض فأريد بذلك بقاء بركة النبي صلى الله عليه وسلم في الأرض وقال السهيلي لما كانت زمزم هزمة جبريل روح القدس لام إسماعيل جد النبي صلى الله عليه وسلم ناسب ان يغسل بمائها عند دخول حضرة القدوس ومناجاته ومن المناسبات المستبعدة قول بعضهم ان الطست يناسب طس تلك آيات القرآن (قوله ثم حشي ثم أعيد) زاد في رواية مسلم مكانه ثم حشي ايمانا وحكمة وفي رواية شريك فحشي به صدره ولغاديده بلام وغين معجمة أي عروق حلقه وقد اشتملت هذه القصة من خوارق العادة على ما يدهش سامعه فضلا عمن شاهده فقد جرت العادة بأن من شق بطنه واخرج قلبه يموت لا محالة ومع ذلك فلم يؤثر فيه ذلك ضررا ولا وجعا فضلا عن غير ذلك قال ابن أبي جمرة الحكمة في شق قلبه مع القدرة على أن يمتلئ قلبه ايمانا وحكمة بغير شق الزيادة في قوة اليقين لأنه أعطي برؤية شق بطنه وعدم تأثره بذلك ما أمن معه من جميع المخاوف العادية فلذلك كان أشجع الناس وأعلاهم حالا ومقالا ولذلك وصف بقوله تعالى ما زاغ البصر وما طغى واختلف هل كان شق صدره وغسله مختصا به أو وقع لغيره من الأنبياء وقد وقع عند الطبراني في قصة تابوت بني إسرائيل انه كان فيه الطست التي يغسل فيها قلوب الأنبياء وهذا مشعر
(١٥٧)