فتح الباري
(١)
باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٢ ص
(٢)
باب مناقب المهاجرين وفضلهم
٧ ص
(٣)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سدوا الأبواب الا باب أبى بكر رضى الله عنه
١٠ ص
(٤)
باب فضل أبى بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم
١٤ ص
(٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا
١٥ ص
(٦)
باب مناقب عمر بن الخطاب رضى الله عنه
٣٤ ص
(٧)
باب مناقب عثمان بن عفان أبى عمرو القرشي رضى الله عنه
٤٣ ص
(٨)
باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان رضى الله عنه
٤٩ ص
(٩)
باب مناقب علي بن أبى طالب القرشي الهاشمي أبى الحسن رضى الله عنه
٥٧ ص
(١٠)
باب مناقب جعفر بن أبى طالب الهاشمي
٦١ ص
(١١)
باب ذكر العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه
٦٢ ص
(١٢)
باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٣ ص
(١٣)
باب مناقب الزبير بن العوام رضى الله عنه
٦٤ ص
(١٤)
ذكر طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه
٦٥ ص
(١٥)
مناقب سعد بن أبى وقاص الزهري رضى الله عنه
٦٦ ص
(١٦)
ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم
٦٧ ص
(١٧)
مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم
٦٩ ص
(١٨)
ذكر اسامة بن زيد رضى الله عنه
٦٩ ص
(١٩)
مناقب عبد الله عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه
٧١ ص
(٢٠)
باب مناقب عمار وحذيفة رضى الله عنه
٧١ ص
(٢١)
باب مناقب أبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنه
٧٣ ص
(٢٢)
باب مناقب الحسن والحسين رضى الله عنهما
٧٤ ص
(٢٣)
مناقب بلال بن رباح مولى أبى بكر رضى الله عنهما
٧٨ ص
(٢٤)
ذكر ابن عباس رضى الله عنهما
٧٨ ص
(٢٥)
مناقب خالد بن الوليد رضى الله عنه
٧٩ ص
(٢٦)
باب مناقب سالم مولى أبى حذيفة رضى الله عنه
٧٩ ص
(٢٧)
باب مناقب عبد الله بن مسعود رضى الله عنه
٨٠ ص
(٢٨)
باب ذكر معاوية رضى الله عنه
٨٠ ص
(٢٩)
باب مناقب فاطمة رضى الله عنها
٨١ ص
(٣٠)
باب فضل عائشة رضى الله عنها
٨٢ ص
(٣١)
باب مناقب الأنصار رضى الله عنهم
٨٥ ص
(٣٢)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
٨٦ ص
(٣٣)
باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار
٨٦ ص
(٣٤)
باب حب الأنصار
٨٧ ص
(٣٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار أنتم أحب الناس إلى
٨٧ ص
(٣٦)
باب اتباع الأنصار
٨٧ ص
(٣٧)
باب فضل دور الأنصار
٨٨ ص
(٣٨)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار اصبروا حي تلقوني على الحوض
٨٩ ص
(٣٩)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أصلح الأنصار والمهاجرة
٩٠ ص
(٤٠)
باب قول الله عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
٩٠ ص
(٤١)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
٩١ ص
(٤٢)
باب مناقب سعد بن معاذ رضى الله عنه
٩٣ ص
(٤٣)
باب منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضى الله عنه
٩٤ ص
(٤٤)
مناقب معاذ بن جبل رضى الله عنه
٩٥ ص
(٤٥)
منقبة سعد بن عبادة رضى الله عنه
٩٥ ص
(٤٦)
باب مناقب أبى بن كعب رضى الله عنه
٩٦ ص
(٤٧)
باب مناقب زيد بن ثابت
٩٦ ص
(٤٨)
باب مناقب أبى طلحة رضى الله عنه
٩٦ ص
(٤٩)
باب مناقب عبد الله بن سلام رضى الله عنه
٩٧ ص
(٥٠)
باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي
٩٩ ص
(٥١)
باب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي رضى الله عنه
٩٩ ص
(٥٢)
باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضى الله عنه
١٠٠ ص
(٥٣)
باب ذكر هند بنت عتبة بن ربيعة رضى الله عنها
١٠٧ ص
(٥٤)
باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل
١٠٨ ص
(٥٥)
باب بنيان الكعبة
١١٠ ص
(٥٦)
باب أيام الجاهلية
١١٢ ص
(٥٧)
باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
١٢٣ ص
(٥٨)
باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة
١٢٥ ص
(٥٩)
باب اسلام أبى بكر الصديق رضى الله عنه
١٢٩ ص
(٦٠)
باب اسلام سعد رضى الله عنه
١٣٠ ص
(٦١)
باب ذكر الجن وقول الله تعالى قل أوحى إلى انه استمع نفر من الجن
١٣٠ ص
(٦٢)
باب اسلام أبى ذر الغفاري رضى الله عنه
١٣٢ ص
(٦٣)
باب اسلام سعيد بن زيد
١٣٤ ص
(٦٤)
باب اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه
١٣٤ ص
(٦٥)
باب انشقاق القمر
١٣٨ ص
(٦٦)
باب هجرة الحبشة
١٤٣ ص
(٦٧)
باب موت النجاشي
١٤٦ ص
(٦٨)
باب تقاسم المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم
١٤٦ ص
(٦٩)
باب قصة أبى طالب
١٤٧ ص
(٧٠)
حديث الاسراء وقول الله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا
١٥٠ ص
(٧١)
باب المعراج
١٥٤ ص
(٧٢)
باب وفود الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبيعة العقبة
١٧١ ص
(٧٣)
باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها
١٧٥ ص
(٧٤)
باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة
١٧٧ ص
(٧٥)
باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة
٢٠٢ ص
(٧٦)
باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه
٢٠٧ ص
(٧٧)
باب التاريخ
٢٠٨ ص
(٧٨)
باب قون النبي صلى الله عليه وسلم اللهم امض لأصحابي هجرتهم ومرثيته لمن مات بمكة
٢١٠ ص
(٧٩)
باب كف آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه
٢١٠ ص
(٨٠)
باب
٢١٢ ص
(٨١)
باب اتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة
٢١٣ ص
(٨٢)
باب اسلام سلمان الفارسي رضى الله عنه
٢١٦ ص
(٨٣)
(كتاب المغازي)
٢١٧ ص
(٨٤)
باب غزوة العشيرة
٢١٧ ص
(٨٥)
باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من يقتل ببدر
٢١٩ ص
(٨٦)
قصة غزوة بدر
٢٢٢ ص
(٨٧)
باب قوله تعالى إذ تستغيثون ربكم إلى قوله شديد العقاب
٢٢٣ ص
(٨٨)
باب
٢٢٦ ص
(٨٩)
باب عدة أصحاب بدر
٢٢٦ ص
(٩٠)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش
٢٢٨ ص
(٩١)
باب قتل أبى جهل
٢٢٨ ص
(٩٢)
باب فضل من شهد بدرا
٢٣٧ ص
(٩٣)
باب
٢٣٨ ص
(٩٤)
باب شهود الملائكة بدرا
٢٤٢ ص
(٩٥)
باب
٢٤٣ ص
(٩٦)
باب تسمية من سمى من أهل بدر في الجامع
٢٥١ ص
(٩٧)
باب قتل كعب بن الأشرف
٢٥٩ ص
(٩٨)
قتل أبى رافع عبد الله بن أبى الحقيق
٢٦٦ ص
(٩٩)
باب غزوة أحد
٢٦٦ ص
(١٠٠)
باب إذ همت طائفتان منكم ان تفشلا والله وليهما الآية
٢٧٥ ص
(١٠١)
باب قول الله تعالى ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان الآية
٢٨٠ ص
(١٠٢)
باب إذ تصعدون ولا تلوون على أحد إلى قوله بما تعلمون
٢٨٠ ص
(١٠٣)
باب قوله ثم انزل عليكم من بعد النعم أمنة نعاسا الآية
٢٨٠ ص
(١٠٤)
باب قوله تعاليل ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون
٢٨١ ص
(١٠٥)
باب ذكر أم سليط
٢٨٢ ص
(١٠٦)
باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد
٢٨٦ ص
(١٠٧)
باب الذين استجابوا الله والرسول
٢٨٧ ص
(١٠٨)
باب من قتل من المسلمين يوم الحد
٢٨٧ ص
(١٠٩)
باب أحد جبل يحبنا ونحبه
٢٨٩ ص
(١١٠)
باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم ابن ثابت وخبيب وأصحابه
٢٩٠ ص
(١١١)
باب غزوة الخندق وهى الأحزاب
٣٠١ ص
(١١٢)
باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب
٣١٣ ص
(١١٣)
باب غزوة ذات الرفاع
٣٢١ ص
(١١٤)
باب غزوة بنى المصطلق
٣٣١ ص
(١١٥)
باب غزوة أنمار
٣٣٢ ص
(١١٦)
باب حديث الافك
٣٣٣ ص
(١١٧)
باب غزوة الحديبية
٣٣٨ ص
(١١٨)
باب قصة عكل
٣٥١ ص
(١١٩)
باب غزوة ذي قرد
٣٥٢ ص
(١٢٠)
باب غزوة خيبر
٣٥٦ ص
(١٢١)
باب استعمال النبي صلى الله عليه وسلم على أهل خيبر
٣٨٠ ص
(١٢٢)
باب معاملة النبي صلى الله عليه وسلم أهل خيبر
٣٨٠ ص
(١٢٣)
باب الشاة إلى سمت للنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر
٣٨٠ ص
(١٢٤)
غزوة زيد بن حارثة
٣٨٢ ص
(١٢٥)
باب عمرة القضاء
٣٨٢ ص
(١٢٦)
باب غزوة موته
٣٩٢ ص
(١٢٧)
باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم اسامة بن زيد إلى الحرقات
٣٩٨ ص
(١٢٨)
باب غزوة الفتح
٣٩٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص

فتح الباري - ابن حجر - ج ٧ - الصفحة ١٩٥ - باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة

(قوله تابعه خالد ابن مخلد) وصله الإسماعيلي من طريق عثمان بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد بهذا السند ولفظه أنها هاجرت وهي حبلى بعبد الله فوضعته بقباء فلم ترضعه حتى أتت به النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وزاد في آخره ثم صلى عليه أي دعا له وسماه عبد الله * الحديث الثامن عشر حديث عائشة في المعنى هو محمول على أنه عن عروة عن أمه أسماء وعن خالته عائشة فقد أخرجه المصنف من رواية أبي أسامة عن هشام على الوجهين كما ترى وفي رواية أسماء زيادة تختص بها وقد ذكر المصنف لحديث أسماء متابعا وهي الرواية المعلقة التي فرغنا منها وذكر أبو نعيم لحديث عائشة متابعا من رواية عبد الله بن محمد بن يحيى عن هشام وأخرج مسلم من طريق أبي خالد عن هشام مختصرا نحوه وأخرج مسلم من طريق شعيب بن إسحاق عن هشام ما يقتضي أنه عند عروة عن أمه وخالته ولفظه عن هشام حدثني عروة وفاطمة بنت المنذر قالا خرجت أسماء حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير قالت فقدمت قباء فنفست به ثم خرجت فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحنكه ثم دعا بتمرة قالت عائشة فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها فمضغها الحديث فهذا الحد فيه البيان أنه عند عروة عنهما جميعا وزاد في آخر هذا الطريق وسماه عبد الله ثم جاء وهو ابن سبع سنين أو ثمان ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره بذلك الزبير فتبسم وبايعه وقد ذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة بعث زيد بن حارثة فأحضر زوجته سودة بنت زمعة وابنتيه فاطمة وأم كلثوم وأم أيمن زوج زيد ابن حارثة وابنها أسامة وخرج معهم عبد الله بن أبي بكر ومعه أمه أم رومان وأختاه عائشة وأسماء فقدموا والنبي صلى الله عليه وسلم يبني مسجده ومجموع هذا مع قولها فولدته بقباء يدل على أن عبد الله بن الزبير ولد في السنة الأولى من الهجرة كما تقدم (قوله أتوا به) يؤخذ من الذي قبله أن أمه هي التي أتت به ويحتمل أن يكون معها غيرها كزوجها أو أختها (قوله فلاكها) أي مضغها (قوله ثم أدخلها في فيه) قال بن التين ظاهرة أن اللوك كان قبل أن يدخلها في فيه والذي عند أهل اللغة أن اللوك في الفم (قلت) وهو فهم عجيب فان الضمير في قوله في فيه يعود علي ابن الزبير أي لاكها النبي صلى الله عليه وسلم في فمه ثم أدخلها في في ابن الزبير وهو واضح لمن تأملها * الحديث التاسع عشر (قوله حدثني محمد) هو ابن سلام وقال أبو نعيم في المستخرج أظنه أنه محمد ابن المثنى أبو موسى (قوله حدثنا عبد الصمد) هو ابن عبد الوارث بن سعيد (قوله مردف أبا بكر) قال الداودي يحتمل أنه مرتدف خلفه على راحلته ويحتمل أن يكون على راحلة أخرى قال الله تعالى بألف من الملائكة مردفين أي يتلو بعضهم بعضا ورجح ابن التين الأول وقال لا يصح الثاني لأنه يلزم منه أن يمشي أبو بكر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم (قلت) إنما يلزم ذلك لو كان الخبر جاء بالعكس كأن يقول والنبي صلى الله عليه وسلم مرتدف خلف أبي بكر فأما ولفظه وهو مردف أبا بكر فلا وسيأتي في الباب الذي بعده من وجه آخر عن أنس فكأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه (قوله وأبو بكر شيخ) يريد أنه قد شاب وقوله يعرف أي لأنه كان يمر على أهل المدينة في سفر التجارة بخلاف النبي صلى الله عليه وسلم في الامرين فإنه كان بعيد العهد بالسفر من مكة ولم يشب وإلا ففي نفس الامر كان هو عليه الصلاة والسلام أسن من أبي بكر وسيأتي في هذا الباب من حديث أنس أنه لم يكن في الذين هاجروا أشمط غير أبي بكر
(١٩٥)