فتح الباري
(١)
باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٢ ص
(٢)
باب مناقب المهاجرين وفضلهم
٧ ص
(٣)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سدوا الأبواب الا باب أبى بكر رضى الله عنه
١٠ ص
(٤)
باب فضل أبى بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم
١٤ ص
(٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا
١٥ ص
(٦)
باب مناقب عمر بن الخطاب رضى الله عنه
٣٤ ص
(٧)
باب مناقب عثمان بن عفان أبى عمرو القرشي رضى الله عنه
٤٣ ص
(٨)
باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان رضى الله عنه
٤٩ ص
(٩)
باب مناقب علي بن أبى طالب القرشي الهاشمي أبى الحسن رضى الله عنه
٥٧ ص
(١٠)
باب مناقب جعفر بن أبى طالب الهاشمي
٦١ ص
(١١)
باب ذكر العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه
٦٢ ص
(١٢)
باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٣ ص
(١٣)
باب مناقب الزبير بن العوام رضى الله عنه
٦٤ ص
(١٤)
ذكر طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه
٦٥ ص
(١٥)
مناقب سعد بن أبى وقاص الزهري رضى الله عنه
٦٦ ص
(١٦)
ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم
٦٧ ص
(١٧)
مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم
٦٩ ص
(١٨)
ذكر اسامة بن زيد رضى الله عنه
٦٩ ص
(١٩)
مناقب عبد الله عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه
٧١ ص
(٢٠)
باب مناقب عمار وحذيفة رضى الله عنه
٧١ ص
(٢١)
باب مناقب أبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنه
٧٣ ص
(٢٢)
باب مناقب الحسن والحسين رضى الله عنهما
٧٤ ص
(٢٣)
مناقب بلال بن رباح مولى أبى بكر رضى الله عنهما
٧٨ ص
(٢٤)
ذكر ابن عباس رضى الله عنهما
٧٨ ص
(٢٥)
مناقب خالد بن الوليد رضى الله عنه
٧٩ ص
(٢٦)
باب مناقب سالم مولى أبى حذيفة رضى الله عنه
٧٩ ص
(٢٧)
باب مناقب عبد الله بن مسعود رضى الله عنه
٨٠ ص
(٢٨)
باب ذكر معاوية رضى الله عنه
٨٠ ص
(٢٩)
باب مناقب فاطمة رضى الله عنها
٨١ ص
(٣٠)
باب فضل عائشة رضى الله عنها
٨٢ ص
(٣١)
باب مناقب الأنصار رضى الله عنهم
٨٥ ص
(٣٢)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
٨٦ ص
(٣٣)
باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار
٨٦ ص
(٣٤)
باب حب الأنصار
٨٧ ص
(٣٥)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار أنتم أحب الناس إلى
٨٧ ص
(٣٦)
باب اتباع الأنصار
٨٧ ص
(٣٧)
باب فضل دور الأنصار
٨٨ ص
(٣٨)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار اصبروا حي تلقوني على الحوض
٨٩ ص
(٣٩)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أصلح الأنصار والمهاجرة
٩٠ ص
(٤٠)
باب قول الله عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
٩٠ ص
(٤١)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
٩١ ص
(٤٢)
باب مناقب سعد بن معاذ رضى الله عنه
٩٣ ص
(٤٣)
باب منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضى الله عنه
٩٤ ص
(٤٤)
مناقب معاذ بن جبل رضى الله عنه
٩٥ ص
(٤٥)
منقبة سعد بن عبادة رضى الله عنه
٩٥ ص
(٤٦)
باب مناقب أبى بن كعب رضى الله عنه
٩٦ ص
(٤٧)
باب مناقب زيد بن ثابت
٩٦ ص
(٤٨)
باب مناقب أبى طلحة رضى الله عنه
٩٦ ص
(٤٩)
باب مناقب عبد الله بن سلام رضى الله عنه
٩٧ ص
(٥٠)
باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي
٩٩ ص
(٥١)
باب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي رضى الله عنه
٩٩ ص
(٥٢)
باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضى الله عنه
١٠٠ ص
(٥٣)
باب ذكر هند بنت عتبة بن ربيعة رضى الله عنها
١٠٧ ص
(٥٤)
باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل
١٠٨ ص
(٥٥)
باب بنيان الكعبة
١١٠ ص
(٥٦)
باب أيام الجاهلية
١١٢ ص
(٥٧)
باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
١٢٣ ص
(٥٨)
باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة
١٢٥ ص
(٥٩)
باب اسلام أبى بكر الصديق رضى الله عنه
١٢٩ ص
(٦٠)
باب اسلام سعد رضى الله عنه
١٣٠ ص
(٦١)
باب ذكر الجن وقول الله تعالى قل أوحى إلى انه استمع نفر من الجن
١٣٠ ص
(٦٢)
باب اسلام أبى ذر الغفاري رضى الله عنه
١٣٢ ص
(٦٣)
باب اسلام سعيد بن زيد
١٣٤ ص
(٦٤)
باب اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه
١٣٤ ص
(٦٥)
باب انشقاق القمر
١٣٨ ص
(٦٦)
باب هجرة الحبشة
١٤٣ ص
(٦٧)
باب موت النجاشي
١٤٦ ص
(٦٨)
باب تقاسم المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم
١٤٦ ص
(٦٩)
باب قصة أبى طالب
١٤٧ ص
(٧٠)
حديث الاسراء وقول الله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا
١٥٠ ص
(٧١)
باب المعراج
١٥٤ ص
(٧٢)
باب وفود الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبيعة العقبة
١٧١ ص
(٧٣)
باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها
١٧٥ ص
(٧٤)
باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة
١٧٧ ص
(٧٥)
باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة
٢٠٢ ص
(٧٦)
باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه
٢٠٧ ص
(٧٧)
باب التاريخ
٢٠٨ ص
(٧٨)
باب قون النبي صلى الله عليه وسلم اللهم امض لأصحابي هجرتهم ومرثيته لمن مات بمكة
٢١٠ ص
(٧٩)
باب كف آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه
٢١٠ ص
(٨٠)
باب
٢١٢ ص
(٨١)
باب اتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة
٢١٣ ص
(٨٢)
باب اسلام سلمان الفارسي رضى الله عنه
٢١٦ ص
(٨٣)
(كتاب المغازي)
٢١٧ ص
(٨٤)
باب غزوة العشيرة
٢١٧ ص
(٨٥)
باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من يقتل ببدر
٢١٩ ص
(٨٦)
قصة غزوة بدر
٢٢٢ ص
(٨٧)
باب قوله تعالى إذ تستغيثون ربكم إلى قوله شديد العقاب
٢٢٣ ص
(٨٨)
باب
٢٢٦ ص
(٨٩)
باب عدة أصحاب بدر
٢٢٦ ص
(٩٠)
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش
٢٢٨ ص
(٩١)
باب قتل أبى جهل
٢٢٨ ص
(٩٢)
باب فضل من شهد بدرا
٢٣٧ ص
(٩٣)
باب
٢٣٨ ص
(٩٤)
باب شهود الملائكة بدرا
٢٤٢ ص
(٩٥)
باب
٢٤٣ ص
(٩٦)
باب تسمية من سمى من أهل بدر في الجامع
٢٥١ ص
(٩٧)
باب قتل كعب بن الأشرف
٢٥٩ ص
(٩٨)
قتل أبى رافع عبد الله بن أبى الحقيق
٢٦٦ ص
(٩٩)
باب غزوة أحد
٢٦٦ ص
(١٠٠)
باب إذ همت طائفتان منكم ان تفشلا والله وليهما الآية
٢٧٥ ص
(١٠١)
باب قول الله تعالى ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان الآية
٢٨٠ ص
(١٠٢)
باب إذ تصعدون ولا تلوون على أحد إلى قوله بما تعلمون
٢٨٠ ص
(١٠٣)
باب قوله ثم انزل عليكم من بعد النعم أمنة نعاسا الآية
٢٨٠ ص
(١٠٤)
باب قوله تعاليل ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون
٢٨١ ص
(١٠٥)
باب ذكر أم سليط
٢٨٢ ص
(١٠٦)
باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد
٢٨٦ ص
(١٠٧)
باب الذين استجابوا الله والرسول
٢٨٧ ص
(١٠٨)
باب من قتل من المسلمين يوم الحد
٢٨٧ ص
(١٠٩)
باب أحد جبل يحبنا ونحبه
٢٨٩ ص
(١١٠)
باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم ابن ثابت وخبيب وأصحابه
٢٩٠ ص
(١١١)
باب غزوة الخندق وهى الأحزاب
٣٠١ ص
(١١٢)
باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب
٣١٣ ص
(١١٣)
باب غزوة ذات الرفاع
٣٢١ ص
(١١٤)
باب غزوة بنى المصطلق
٣٣١ ص
(١١٥)
باب غزوة أنمار
٣٣٢ ص
(١١٦)
باب حديث الافك
٣٣٣ ص
(١١٧)
باب غزوة الحديبية
٣٣٨ ص
(١١٨)
باب قصة عكل
٣٥١ ص
(١١٩)
باب غزوة ذي قرد
٣٥٢ ص
(١٢٠)
باب غزوة خيبر
٣٥٦ ص
(١٢١)
باب استعمال النبي صلى الله عليه وسلم على أهل خيبر
٣٨٠ ص
(١٢٢)
باب معاملة النبي صلى الله عليه وسلم أهل خيبر
٣٨٠ ص
(١٢٣)
باب الشاة إلى سمت للنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر
٣٨٠ ص
(١٢٤)
غزوة زيد بن حارثة
٣٨٢ ص
(١٢٥)
باب عمرة القضاء
٣٨٢ ص
(١٢٦)
باب غزوة موته
٣٩٢ ص
(١٢٧)
باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم اسامة بن زيد إلى الحرقات
٣٩٨ ص
(١٢٨)
باب غزوة الفتح
٣٩٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
فتح الباري - ابن حجر - ج ٧ - الصفحة ١٤٢ - باب انشقاق القمر
انه كان في ذلك الوقت مشغولا بما يلهيه من سمر وغيره ومن المستبعد ان يقصدوا إلى مراصد مركز القمر ناظرين إليه لا يغفلون عنه فقد يجوز انه وقع ولم يشعر به أكثر الناس وانما رآه من تصدى لرؤيته ممن اقترح وقوعه ولعل ذلك انما كان في قدر اللحظة التي هي مدرك البصر ثم أبدى حكمة بالغة في كون المعجزات المحمدية لم يبلغ شئ منها مبلغ التواتر الذي لا نزاع فيه الا القرآن بما حاصله ان معجزة كل نبي كانت إذا وقعت عامة أعقبت هلاك من كذب به من قومه للاشتراك في ادراكها بالحس والنبي صلى الله عليه وسلم بعث رحمة فكانت معجزته التي تحدى بها عقلية فاختص بها القوم الذين بعث منهم لما أوتوه من فضل العقول وزيادة الافهام ولو كان ادراكها عاما لعوجل من كذب به كما عوجل من قبلهم وذكر أبو نعيم في الدلائل نحو ما ذكره الخطابي وزاد ولا سيما إذا وقعت الآية في بلدة كان عامة أهلها يومئذ الكفار الذين يعتقدون انها سحر ويجتهدون في اطفاء نور الله (قلت) وهو جيد بالنسبة إلى من سأل عن الحكمة في قلة من نقل ذلك من الصحابة واما من سأل عن السبب في كون أهل التنجيم لم يذكروه فجوابه انه لم ينقل عن أحد منهم انه نفاه وهذا كاف فان الحجة فيمن أثبت لا فيمن يوجد عنه صريح النفي حتى أن من وجد عنه صريح النفي يقدم عليه من وجد منه صريح الاثبات وقال ابن عبد البر قد روى هذا الحديث جماعة كثيرة من الصحابة وروى ذلك عنهم أمثالهم من التابعين ثم نقله عنهم الجمع الغفير إلى أن انتهى إلينا ويؤيد ذلك بالآية الكريمة فلم يبق لاستبعاد من استبعد وقوعه عذر ثم أجاب بنحو جواب الخطابي وقال وقد يطلع على قوم قبل طلوعه على آخرين وأيضا فان زمن الانشقاق لم يطل ولم تتوفر الدواعي على الاعتناء بالنظر إليه ومع ذلك فقد بعث أهل مكة إلى افاق مكة يسألون عن ذلك فجاءت السفار وأخبروا بأنهم عاينوا ذلك وذلك لان المسافرين في الليل غالبا يكونون سائرين في ضوء القمر ولا يخفى عليهم ذلك وقال القرطبي الموانع من مشاهدة ذلك إذا لم يحصل القصد إليه غير منحصرة ويحتمل ان يكون الله صرف جميع أهل الأرض غير أهل مكة وما حولها عن الالتفات إلى القمر في تلك الساعة ليختص بمشاهدته أهل مكة كما اختصوا بمشاهدة أكثر الآيات ونقلوها إلى غيرهم انتهى وفي كلامه نظر لان أحدا لم ينقل ان أحدا من أهل الآفاق غير أهل مكة ذكروا انهم رصدوا القمر في تلك الليلة المعينة فلم يشاهدوا انشقاقه فلو نقل ذلك لكان الجواب الذي أبداه القرطبي جيدا ولكن لم ينقل عن أحد من أهل الأرض شئ من ذلك فالاقتصار حينئذ على الجواب الذي ذكره الخطابي ومن تبعه أوضح والله أعلم واما الآية فالمراد بها قوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر لكن ذهب بعض أهل العلم من القدماء ان المراد بقوله وانشق القمر أي سينشق كما قال تعالى اتى أمر الله أي سيأتي والنكتة في ذلك إرادة المبالغة في تحقق وقوع ذلك فنزل منزلة الواقع والذي ذهب إليه الجمهور أصح كما جزم به ابن مسعود وحذيفة وغيرهما ويؤيده قوله تعالى بعد ذلك وان يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر فإن ذلك ظاهر في أن المراد بقوله وانشق القمر وقوع انشقاقه لان لكفار لا يقولون ذلك يوم القيامة وإذا تبين أن قولهم ذلك إنما هو في الدنيا تبين وقوع الانشقاق وأنه المراد بالآية التي زعموا أنها سحر ووقع ذلك صريحا في حديث ابن مسعود كما بيناه قبل ونقل البيهقي في أوائل البعث والنشور عن الحليمي أن من الناس من يقول إن المارد بقوله تعالى وانشق القمر أي سينشق قال الحليمي فإن كان كذلك فقد وقع في عصرنا فشاهدت الهلال ببخارى
(١٤٢)