شرح مسلم
(١)
كتاب المساجد ومواضع
٢ ص
(٢)
النهي عن بناء المسجد على القبور
١١ ص
(٣)
النهى عن بناء المسجد على القبور
١١ ص
(٤)
فضل بناء المساجد والحث عليها
١٤ ص
(٥)
وضع الأيدي على الركب في الركوع
١٥ ص
(٦)
جواز الاقعاء على العقبين
١٨ ص
(٧)
تحريم الكلام في الصلاة
٢٠ ص
(٨)
جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة
٢٨ ص
(٩)
جواز حمل الصبيان في الصلاة
٣١ ص
(١٠)
جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة
٣٣ ص
(١١)
كراهة الاختصار في الصلاة
٣٦ ص
(١٢)
كراهة مسح الجبهة في الصلاة
٣٧ ص
(١٣)
النهى عن البصاق في المسجد
٣٨ ص
(١٤)
جواز الصلاة في النعلين
٤٢ ص
(١٥)
كراهة الصلاة في ثوب له أعلام
٤٣ ص
(١٦)
كراهة الصلاة بحضرة الطعام المراد أكله
٤٥ ص
(١٧)
نهى آكل الثوم والبصل ونحوهما عن حضور المسجد
٤٧ ص
(١٨)
النهى عن نشد الضالة في المسجد
٥٤ ص
(١٩)
السهو في الصلاة والسجود له
٥٦ ص
(٢٠)
سجود التلاوة
٧٤ ص
(٢١)
صفة الجلوس في الصلاة
٧٩ ص
(٢٢)
السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها
٨٢ ص
(٢٣)
الذكر بعد الصلاة
٨٣ ص
(٢٤)
التعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم
٨٥ ص
(٢٥)
استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته
٨٩ ص
(٢٦)
ما يقال بين تكبيرة الاحرام والقراءة
٩٦ ص
(٢٧)
استحباب اتيان الصلاة بوقار وسكينة
٩٨ ص
(٢٨)
متى يقوم الناس للصلاة
١٠١ ص
(٢٩)
من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة
١٠٤ ص
(٣٠)
أوقات الصلوات الخمس
١٠٧ ص
(٣١)
استحباب الابراد بالظهر في شدة الحر
١١٧ ص
(٣٢)
استحباب تقديم الظهر في أول الوقت
١٢٠ ص
(٣٣)
استحباب التبكير بالعصر
١٢١ ص
(٣٤)
التغليظ في تفويت صلاة العصر
١٢٥ ص
(٣٥)
دليل من قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر
١٢٧ ص
(٣٦)
فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما
١٣٣ ص
(٣٧)
بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس
١٣٥ ص
(٣٨)
وقت العشاء وتأخيرها
١٣٦ ص
(٣٩)
استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها
١٤٣ ص
(٤٠)
كراهة تأخير الصلاة عن وقتها المختار
١٤٧ ص
(٤١)
فضل صلاة الجماعة والتشديد في التخلف عنها
١٥١ ص
(٤٢)
النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن
١٥٧ ص
(٤٣)
الرخصة في التخلف عن الجماعة لعذر
١٥٨ ص
(٤٤)
جواز الجماعة في النافلة والصلاة على الحصير وغيرها
١٦٢ ص
(٤٥)
فضل الصلاة المكتوبة في جماعة وفضل انتظارها
١٦٥ ص
(٤٦)
ثواب المشي إلى الصلاة
١٦٩ ص
(٤٧)
فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح
١٧٠ ص
(٤٨)
من أحق بالإمامة
١٧٢ ص
(٤٩)
استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة
١٧٦ ص
(٥٠)
قضاء الفائتة واستحباب تعجيله
١٨١ ص
(٥١)
كتاب صلاة المسافرين وقصرها
١٩٤ ص
(٥٢)
الصلاة في الرحال في لمطر
٢٠٥ ص
(٥٣)
جواز صلاة النافلة على الدابة حيث توجهت
٢٠٩ ص
(٥٤)
الجمع بين الصلاتين في السفر
٢١٢ ص
(٥٥)
جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين وعن الشمال
٢١٩ ص
(٥٦)
استحباب يمين الامام
٢٢١ ص
(٥٧)
كراهة الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن في الإقامة
٢٢١ ص
(٥٨)
ما يقول إذا دخل المسجد
٢٢٤ ص
(٥٩)
استحباب تحية المسجد بركعتين وكراهة الجلوس قبل صلاتهما
٢٢٥ ص
(٦٠)
استحباب ركعتين في المسجد لمن قدم من سفر
٢٢٧ ص
(٦١)
استحباب صلاة الضحي
٢٢٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
شرح مسلم - النووي - ج ٥ - الصفحة ٢٠٧ - الصلاة في الرحال في لمطر
والدحض وفي رواية فعله من هو خير مني يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث دليل على تخفيف أمر الجماعة في المطر ونحوه من الاعذار وأنها متأكدة إذا لم يكن عذر وأنها مشروعة لمن تكلف الإتيان إليها وتحمل المشقة لقوله في الرواية الثانية ليصل من شاء في رحله وأنها مشروعة في السفر وأن الأذان مشروع في السفر وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه أن يقول ألا صلوا في رحالكم في نفس الأذان وفي حديث ابن عمر أنه قال في آخر ندائه والأمران جائزان نص عليهما الشافعي رحمه الله تعالى في الأم في كتاب الأذان وتابعه جمهور أصحابنا في ذلك فيجوز بعد الأذان وفي أثنائه لثبوت السنة فيهما لكن قوله بعده أحسن ليبقى نظم الأذان على وضعه ومن أصحابنا من قال لا يقوله إلا بعد الفراغ وهذا ضعيف مخالف لصريح حديث ابن عباس رضي الله عنهما ولا منافاة بينه وبين الحديث الأول حديث بن عمر رضي الله عنهما لأن هذا جرى في وقت وذلك في وقت وكلاهما صحيح قال أهل اللغة الرحال المنازل سواء كانت من حجر ومدر وخشب أو شعر وصوف ووبر وغيرها واحدها رحل قوله نادى بالصلاة بضجنان هو بضاد معجمة مفتوحة ثم جيم ساكنة ثم نون وهو جبل على بريد من مكة قوله إن الجمعة عزمة باسكان الزاي أي واجبة متحتمة فلو قال المؤذن حي على الصلاة لكلفتم المجئ إليها ولحقتكم المشقة قوله كرهت أن أحرجكم هو بالحاء المهملة من الحرج وهو المشقة هكذا ضبطناه وكذا نقله القاضي عياض عن رواياتهم قوله في الطين والدحض باسكان الحاء المهملة وبعدها ضاد معجمة وفي الرواية الأخيرة الدحض والزلل هكذا هو باللامين والدحض والزلل والزلق والردغ بفتح الراء واسكان الدال المهملة و بالغين المعجمة كله بمعنى واحد ورواه بعض رواة مسلم رزغ بالزاي بدل الدال بفتحها واسكانها
(٢٠٧)