يكشف عن إيمان بعدالة القضية وخوف من عواقب الالتزام بها والعمل من أجلها، ويبدو أن عبد الله بن مطيع كان قد لقي الحسين قبل ذلك حين خرج من المدينة، فنصحه قائلا: (الزم الحرم، فإنك سيد العرب لا يعدل بك والله أهل الحجاز أحدا، ويتداعى إليك الناس من كل جانب، لا تفارق الحرم فداك عمي وخالي، فوالله لئن هلكت لنسترقن بعدك) (١) إن هذه النصيحة - كسابقتها - تكشف عن إيمانه بضرورة التغيير دون التزام بأعبائه، وإلا فلماذا الخوف من أن يسترقوا بعده؟
لقد كانت الحالة الثورية موجودة، ولكنها كانت في درجة متدنية بسبب الشلل النفسي الذي كان سائدا لدى الناس الراغبين في التغيير المدركين لبؤس الواقع، ولذلك فقد كانت الحالة الثورية بحاجة إلى محرض كبير وعنيف ينقلها من كونها حالة عقلية تأملية إلى درجة عالية من التوتر تجعلها حالة نفسية شعورية قادرة على تحريك الانسان نحو العمل من أجل تغيير واقعه بالنضال لا بالتمنيات وانتظار أفعال الآخرين، وقد تحققت هذه النقلة بثورة الحسين، فتحولت الجماهير المترددة والمشلولة إلى جماهير ثائرة بكل ما لهذه الكلمة من معنى، بحيث دفعت بالكثير إلى أعمال إنتحارية كالذي حدث بالنسبة إلى التوابين في معركة عين الوردة (٢).
أنصار الحسين (ع)
(١)
تقديم
١٤ ص
(٢)
مقدمات أغراض البحث المصادر كتب المقاتل
١٨ ص
(٣)
أغراض البحث
١٩ ص
(٤)
المصادر
٢١ ص
(٥)
كتب المقاتل
٢٧ ص
(٦)
القسم الأول: الرجاء: كم هم؟ ومن هم؟
٣٣ ص
(٧)
مقدمة
٣٤ ص
(٨)
كم هم؟
٣٩ ص
(٩)
من هم؟
٦٦ ص
(١٠)
الجدول الثاني
١١١ ص
(١١)
ملحق بأسماء الذين استشهدوا في الكوفة من أصحاب الحسين
١١٦ ص
(١٢)
شهداء كربلاء من بني هاشم
١٢٠ ص
(١٣)
أسماء شهداء كربلاء من بني هاشم
١٢٣ ص
(١٤)
قبور الشهداء الهاشميين وغير الهاشميين
١٣٢ ص
(١٥)
ملحق
١٣٨ ص
(١٦)
الزيارة المنسوبة إلى الناحية المقدسة
١٣٩ ص
(١٧)
النص المشتمل على أسماء الشهداء في الزيارة الرجبية
١٤٨ ص
(١٨)
الأسماء المشتركة بين الزيارتين
١٥١ ص
(١٩)
الأسماء التي وردت في الرجبية ولم ترد في الزيارة
١٥٥ ص
(٢٠)
دراسة عن الزيارة المنسوبة إلى الناحية المقدسة والزيارة الرجبية
١٥٨ ص
(٢١)
القسم الثاني الدلالات
١٧٥ ص
(٢٢)
النخبة
١٧٦ ص
(٢٣)
العرب والموالي
١٨١ ص
(٢٤)
عرب الشمال وعرب الجنوب
١٨٧ ص
(٢٥)
هاشميون: طالبيون و عباسيون
١٩٦ ص
(٢٦)
الشبان والشيوخ
٢٠٢ ص
(٢٧)
الكوفة والبصرة والحجاز
٢٠٥ ص
(٢٨)
درجة الحالة الثورية
٢١٠ ص
(٢٩)
الدلالة السياسية لقطع الرؤوس
٢١٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
أنصار الحسين (ع) - محمد مهدي شمس الدين - الصفحة ٢٢٣
(١) ٣٥١.
(٢) معركة عين الوردة (رأس العين) قام بها (التوابون) بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي، وكان عددهم أربعة آلاف، ضد عبيد الله بن زياد الذي قدم بجيش كبير من أهل الشام ليعيد العراق إلى السلطة الأموية التي نصبت مروان بن الحكم خليفة. وقد ابتدأت المعركة في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة ٦٥ ه (يوم الأربعاء ٤ كانون الثاني سنة ٦٨٥ م).
(٢) معركة عين الوردة (رأس العين) قام بها (التوابون) بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي، وكان عددهم أربعة آلاف، ضد عبيد الله بن زياد الذي قدم بجيش كبير من أهل الشام ليعيد العراق إلى السلطة الأموية التي نصبت مروان بن الحكم خليفة. وقد ابتدأت المعركة في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة ٦٥ ه (يوم الأربعاء ٤ كانون الثاني سنة ٦٨٥ م).
(٢٢٣)