أنصار الحسين (ع)
(١)
تقديم
١٤ ص
(٢)
مقدمات أغراض البحث المصادر كتب المقاتل
١٨ ص
(٣)
أغراض البحث
١٩ ص
(٤)
المصادر
٢١ ص
(٥)
كتب المقاتل
٢٧ ص
(٦)
القسم الأول: الرجاء: كم هم؟ ومن هم؟
٣٣ ص
(٧)
مقدمة
٣٤ ص
(٨)
كم هم؟
٣٩ ص
(٩)
من هم؟
٦٦ ص
(١٠)
الجدول الثاني
١١١ ص
(١١)
ملحق بأسماء الذين استشهدوا في الكوفة من أصحاب الحسين
١١٦ ص
(١٢)
شهداء كربلاء من بني هاشم
١٢٠ ص
(١٣)
أسماء شهداء كربلاء من بني هاشم
١٢٣ ص
(١٤)
قبور الشهداء الهاشميين وغير الهاشميين
١٣٢ ص
(١٥)
ملحق
١٣٨ ص
(١٦)
الزيارة المنسوبة إلى الناحية المقدسة
١٣٩ ص
(١٧)
النص المشتمل على أسماء الشهداء في الزيارة الرجبية
١٤٨ ص
(١٨)
الأسماء المشتركة بين الزيارتين
١٥١ ص
(١٩)
الأسماء التي وردت في الرجبية ولم ترد في الزيارة
١٥٥ ص
(٢٠)
دراسة عن الزيارة المنسوبة إلى الناحية المقدسة والزيارة الرجبية
١٥٨ ص
(٢١)
القسم الثاني الدلالات
١٧٥ ص
(٢٢)
النخبة
١٧٦ ص
(٢٣)
العرب والموالي
١٨١ ص
(٢٤)
عرب الشمال وعرب الجنوب
١٨٧ ص
(٢٥)
هاشميون: طالبيون و عباسيون
١٩٦ ص
(٢٦)
الشبان والشيوخ
٢٠٢ ص
(٢٧)
الكوفة والبصرة والحجاز
٢٠٥ ص
(٢٨)
درجة الحالة الثورية
٢١٠ ص
(٢٩)
الدلالة السياسية لقطع الرؤوس
٢١٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص

أنصار الحسين (ع) - محمد مهدي شمس الدين - الصفحة ١٧٣ - دراسة عن الزيارة المنسوبة إلى الناحية المقدسة والزيارة الرجبية

دار الإمام الحسن العسكري وفتشت بحثا عن الإمام الثاني عشر، مما دعاه إلى الاختفاء والغيبة، وكان لا بد للشيعة من الاتصال به فنصب الوكلاء الذي ذكرنا أسماءهم آنفا ليتصل الشيعة به عن طريقهم، وفي هذه الظروف تولد مصطلح (الناحية) للإشارة إليه في المكاتبات والحديث.
وهذا لا ينافي أن يكون اختيار هذه الوسيلة للإشارة إلى الامام خضوعا لمقتضيات الامن، قد نشأ من شيوع هذه الظاهرة في الثقافة العامة للمجتمع في ذلك الحين (١).
ويبدو أن هذا المصطلح الذي يختلف في أسباب نشوئه عن أمثاله في الثقافة العامة - يبدو أنه مصطلح شيعي خاص، فإن ألقاب الخلفاء والسلاطين، والقواد والعلماء والكتاب التي شاعت في النصف الثاني من الدولة العباسية لم يرد فيها ذكر لمصطلح (الناحية) وقد عقد القلقشندي في كتابه صبح الأعشى فصولا ضافية بحث فيها موضوع الألقاب والكنى من جوانبه التطبيقية، وذكر، فيما يبدو كلما كان سائدا في عصره. في شأن الألقاب وصيغها، ولم يذكر من بين ما ذكر مصطلح (الناحية) (٢).

(١) وقد كان ثمة مصطلح شيعي آخر للإشارة إلى الإمام الثاني عشر في المسائل المالية، هو مصطلح (الغريم) وقد جاء ذكر ذلك في كتاب الارشاد المفيد: (.. عن محمد بن صالح قال: لما مات أبي وصار الامر إلي كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم - يعني صاحب الامر عليه السلام - قال الشيخ المفيد رحمه الله: وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها، ويكون خطابها عليه السلام للتقية (كذا)) الارشاد ص ٣٥٤.
(٢) أبو العباس أحمد بن علي القلقشندي: صبح الأعشى في صناعة الانشاد نسخة مصورة عن الطبعة الأميرية - في سلسلة: تراثنا - منشورات المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر - ج ٥ ص ٤٣٨ - ٥٠٦ وجزء ٦ ص.
والقلقشندي يؤرخ لشيوع ظاهرة الألقاب في مراتب الدولة والمجتمع (ثم انتهاؤها إلى غاية التعظيم ومجاوزتها الحد في التكثير) يؤرخ لهذه الظاهرة بالوقت الذي (استولى فيه بنو بويه من الديلم على الأمور، وغلبوا على الخلفاء، واستبدوا عليهم، احتجب الخلفاء، ولم يبق إليهم فيما يكتب عنهم غالبا سوى الولايات، وفوض الامر في غالب المكاتبات إلى وزرائهم، وصارت الحال إذا اقتضت ذكر الخليفة كني عنه ب‍ (المواقف المقدسة) و (المقامات الشريفة) و (السيرة النبوية) و (الدار العزيزة) و (المحل الممجد)... ولما انتهى الحال بالخلفاء إلى التعظيم بهذه الألقاب والنعوت المستعارة تداعى الامر إلى تعظيم الملوك والوزراء بالتلقيب ب‍ (المجلس العالي) و (الحضرة السامية)... ثم تزايد الحال في ذلك إلى أن كنوا ب‍ (المقام) و (المقر) و (الجناب) و (المجلس) ونحو ذلك)، صبح الأعشى: ٥ / ٤٩١ - ٤٩٢.
وهذا الموضوع بحاجة إلى دراسة واسعة تكشف عن تاريخ نشوئه، وتطوراته، واستنباط دلالاته الاجتماعية والسياسية في الحقبة التي نشأ ونما فيها.
(١٧٣)