إفحام الأعداء والخصوم
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص

إفحام الأعداء والخصوم - السيد ناصر حسين الهندي - الصفحة ٢٤

من هناك، وهو جد فخور برؤية السيد، ومتبجح بها.
ثم أن أبناء المؤلف سألوه عن بواعث عدم الجلوس، والتحدث مع الملك، أجابهم: إنه رجل عمل، ولا فراغ له، وإنه مسؤول عن كل لحظة عمره.
فهو بهذا استطاع أن يوفي حق علمه، فيبلغ من المرتبة نصيبه وحظه الوافر الذي تحتاجه حياته العلمية، وتفتقر إليه بيئته الدينية، وهو منذ ترك النجف الأشرف.. ومغادرة الجامعة الكبرى التي وضع لبنتها الأولى الإمام أمير المؤمنين عليه السلام.. منذ أن ثوى في تلك التربة المقدسة.. على اتصال مستمر بالبحث، ومثابرة متواصلة بالكتابة والتأليف والمناظرة، يقضي طوال نهاره وشطرا من لياليه في مكتبته، تاركا وراءه حياة مرهقة لاغبة.
تآليفه:
قد لا يكون مقياسا أول على انتاجه الفكري، من مؤلفاته الثرية النبيلة الغزيرة، وهي دلالة واضحة وشهادة ناطقة بأنه كان من صميم الحياة العلمية، مؤلفاته من الناحية الكيفية لا الكمية، فأن المعيار الكيفية لما فيها من الاستيعاب والدقة والعمق والأصالة، وبعبارة أخرى فهي بما فيها من تفكير ونحت ومتانة وغور وتتبع وحيوية، دال على اتصاله الواقع العميق بحياته العلمية من جهة، وأدل على خصوبة سليقته ووفور فضله، وغزارة بيانه من جهة أخرى.
وبهذا المعيار نتوصل إلى علم الرجل وفضله، وخصائص ما كتب وامتياز ما صنف، وهو امتياز قليل النظير لا يلاحظ في عامة التصانيف، ولذلك كثيرا ما تظهر السطحية على مؤلفات المؤلفين الكثرين الذين لم يكتبوا ولم يصنفوا إلا لارتفاع وتزايد أعداد كتبهم ومؤلفاتهم، وتصاعد أرقام تصانيفهم، فتمتاز حينئذ بالسطحية والحشو.
وما أكثر أمثال هذه التآليف الضحلة، المبتذلة السطحية، والرخيصة السوقية التي لا تنبأ ولا تكشف إلا عن جهل كاتبها، وهزل مؤلفها، وابتعاد
(٢٤)