إفحام الأعداء والخصوم
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص

إفحام الأعداء والخصوم - السيد ناصر حسين الهندي - الصفحة ١٥٩

أحمد بن علي بن عمرو البيكندي البخاري شيخ ما وراء النهر ولد سنة ٤١١ سمع محمد بن حمدويه المروزي، فكان آخر من روى في الدنيا عنه وعن غيره.
وسمع من علي بن سجنونة، وعلي بن إبراهيم بن معاوية، وأبي العباس الأصم النيسابوريين، ومحمود بن إسحاق الخزاعي، وصالح بن زهير، ومحمد بن صابر بن كاتب البخاريين، وعلي بن إسحاق المادراي البصري، وعبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني والكبار، وصنف وجمع وتقدم في الحديث، ذكره ابن السمعاني في الأنساب.
قال السليماني نسبة إلى جده لأمه أحمد بن سليمان البيكندي، له التصانيف الكبار، وكان يصنف في كل جمعة شيئا ثم يدخل من قرية بيكند إلى بخارا يحدث بما صنف، روى عنه الحافظ جعفر بن محمد المستغفري، وولده أبو ذر محمد بن جعفر، وجماعة بتلك الديار، إلى أن قال: وتوفي في ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة - ٤٠٤ - وله ثلاث وتسعون سنة وقفت له على تأليف في أسماء الرجال، وعلقت منه (١).
وقال الذهبي في كتابه المسمى - العبر - سنة ٤٠٤ توفي أبو الفضل السليماني الحافظ وهو أحمد بن علي بن عمر البيكندي البخاري، محدث تلك الديار طوف وسمع الكثير، وحدث عن علي بن إسحاق الماداري، والأصم وطبقتهما، وجمع وصنف، وتوفي في ذي القعدة وله ثلاث وتسعون سنة، انتهى (٢).
ومن فوادح الزبير بن بكار من أتباع ظلمة بني العباس وقضاتهم، وعداوتهم وشحناؤهم لبني هاشم أظهر من الشمس، وأبين من الأمس، وكون الزبير بن بكار مغمورا بأموالهم وصلاتهم وجوائزهم وعطاياهم أمر معروف مشهور لا ينكره منكر، ذكر الحديث في تاريخ بغداد في ترجمة، الزبير بن بكار بالمسند إلى حجظة قال: كنت بحضرة الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر فأستأذن عليه للزبير

(١) تذكرة الحفاظ ٣: ١٠٣٦.
(٢) العبر ٣: ٨٧.
(١٥٩)