إفحام الأعداء والخصوم
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص

إفحام الأعداء والخصوم - السيد ناصر حسين الهندي - الصفحة ١٥٦

وأما ما ذكره وضع قصة تزوج عمر بأم كلثوم (ع) في آخر كلامه بقوله:
فولدت له غلاما يقال له زيد، فهو فرية بلا مرية، وقد سبق من الأدلة الواضحة والبراهين اللائحة ما يدل على فساده وبطلانه وسيأتي في ما بعد إن شاء الله، من الحقائق المبينة، والمعارف الجلية ما يزيد في ظهور كساده وهوانه.
رد كلام الزبير بن بكار الأسدي باب، في بيان بطلان ما أورده الزبير بن بكار الأسدي المتوفى ٢٥٦ سنة مائتين وست وخمسين، في كتاب النسب، من الأفك والزور على سيدتنا أم كلثوم (ع) وقد كفانا مؤنة ردة وأبطاله شيخنا الثقة الجليل وجه العصابة الإمامية، وعين الفرقة الحقة الشيخ المفيد (١) طاب ثراه، وجعل الجنة مثواه، حيث قال في جواب بعض المسائل السردية (٢): أن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين علي (ع) ابنته من عمر، غير ثابت وطريقه من الزبير بن بكار، ولم يكن موثوقا به في النقل، وكان متهما فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين (ع) وغير مأمون فيما يدعيه على بني هاشم.
وإنما الحديث أثبت ذكره أبي محمد الحسن بن يحيى صاحب النسب ذكر في كتابه فظن كثير من الناس أنه حق لرواية رجل علوي له، وإنما رواه عن الزبير بن بكار ونفسه مختلفا فتارة يروي أن أمير المؤمنين (ع) تولى العقد له على ابنته، وتارة يروي عن العباس أنه تولى ذلك عنه، وتارة يروي أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد وتهديد لبني هاشم، وتارة يروي أنه كان عن اختيار وإيثار.
ثم بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولد أسماه زيد، وبعضهم يقول: أن لزيد بن عمر عقبا، ومنهم من يقول: أنه وأمه قتلا، ومنهم من يقول: أنه بقيت

(١) أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام البغدادي المتوفى ٤١٣. شيخ الطائفة ورئيس رؤوساء الملة، فخر الشيعة ومحيي الشريعة انتهت إليه الرئاسة واتفق الكل على علمه وفضله وفقهه وعدالته وثقته وجلالته.
(٢) من تصانيف الشيخ كما جاء في معالم العلماء: ١٠١. هدية العارفين ٢: ٦٢. تبويب الذريعة ١: ٢٦٠.
(١٥٦)