الغدير
(١)
ما جرى بين عثمان وابن مسعود
١٣ ص
(٢)
ترجمة ابن مسعود والثناء عليه
١٦ ص
(٣)
نظرة في قصة ابن مسعود
٢١ ص
(٤)
مواقف عثمان مع عمار
٢٤ ص
(٥)
ترجمة عمار بن ياسر والثناء عليه
٣٠ ص
(٦)
نظرة في مواقف عمار مع عثمان
٣٨ ص
(٧)
تسيير صلحاء الكوفة إلى الشام
٤٠ ص
(٨)
نظرة في تسيير صلحاء الكوفة
٤٧ ص
(٩)
ترجمة مالك الأشتر وزيد وصعصعة ابني صوحان وجندب وكعب وعدي بن حاتم ومالك بن حبيب ويزيد بن قيس وعمرو بن الحمق وعروة وأصعر وكميل بن زياد والحارث الهمداني
٤٨ ص
(١٠)
تسيير كعب بن عبده
٥٧ ص
(١١)
تسيير الخليفة عامرا
٦٢ ص
(١٢)
تسيير الخليفة عبد الرحمن
٦٨ ص
(١٣)
تسيير الخليفة عليا أمير المؤمنين
٧٠ ص
(١٤)
آية نازلة في عثمان
٧٣ ص
(١٥)
عثمان لا يعرف المخلص من النار
٧٥ ص
(١٦)
ترك الخليفة سنة التكبير
٧٦ ص
(١٧)
نتاج البحث وجناية التاريخ
٧٧ ص
(١٨)
(آراء الصحابة العدول في عثمان)
٧٩ ص
(١٩)
حديث أمير المؤمنين علي عليه السلام
٧٩ ص
(٢٠)
حديث عائشة أم المؤمنين
٨٧ ص
(٢١)
حديث عبد الرحمن بن عوف
٩٦ ص
(٢٢)
حديث طلحة بن عبيد الله
١٠١ ص
(٢٣)
حديث الزبير بن العوام
١١١ ص
(٢٤)
حديث طلحة والزبير
١١٣ ص
(٢٥)
حديث عبد الله بن مسعود
١٢٠ ص
(٢٦)
حديث عمار بن ياسر
١٢٠ ص
(٢٧)
حديث المقداد الكندي
١٢٤ ص
(٢٨)
حديث حجر بن عدي
١٢٧ ص
(٢٩)
حديث عبد الرحمن
١٣٠ ص
(٣٠)
حديث هاشم المرقال
١٣١ ص
(٣١)
حديث جهجاه الغفاري
١٣٢ ص
(٣٢)
حديث سهل ورفاعة والحجاج الأنصاريين
١٣٤ ص
(٣٣)
حديث أبي أيوب الأنصاري
١٣٥ ص
(٣٤)
حديث قيس الأنصاري
١٣٦ ص
(٣٥)
حديث فروة الأنصاري
١٣٨ ص
(٣٦)
حديث محمد الأنصاري
١٣٩ ص
(٣٧)
حديث جابر الأنصاري
١٣٩ ص
(٣٨)
حديث جبلة الأنصاري
١٤٠ ص
(٣٩)
حديث محمد بن مسلمة الأنصاري
١٤٢ ص
(٤٠)
حديث ابن عباس حبر الأمة
١٤٣ ص
(٤١)
حديث عمرو بن العاصي
١٤٥ ص
(٤٢)
حديث أبي الطفيل
١٤٩ ص
(٤٣)
حديث سعد بن أبي وقاص
١٥٠ ص
(٤٤)
حديث مالك الأشتر
١٥١ ص
(٤٥)
حديث عبد الله بن عكيم
١٥٣ ص
(٤٦)
حديث محمد بن أبي حذيفة
١٥٣ ص
(٤٧)
حديث عمرو النخعي
١٥٦ ص
(٤٨)
حديث صعصعة بن صوحان
١٥٧ ص
(٤٩)
حديث حكيم العبيدي
١٥٨ ص
(٥٠)
حديث هشام المخزومي
١٥٩ ص
(٥١)
حديث معاوية بن أبي سفيان
١٥٩ ص
(٥٢)
حديث عثمان نفسه
١٦٢ ص
(٥٣)
قريض يؤكد ما سبق
١٦٤ ص
(٥٤)
حديث المهاجرين والأنصار
١٦٧ ص
(٥٥)
كتاب المدنيين إلى الصحابة
١٧١ ص
(٥٦)
كتاب المهاجرين إلى مصر
١٧٢ ص
(٥٧)
كتاب المدنيين إلى عثمان
١٧٢ ص
(٥٨)
الإجماع والخليفة
١٧٣ ص
(٥٩)
قصة الحصار الأول
١٧٨ ص
(٦٠)
كتاب المصريين إلى عثمان
١٨٠ ص
(٦١)
عهد الخليفة على نفسه
١٨٠ ص
(٦٢)
صور من توبة الخليفة
١٨٢ ص
(٦٣)
عهد آخر بعد الأول
١٨٥ ص
(٦٤)
قصة الحصار الثاني
١٨٧ ص
(٦٥)
صورة أخرى من القصة
١٨٩ ص
(٦٦)
لفظ الواقدي في القصة
١٩١ ص
(٦٧)
الخليفة تواب عواد
١٩٣ ص
(٦٨)
نظرة في أحاديث الحصارين
١٩٥ ص
(٦٩)
كتب عثمان أيام الحصار
١٩٩ ص
(٧٠)
نظرة في كتب عثمان
٢٠٣ ص
(٧١)
قتال يوم الدار
٢٠٨ ص
(٧٢)
مقتل عثمان
٢١٤ ص
(٧٣)
تجهيز الخليفة ودفنه
٢١٨ ص
(٧٤)
سلسلة الموضوعات حول قصة الدار
٢٢٨ ص
(٧٥)
نظرة في تلكم الموضوعات
٢٥٢ ص
(٧٦)
نظرة في الكتب والمؤلفات
٢٥٧ ص
(٧٧)
نظرة في الفتوحات لدحلان
٢٥٩ ص
(٧٨)
نظرة في الفتنة الكبرى
٢٦١ ص
(٧٩)
نظرة في كتاب عثمان
٢٦٤ ص
(٨٠)
نظرة في انصاف عثمان
٢٦٧ ص
(٨١)
نظرة في كتب أخرى
٢٧٢ ص
(٨٢)
أحاديث عهد النبي إلى عثمان
٢٧٤ ص
(٨٣)
نظرة في أحاديث العهد
٢٨٢ ص
(٨٤)
نظرة في مناقب عثمان وهي خمسون منقبة وضعتها يد الغلو في الفضائل لا يصح شئ منها توجد في طيها فوائد جمة وأبحاث قيمة.
٢٨٣ ص
(٨٥)
مناقب الخلفاء الثلاثة أبو بكر. وعمر. وعثمان والنظر فيها
٣٨٨ ص
(٨٦)
كتب أتتنا من عفك
٤٠٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٢ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص

الغدير - الشيخ الأميني - ج ٩ - الصفحة ١٩ - ترجمة ابن مسعود والثناء عليه

عثمان: يا عاض أير أبيه أتراني ندمت على تسييره؟ وأمر فدفع في قفاه وقال: ألحق بمكانه فلما تهيأ للخروج جاءت بنو مخزوم إلى علي فسألوه أن يكلم عثمان فيه فقال له علي:
يا عثمان! إتق الله فإنك سيرت رجلا (١) صالحا من المسلمين فهلك في تسييرك، ثم أنت الآن تريد أن تنفي نظيره، وجرى بينهما كلام حتى قال عثمان: أنت أحق بالنفي منه فقال علي: رم ذلك إن شئت. واجتمع المهاجرون فقالوا: إن كنت كلما كلمك رجل سيرته ونفيته فإن هذا شئ لا يسوغ. فكف عن عمار.
وفي لفظ اليعقوبي: لما بلغ عثمان وفاة أبي ذر قال: رحم الله أبا ذر. قال عمار: نعم رحم الله أبا ذر من كل أنفسنا. فغلظ ذلك على عثمان وبلغ عثمان عن عمار كلام فأراد أن يسيره أيضا، فاجتمعت بنو مخزوم إلى علي بن أبي طالب عليه السلام وسألوه إعانتهم فقال علي:
لا ندع عثمان ورأيه. فجلس عمار في بيته، وبلغ عثمان ما تكلمت بنو مخزوم فأمسك عنه. تاريخ اليعقوبي ٢: ١٥٠.
٤ - قال البلاذري في الأنساب ٥: ٤٩: إن عثمان مر بقبر جديد فسأل عنه فقيل:
قبر عبد الله بن مسعود فغضب على عمار لكتمانه إياه موته إذ كان المتولي للصلاة عليه والقيام بشأنه فعندها وطئ عمارا حتى أصابه الفتق.
وذكره ابن أبي الحديد في شرحه ١: ٢٣٩ نقلا عن الشريف المرتضى من دون غمز فيه.
وفي لفظ اليعقوبي: توفي " ابن مسعود " وصلى عليه عمار بن ياسر وكان عثمان غائبا فستر أمره فلما انصرف رأى عثمان القبر فقال: قبر من هذا؟ فقيل: قبر عبد الله ابن مسعود، قال: فكيف دفن قبل أن أعلم؟ فقالوا: ولي أمره عمار بن ياسر وذكر أنه أوصى أن لا يخبر به ولم يلبث إلا يسيرا حتى مات المقداد (١) فصلى عليه عمار وكان أوصى إليه ولم يؤذن عثمان به فاشتد غضب عثمان على عمار وقال: ويلي على ابن السوداء أما لقد كنت به عليما. تاريخ اليعقوبي ٢: ١٤٧.
وفي طبقات ابن سعد ٣: ١٨٥ ط ليدن: إن عقبة بن عامر هو الذي قتل عمارا

(١) يعني سيدنا أبا ذر الغفاري.
(٢) اتفقوا على أنه مات سنة ثلاث وثلاثين، وتوفي ابن مسعود قبله بسنة أو أقل أو أكثر.
(١٩)