مناقب آل أبي طالب - ط المكتبة الحيدرية - ابن شهرآشوب - الصفحة ٥٩ - فصل في الاختصاص بالنبي ( ص )
وقال العوني :
والحقه يوم البهال بنفسه * بأمر أتى من رافع السماوات فمن نفسه منكم كنفس محمد * بني الإفك والبهتان والفجرات وقال ابن حماد :
وقال ما قد رويتم ثم الحقه * بنفسه عند تأليف يؤلفه ونفس سيدنا أولى النفوس بنا * حقا على باطل النصاب يقذفه وله أيضا :
الله سماه نفس أحمد في * القرآن يوم البهال إذ ندبا فكيف شبهه بطائفة * شببها ذو المعارج الخشبا وقال السوسي :
من نفسه من نفسه وجنسه من جنسه * وعرسه من عرسه فهل له معادل البخاري قال النبي لعلي : أنت مني وأنا منك . فردوس الديلمي عن عمران بن الحصين قال النبي : علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ، وقد روى نحوه عن ابن ميمون عن ابن عباس .
عبد الله بن شداد ان النبي قال لوفد : لتقيمن الصلاة وتؤتن الزكاة أو لأبعثن عليكم رجل كنفسي أبان رسول الله ولايته وانه ولي الأمة من بعده .
كتاب الحدايق بالاسناد عن انس قال : كان النبي إذا أراد أن يشهر عليا في موطن أو مشهد علا على راحلته وأمر الناس أن ينخفضوا دونه .
وفي شرف المصطفى انه كان للنبي عمامة يعتم بها يقال لها السحاب وكان يلبسها فكساها بعد علي بن أبي طالب فكان ربما اطلع على فيها فيقول اتاكم علي في السحاب .
الباقر عليه السلام : خرج رسول الله ذات يوم وهو راكب وخرج علي وهو يمشي فقال النبي : اما ان تركب واما تنصرف ثم ذكر مناقبه .
أبو رافع : ان رسول الله كان إذا جلس ثم أراد ان يقوم لا يأخذ بيده غير علي وان أصحاب النبي كانوا يعرفون ذلك له فلا يأخذ بيد رسول الله غيره .
الجماني في حديثه : كان النبي إذا جلس اتكأ على علي . سر الأدب عن أبي منصور الثعالبي انه عود عليا حين ركب وصفن ثيابه في سرجه ، وروى أنه سافر صلى الله عليه وآله ومعه علي عليه السلام وعايشة فكان النبي ينام بينهما في لحاف .