مناقب آل أبي طالب - ط المكتبة الحيدرية - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥٨ - ( باب تعريف باطنه ( ع ) ) فصل في انه أحب الخلق إلى الله والى رسوله
باب تعريف باطنه عليه السلام فصل : في أنه أحب الخلق إلى الله تعالى والى رسوله منها اللهم ائتني بأحب الخلق إليك والي يأكل معي من هذا الطاير ، ومنها لأعطين الراية رجلا غدا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، ومنها ادعوا إلي خليلي فدعوا فلان ابن فلان فاعرض ، فإذا ثبت ان عليا كان أحب الخلق إلى الله ورسوله صلى الله عليه وآله فلا يجوز لغيره ان يتقدم عليه ، وقد قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله .
إبانة بن بطة ، وفضايل احمد في خبر عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ولقد عاتب الله أصحاب محمد في غير آي من القرآن وما ذكر عليا إلا بخير وذلك نحو قوله ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة وقوله تعالى : ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم الآية وقوله تعالى في آية المناجاة : فإذ لم تفعلوا فتاب الله عليكم .
البخاري : توفي النبي صلى الله عليه وآله وهو عنه راض يعني عن علي عليه السلام وقد ذكرنا انه أولى الناس بقوله تعالى : لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة لأنه قد صح انه لم يفر قط من زحف وما ثبت ذلك لغيره .
قال الكميت :
إذ الرحمن يصدع بالمثاني * وكان له أبو حسن مطيعا حظوظا في مسرته ومولى * إلى مرضاة خالقه سريعا قوله تعالى : ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا . قال النبي صلى الله عليه وآله : علي بن أبي طالب على دين إبراهيم ومنهاجه وشيعته أولى الناس به .
عبد الله بن البجير عنه عليه السلام قال : علي أولى بالمؤمنين بعدي . المسعودي باسناده عن أبي سعيد الخدري قال النبي أفضل أمتي علي ، وفي رواية علي بن أبي طالب عليه السلام أفضل أمتي .