مناقب آل أبي طالب - ط المكتبة الحيدرية - ابن شهرآشوب - الصفحة ٥٤ - فصل في مصائب أهل البيت ( ع )
أين المصابيح للظلام ومن * علي في الذر حبهم عرضا أين النجار التي محضت لها * وحق مثلي لودها محضا أين بنو الصوم والصلاة ومن * ابرامهم في الاله ما انتقضا أين الجبال التي يضيق بها * عند اتساع العلوم كل فضا تشتتوا في الورى فأصبحت الا * جفان قرحى بدمعها فضضا تشتتوا في الورى فأصبحت الا * جفان قرحى بدمعها فضضا وذبحوا في الثرى على ظمأ * فانحط عز العزاء وانخفضا وقال الرضي :
ضربوا بسيف محمد أولاده * ضرب الغرابب عدن بعد ديارها وله أيضا :
طمعنا لهم سيفا فكنا لحده * ضرايب عن ايمانهم والسواعد ألا ليس فعل الأولين وان علا * على قبح فعل الآخرين تزايد وقال محمد بن شارستان :
بمحمد سلوا سيوف محمد * ضربوا بها هامات آل محمد فكأن آل محمد أعداؤه * وكأنما الأعداء آل محمد وقال الصوري :
يا بني الزهراء ماذا اكلت * فيكم الأيام من عيب وذم وعجيبا ان حقا بكم * فأم في الناس وفيكم لم يقم ثم صارت سنة جارية * كل من أمكنه الظلم ظلم وقال دعبل :
وثب الزمان بكم فشتت منكم ما ألفا * ولو أن أيديكم تمد إلى الاناء لما انكفا وله أيضا :
لا أضحك الله سن الدهر إن ضحكت * وآل احمد مظلومون قد قهروا مشردون نفوا عن عقر دارهم * كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر وقال كثير عزه :
طبت بيتا وطاب أهلك اهلا * أهل بيت النبي والاسلام يأمن الطير والوحوش ولا * يأمن آل النبي عند المقام