مناقب آل أبي طالب - ط المكتبة الحيدرية - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥١ - قصة يوم الغدير والتصريح بولايته
كما قال تعالى : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الآية . وقال فأن الله هو مولاه الآية . وقال : النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وقال النبي لعلي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، والمولى بمعنى الأولى بدليل قوله تعالى : مأواكم النار هي مولاكم .
قال لبيد :
فقدت كلا الفرجين تحسب انه * مولى المخافة خلفها وامامها أبو سعيد الخدري و عبد الله بن عباس وبريدة الأسلمي ، وزيد بن أرقم قال النبي صلى الله عليه وآله : من كنت وليه فعلي وليه . ذكره احمد في الفضايل ، والالكاني في الشرح . محمد بن إسحاق ، والأجلح بن عبد الله ، و عبد الله بن بريدة ، والباقر عليه السلام قال النبي عليه السلام : علي وليكم بعدي .
عمران بن الحصين ، وبريدة وابن عباس ، وجابر الأنصاري ، وعمر بن علي قال النبي صلى الله عليه وآله : علي مني وانا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي .
الثعلبي باسناده عن عطاء ، عن ابن عباس قال رسول الله : الله ربي ولا امارة لي معه ، وعلي ولي من كنت وليه ولا امارة لي معه قالوا من سماه الله وليا كان بالنص حريا فهذا يقتضي ان عليا ولي الله .
وقال الصاحب بن عباد :
ان المحبة للوصي فريضة * أعني أمير المؤمنين عليا قد كلف الله البرية لها * واختاره للمؤمنين وليا وله أيضا :
علي ولي المؤمنين لديكم * ومولاكم من بين كهل ومعظم علي من الغصن الذي منه احمد * ومن ساير الأشجار أولاد آدم وقال الفضل بن عباس :
وكان ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه وصي رسول الله حقا وصهره * وأول من صلى وما ذم جانبه وقال الكميت :
ونعم ولي الأمر بعد نبيه * ومنتجع التقوى ونعم المؤدب وقال أبو عمر البعلبكي :
على مولى لجميع الورى * لا شك في هذا ولا مرية