مناقب آل أبي طالب - ط المكتبة الحيدرية - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢١٣ - تصدقه عليه السلام بالخاتم
وله أيضا :
أبن لي من في القوم جاد بخاتم * على السائل المعنى إذا جاء قانعا وجاد به سرا فأفشاه ربه * وبين من كان المصدق راكعا وقال العبدي :
ذا المصدق في الصلاة بخاتم * وبقوته للمستكين السارب وله أيضا :
تصدق بالخاتم لله راكعا * فأثنى عليه الله في محكم الذكر وقال ابن حماد :
وأنزل فيه الله وحيا مفصلا * لدى هل أتى إذ قال يوفون بالنذر وله أيضا :
من كان بالنذر وفى * أو لليتيم اسعفا فانظر بماذا اتحفا * إذا قرأت هل أتى من كان زكى راكعا * بخاتم تواضعا لذي الجلال خاشعا * فأنزلت آي الولا وقال الصاحب : ألم تعلموا ان الوصي هو الذي * آتى الزكاة وكان في المحراب ألم تعلموا ان الوصي هو الذي * حكم الغدير له على الأصحاب وله أيضا :
هل مثل برك في حال الركوع وما * بر كبرك برا للمزكينا هل مثل ذلك للعاني الأسير * وللطفل الصغير وقد أعطيت مسكينا وقال الوراق :
علي أبو السبطين صدق راكعا * بخاتمه سرا ولم يتجهم فلما أتاه سائل مد كفه * فلم يستو حتى حباه بخاتم وقال الصفي البصري :
يا من بخاتمه تصدق راكعا * اني ادخرتك للقيامة شافعا الله عرفني وبصرني به * فمضيت في ديني بصيرا سامعا