كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٢٧
و من آثاره الرائعة- كما تقدّم آنفا- كشف اليقين رتّب فيه الأحاديث على فصول بديعة و هي:
الفصل الأوّل- في فضائله الثابتة له قبل وجوده و ولادته.
الفصل الثاني- في الفضائل الثابتة له حال خلقه و ولادته.
الفصل الثالث- في فضائله الثابتة له حال كماله و بلوغه.
الفصل الرّابع- في فضائله الثابتة بعد وفاته- عليه الصّلاة و السّلام-.
و كتابنا هذا من مصادر العلّامة المجلسي- رحمه اللّه- في بحار الأنوار حيث قال:
«كتاب كشف اليقين و قد نعبّر عنه بكتاب اليقين»[١].
ثمّ اعلم أنّ هذا الكتاب قد طبع طبعتين:
الأولى- سنة ١٢٩٨ ق في تبريز بالطبع الحجري.
الثانية- سنة ١٣٧١ ق في النجف بالطبع الحروفي.
و ترجمه بعض العلماء بالفارسية و توجد من نسخه الخطية في بعض المكتبات، منهم:
١- محمّد إسماعيل بن محمّد باقر مجد الأدباء الخراسانيّ الّذي ترجمه في زمن القاجار (ق ١٣) و سمّاه ب «رشف المعين». توجد نسخة منه في طهران، المكتبة الوطنية، تحت رقم ٩٧١/ ف، مذكور في فهرسها ٢/ ٥٢٠.
٢- أيضا ترجمة أخرى من مترجم مجهول توجد في نفس المكتبة تحت رقم ٧٣٢/ ف، مذكور في فهرسها ٢/ ٢٥٥. و النسخة ناقصة الأولى و الأخرى. و الظاهر أنّه- أيضا- ترجم في قرن ١٣.
١٠- و في نهاية المطاف التعريف بالنسخ و منهجيّة التحقيق:
اعتمدنا في تحقيق الكتاب و تقويم نصّه على خمس نسخ، هي:
١- النسخة القيّمة المحفوظة في المكتبة المركزيّة في جامعة طهران المرقمة (١٧٩٦) كتبت بخطّ محمّد الجبعيّ (الجد الأعلى للشيخ بهاء الدين محمّد العاملي) و فرغ من استنساخها في يوم الثلاثاء ٢١/ شعبان/ ٨٥٢ و قوبلت مع النسخة المكتوبة بخطّ
[١]- البحار ١/ ١٧.