الإمام على عليه السلام في آراء الخلفاء - فقيه إيماني، الشيخ مهدي - الصفحة ٦٩ - ١٢ ـ عمر يعترف إيمان علي عليه السلام أرجح من السماوات والأرض
مختلفة : أتى عمر بن الخطاب ـ في عهده ـ رجلان سالاه عن طلاق الامة ـ كم عدده للبينونة ـ؟
فقام معهما فمشى حتى أتى حلقة في المسجد فيها رجل أصلع ، فقال عمر : أيها الاصلع ما ترى في طلاق الامة ، فرفع رأسه إليه ثم أوما إليه بالسبابة والوسطى. فقال له عمر : تطليقان.
فقال أحدهما : سبحان الله جئناك وأنت أمير المؤمنين فمشيت معنا حتى وقفت على هذا الرجل فسألته ، فرضيت منه أن أوما إليك!!
فقال لهما عمر : ماتدريان من هذا؟
قالا : لا.
قال عمر : هذا علي بن أبي طالب ، أشهد على رسول الله صلى الله عليه واله لسمعته وهو يقول : لو أن السموات السبع والارضين السبع وضعن في كفه ميزان ووضع إيمان علي في كفة ميزان لرجح إيمان علي عليه السلام [١].
وقد أسقط بعض المحدثين وحفاظ أهل السنة الحوار الذي دار بين عمر وبين الاعرابيين وجواب أمير المؤمنين عليه السلام ، واكتفى برواية حديث النبي صلى الله عليه واله عن عمر بن الخطاب : لو أن السماوات ... [٢].
[١] تاريخ مدينة دمشق : ٤٢ : ٣٤٠ ـ ٣٤١ ترجمة الامام علي عليه السلام ، المناقب للخوارزمي : ١٣٠ ـ ١٣١ ح ١٤٥ ـ ١٤٦ عن ابن السمان والدار قطني ، المناقب لابن المغازلي : ٢٨٩ ح ٣٣٠ ، كفاية الطالب : ٢٥٨ باب «٦٢» نقله عن الدار قطني ، ينابيع المودة : ٢٥٤ باب «٥٦» ، سعد الشموس والاقمار : ٢١١ ، شرح وصايا أبي حنيفة لابي سعيد الخادمي : ١٧٧ ، أرجح المطالب : ٤٧٦ أخرجه عن ابن السمان والسلفي والفضائلي والديلمي والخوارزمي ، جامع الاحاديث لعباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد ٥ : ٤١١.
[٢] الفردوس الاعلى : ٣ : ٣٦٣ ح ٥١ ، شرح نهج البلاغة ١٢ : ٢٥٩ ، ميزان الاعتدال ٣ : ٤٩٤ ترجمة محمد بن تسنيم الوراق رقم ٧٢٨٨ رواه عن الدار قطني ، ذخائر العقبى : ١٠٠ ،