الإمام على عليه السلام في آراء الخلفاء - فقيه إيماني، الشيخ مهدي - الصفحة ١١٠ - ٣١ ـ عمر يعترف علي عليه السلام يهدي إلى الكتاب والسنة
قال : أكره أن أتحملها حيا وميتا [١].
وروى هذا الخبر أيضا ابن حجر عن البخاري [٢].
وفي خبر آخر رواه ابن أبي الحديد وقع حوار بين ابن عباس وبين عمر بن الخطاب : فوصف عمر عليا عليه السلام بان فيه دعابة ، ووصف طلحة بالتكبر والتفاخر ، وعبد الرحمن بانه ضعيف لو صار الامر إليه لوضع خاتمه في يد امرأته ، والزبير بانه شكس لقس ـ أي شئ الخلق ـ وسعدا بانه صاحب سلاح ومقنب. وعند ما سال ابن عباس عمرا عن عثمان أوه عمر ـ ثلاثا ـ ثم قال : والله لئن وليها ليحملن بني أبي معيط على رقاب الناس ثم لتنهض العرب إليه.
ثم بعد أن سكت هنيئة قال : أجرؤهم والله إن وليها أن يحملهم على كتاب ربهم وسنة نبيهم لصاحبك ـ يعني علي عليه السلام ـ أما إن ولي أمرهم حملهم على المحجة البيضاء والصراط المستقيم [٣].
٣١ ـ عمر يعترف : علي عليه السلام يهدي إلى الكتاب والسنة
روى ابن أبي الحديد عن العلامة أبي العباس أحمد بن يحيى الثعلب في أماليه حوار عمر بن الخطاب وابن عباس فقال : وبعد أن ذكر عمر المثالب والمطاعن والسلبيات الخلقية والاجتماعية والقيادية لكل واحد من أعضاء الشورى الذي رتبه هو بنفسه ، ولما وصل عمر إلى ذكر علي عليه السلام قال : إن أحراهم أن يحملهم على كتاب ربهم وسنة نبيهم لصاحبك ـ يعني علي بن أبي طالب عليه السلام ـ والله لئن وليها
[١] شرح نهج البلاغة ١٢ : ٢٥٩ ـ ٢٦٠ ، الفتح المبين ٢ : ١٨٠ ، الاستيعاب ٣ : ١١٥٤ ترجمة عمر بن الخطاب ، الطبقات الكبرى ٣ : ٣٤٢ ترجمة عمر بن الخطاب.
[٢] المطالب العالية ٤ : ٤٦.
[٣] شرح نهج البلاغة ١٢ : ٥١ ـ ٥٢.