السقيفة
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الثانية
٦ ص
(٣)
(مقدمة المؤلف): تأثير العقيدة على المؤرخ - اضطراب التاريخ - خطة الكتاب
١٣ ص
(٤)
(تمهيد) - تفسير آية الانقلاب بحوادث الردة أو السقيفة وتقسيم الكتاب
٢٠ ص
(٥)
(الفصل الأول) موقف النبي تجاه الخلافة
٢٧ ص
(٦)
1 - هل كان يعلم بأمر الخلافة؟ 2 - هل وضع حلا للخلاف؟
٢٩ ص
(٧)
3 - ايكال الأمر إلى اختيار الأمة
٣١ ص
(٨)
4 - لا نص في قاعدة الاختيار
٤٠ ص
(٩)
5 - اختلاف أمتي رحمة
٤٢ ص
(١٠)
6 - الاجماع على قاعدة الاختيار
٤٤ ص
(١١)
7 - النص على أبي بكر
٤٨ ص
(١٢)
8 - النص على علي بن أبي طالب
٥٥ ص
(١٣)
(الفصل الثاني) تدبير النبي لمنع الخلاف
٧٠ ص
(١٤)
أ - بعث أسامة
٧١ ص
(١٥)
1 - التشديد في البعث، واميره، ومن فيه من المهاجرين والأنصار، وتباطؤهم واعتراضهم
٧١ ص
(١٦)
2 - مشاكل البعث
٧٣ ص
(١٧)
3 - حل المشاكل واسرار البعث
٧٥ ص
(١٨)
ب - أئتوني بكتف ودواة
٧٩ ص
(١٩)
(الفصل الثالث) بيعة السقيفة
٩٠ ص
(٢٠)
1 - الدوافع لاجتماع السقيفة
٩١ ص
(٢١)
2 - نفسية الأنصار
٩٤ ص
(٢٢)
3 - الأنصار حزبان
٩٨ ص
(٢٣)
4 - هل مات النبي محمد
١٠٤ ص
(٢٤)
5 - وصول النبأ باجتماع الأنصار
١١٥ ص
(٢٥)
6 - تأثير دخول المهاجرين في اجتماع السقيفة
١١٩ ص
(٢٦)
7 - تأثير خطب أبي بكر على المجتمعين
١٢١ ص
(٢٧)
8 - نقاش المهاجرين والأنصار
١٢٨ ص
(٢٨)
9 - المهاجرون يربحون الموقف
١٣٢ ص
(٢٩)
10 - النتيجة
١٣٦ ص
(٣٠)
(الفصل الرابع) علي مع الخلفاء
١٤٠ ص
(٣١)
1 - الافتيات على الامام
١٤١ ص
(٣٢)
2 - رأيه في بيعة السقيفة
١٤٢ ص
(٣٣)
3 - الموقف الدقيق
١٤٥ ص
(٣٤)
4 - سلوكه مع الخلفاء
١٥١ ص
(٣٥)
على هامش السقيفة
١٥٩ ص
(٣٦)
المقدمة
١٦٠ ص
(٣٧)
نص رسالة الأستاذ عبد الله الملاح حول كتاب السقيفة
١٦٤ ص
(٣٨)
نص رسالة الشيخ المظفر ردا على رسالة الأستاذ الملاح
١٧٦ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص

السقيفة - الشيخ محمد رضا المظفر - الصفحة ٣٤ - 3 - ايكال الأمر إلى اختيار الأمة

فلا بد أن نفرض أنه قد وضع حلا مرضيا لهذا الأمر يكون حدا للمنازعات وقاعدة يرجع إليها الناس، لتكون حجة على المنافقين والمعاندين، وسلاحا للمؤمنين، ما دمنا نعتقد أنه نبي مرسل جاء بشيرا ونذيرا للعالمين إلى يوم يبعثون، فلم يكن دينه خاصا بعصره، ليترك أمته من بعده سدى من غير راع أو طريقة يتبعونها، مع علمه بافتراق أمته في ذلك.
ولا يصح من حاكم عادل أن يحكم بنجاة فرقة واحدة على الصدفة من دون بيان وحجة تكون سببا لنجاتهم باتباعها، وسببا لهلاك باقي الفرق بتركها.
لنفرض أن الحديث والتأريخ لم يسجلا لنا الحل الذي نطمئن إليه، فهل يصح أن نصدقهما بهذا الاهمال، ونوافقهما على أن النبي ترك أمته سدى، وفي فوضوية لا حد لها يختلفون ويتضاربون؟، ثم يتقاتلون، وتراق آلاف آلاف الدماء السلمة، ساكتا عن أعظم أمر مني به الإسلام والمسلمون، مع أنه كان على علم به؟.
ولو كنا نصدقها مستسلمين لكذبنا عقولنا وتفكيرنا، فإن الإسلام جاء رحمة لينقذ العالم الإسلامي من الهمجية والجاهلية الأولى، فكيف يقر تلك المجازر البشرية في أقصى حدودها، تلك المجازر التي لم يحدث التأريخ عن مثلها ولا عن بعض منها في عصر الجاهليين.
(٣٤)