تفسير أبي زَمَنِين
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

تفسير أبي زَمَنِين - ابن أبي زَمَنِين - الصفحة ٣٥

(ل ٣٧٣) نصف يوم من أيام الدنيا وهو قوله: * (وهو أسرع الحاسبين) * * (فاصبر صبرا جميلا) * ليس فيه (جزع) على تكذيب المشركين لك * (إنهم يرونه بعيدا) * يعني: يوم القيامة، يقولون: ليس بكائن * (ونراه قريبا) * جائيا وكل ما هو آت قريب. * (يوم تكون السماء) * أي: ذلك يوم تكون السماء * (كالمهل) * كعكر الزيت؛ في تفسير زيد بن أسلم * (وتكون الجبال كالعهن) * كالصوف الأحمر وهو أضعف الصوف، وهي في حرف ابن مسعود (كالصوف الأحمر المنفوش) * (ولا يسأل حميم حميما) * تفسير الحسن: لا يسأل قريب قريبه أن يحمل عنه من ذنوبه شيئا؛ كما كان يحمل بعضهم في الدنيا عن بعض.
قال محمد: الحميم: القريب، والحميم أيضا: الماء الشديد الحر.
تفسير سورة المعارج من آية (١٠ - ١٨) قوله: * (يبصرونهم) * يبصر الرجل قرابته؛ أي: يعرفهم في بعض المواطن، وفي بعضها لا يعرف بعضهم بعضا * (يود المجرم) * يعني: المشرك، ومعنى (فصيلته): عشيرته، ومعنى (تؤويه): تنصره في الدنيا * (ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه) * ذلك من عذاب الله. * (كلا إنها لظى نزاعة) * يعني: أكالة * (للشوى) * يعني: الهام في تفسير الحسن * (تدعو من أدبر) * عن الإيمان