تفسير أبي زَمَنِين
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

تفسير أبي زَمَنِين - ابن أبي زَمَنِين - الصفحة ٢٤

وهذا وعيد لمن كذب بالقرآن * (سنستدرجهم) * يعني: المكذبين * (من حيث لا يعلمون) * أي: نأخذهم قليلا قليلا ولا نباغتهم * (وأملي لهم) * أي: أطيل لهم وأمهلهم؛ حتى يبلغ الوقت الذي يعذبهم فيه * (إن كيدي متين) * شديد، وكيده: أخذه إياهم بالعذاب * (أم تسألهم) * يقول للنبي: أم تسأل المشركين على القرآن * (أجرا فهم من مغرم مثقلون) * أي: قد أثقلهم الغرم؛ أي أنك لم تسألهم أجرا * (أم عندهم الغيب) * علم الغيب * (فهم يكتبون) * لأنفسهم الجنة إن كانت جنة؛ لقول أحدهم: * (ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى) * للجنة إن كانت جنة.
تفسير سورة القلم من الآية (٤٨ - ٥٢) * (فاصبرلحكم ربك) * أي: الذي يحكم عليك، وكان هذا قبل أن يؤمر بقتالهم * (ولا تكن كصاحب الحوت) * يعني: يونس * (إذ نادى) * يعني: في بطن الحوت * (وهو مكظوم) * مكروب؛ وقد مضى تفسير قصة يونس. * (لولا أن تداركه نعمة من ربه) * فتاب * (لنبذ بالعراء) * بالأرض * (وهو مذموم) * يعني:
حين أخرج من بطن الحوت؛ في تفسير بعضهم.
قال محمد: العراء: الأرض التي لا تواري من فيها بجبل ولا شجر.
* (فاجتباه ربه) * فاصطفاه فأنقذه مما كان فيه * (فجعله من الصالحين) *.
* (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك) * لينفذونك * (بأبصارهم) * لشدة نظرهم عداوة وبغضا * (لما سمعوا الذكر) *.