تفسير أبي زَمَنِين
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

تفسير أبي زَمَنِين - ابن أبي زَمَنِين - الصفحة ٢١

أبناؤهم، فقالوا: كبرنا وكثر عيالنا، فليس للمساكين عندنا شيء فتقاسموا * (ليصرمنها) * ليجذنها (١) * (مصبحين) * أي: صبحا * (ولا يستثنون) * أي: ولم يقولوا إن شاء الله * (فطاف عليها طائف) * عذاب * (من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم) * الصريم بمعنى المصروم، وهو الهالك الذاهب.
* (فتنادوا مصبحين) * حين أصبحوا * (وهم يتخافتون) * يتسارون بينهم * (ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين) * أي: ألا تطعموا اليوم مسكينا * (وغدوا على حرد قادرين) * على جد من أمرهم * (قادرين) * على جنتهم في أنفسهم.
قال محمد: والحرد أيضا في اللغة المنع، يقال منه حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر، وحاردت الناقة إذا لم يكن فيها لبن (٢).
* (فلما رأوها) * [خرابا] (٣) سوداء، وعهدهم بها بالأمس عامرة * (قالوا إنا لضالون) * أي: ضللنا الطريق، ظنوا أنها ليست جنتهم ثم أيقنوا أنها جنتهم.
فقالوا: * (بل نحن محرومون) * حرمنا خير جنتنا * (قال أوسطهم) * أعدلهم * (ألم أقل لكم لولا) * هلا * (تسبحون) * تستثنون * (كذلك العذاب) * أي: هكذا كان العذاب؛ كما قصصته عليكم يعني: ما عذبهم به من إهلاك جنتهم * (ولعذاب الآخرة أكبر) * من عذاب الدنيا * (لو كانوا يعلمون) * يعني: قريشا، رجع إلى قوله: * (إنا بلوناهم) * يعني: قريشا * (لو كانوا يعلمون) * لعلموا أن عذاب الآخرة أكبر من عذاب الدنيا.
تفسير سورة القلم من آية (٣٤ - ٣٥)