تفسير أبي زَمَنِين
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

تفسير أبي زَمَنِين - ابن أبي زَمَنِين - الصفحة ١٦

العذاب * (زلفة) * قريبا * (سيئت وجوه الذين كفروا) * ساء العذاب وجوههم * (وقيل) * لهم عند ذلك * (هذا الذي كنتم به تدعون) * لقولهم: * (ائتنا بعذاب الله) * (١) استهزاء وتكذيبا.
قال محمد: ذكر أبو عبيد أن من القراء من قرأ: (الذي كنتم به تدعون) خفيفة (٢)؛ لأنهم كانوا يدعون بالعذاب في قوله: * (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة) * (٣) الآية، قال: وقرأ أكثرهم (تدعون) بالتشديد (٤)، قال: وهي القراءة عندنا، والتشديد مأخوذ من التخفيف (تدعون) تفعلون، و (تدعون) تفتعلون مشتقة منه (٥).
قوله: * (قل) * يا محمد * (أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي) * من المؤمنين * (أو رحمنا فمن يجير) * أي: يمنع * (الكافرين) * أي: ليس لهم مجير يمنعهم من عذاب الله * (فستعلمون) * يوم القيامة * (من هو في ضلال مبين) * أي: أنكم أيها المشركون في ضلال مبين.
* (إن أصبح ماؤكم غورا) * أي: قد غار في الأرض فذهب، والغور الذي لا يقدر عليه ولا تدركه الدلاء * (فمن يأتيكم بماء معين) * جاء عن عكرمة:
المعين الظاهر. قال الحسن: المعين: الذي أصله من العيون (٦).