تفسير أبي زَمَنِين
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

تفسير أبي زَمَنِين - ابن أبي زَمَنِين - الصفحة ١٢١

قال محمد: الحوة: السواد، ولذلك قيل للشديد الخضرة: أحوى، لأنه يضرب إلى الحوة. والغثاء في كلام العرب: الذي تراه فوق ماء السيل، يقال منه: غثى الوادي يغثي إذا جمع غثاءه، وواحد الغثاء: غثاءة.
قوله: * (سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله) * وذلك أن النبي [صلى الله عليه وسلم] كان إذا نزل عليه القرآن يجعل يقرأ ويدئب فيه نفسه مخافة أن ينسى، وقوله: * (إلا ما شاء الله) * هو كقوله: * (ما ننسخ من آية أو ننسها) * ينسيها الله نبيه.
قال محمد: * (فلا تنسى) * المعنى: فأنت لا تنسى لم يرد الأمر.
قوله: * (إنه يعلم الجهر) * العلانية * (وما يخفى) * السر * (ونيسرك لليسرى) * لعمل الجنة * (فذكر) * أي: بالقرآن * (إن نفعت الذكرى) * أي: إنما ينتفع بالتذكرة من يقبلها * (سيذكر من يخشى) * الله * (ويتجنبها) * يتجنب التذكرة * (الأشقى) * يعني: المشرك * (الذي يصلى النار الكبرى) * وهي نار جهنم، والصغرى: نار الدنيا * (ثم لا يموت فيها) * فيستريح * (ولا يحيى) * حياة تنفعه.
* (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى) * وكانت الصلاة يومئذ ركعتين غدوة، وركعتين عشية * (بل تؤثرون الحياة الدنيا) * يقوله للمشركين، أي:
يزعمون أن الدنيا باقية، وأن الآخرة لا تكون * (والآخرة خير) * من الدنيا