الجمع بين الصلاتين - البغدادي، عبد اللطيف - الصفحة ١٣٤
ربي، فلما صلى العصر نزلت، فقال له رسول الله (ص): اذهب فإنها كفارة لما عملت.
وروي أن عمر (قال: أهذا له خاصة أم للناس؟ فقال: بل للناس عامة.
ونقل الحديث عن (صحيح البخاري) أبن كثير الدمشقي في تفسير الآية، ثم قال: (وهكذا رواه في كتاب الصلاة، وأخرجه في التفسير عن مسدد عن يزيد بن زريع بنحوه، ورواه مسلم، واحمد، وأهل السنن إلا أبا داود من طرق عن أبي عثمان النهدي) [١].
وقال السيوطي في (الدر المنثور) في تفسير الآية: (واخرج احمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبن ماجة، وأبن جرير، وأبن المنذر، وأبن أبي حاتم، وأبو الشيخ وأبن حيان عن أبن مسعود - وذكر الحديث -) [٢].
وأكثر السيوطي من ذكر مصادر هذه القصة وطرقها العديدة في سبب نزول الآية، وإن الصلاة فيها هي المكتوبة، وهي الحسنات التي تذهب السيئات.
٢ - روى احمد بن حنبل في (مسنده) بسنده عن عثمان عن النبي (ص) في قوله تعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات (قال: هي الصلوات الخمس [٣].
[١] تفسير القرآن العظيم لابن كثير الدمشقي ج ٢ / ٤٦٢.
[٢] الدر المنثور، ج ٣ / ٣٦٢.
[٣] مسند احمد بن حنبل، ج ١ / ٣٨٢، رقم الحديث ٥١٣ - شرح احمد محمد شاكر.