الجمع بين الصلاتين - البغدادي، عبد اللطيف - الصفحة ٢٦٨
١٤ - عن زرارة قال: " قلت لأبي جعفر (: أصلحك الله، وقت كل صلاة أول الوقت أفضل أو وسطه أو آخره؟ قال: أوله، إن النبي (ص) قال: أن الله يحب من الخير ما يعجل " [١].
١٥ - وعن زرارة أيضا قال: " قال أبو جعفر (: اعلم أن أول الوقت أفضل أبدا، فعجل الخير ما استطعت، وأحب الأعمال إلى الله ما داوم عليه العبد وإن قل " [٢].
وعلق عليه المجلسي في (البحار) ج ٨٣ - ٦ بقوله: بيان يدل على أفضلية أول الوقت مطلقا واستثني منه مواضع: الأول تأخير الظهر والعصر للمتنفل بمقدار ما يصلي النافلة، وأما غير المتنفل فأول الوقت له أفضل، هذا هو المشهور بين الأصحاب.. الخ.
١٦ - وعن سعد بن سعد، قال: " قال الرضا (: يا فلان إذا دخل الوقت عليك فصلها فإنك لا تدري ما يكون " [٣].
١٧ - وقال (: " إن لكل صلاة ثلاث أوقات: أول ووسط وآخر. فأول الوقت رضوان الله، ووسطه عفو الله، وآخره غفران الله، وأول الوقت أفضله " [٤].
[١] الكافي ج ٣ - ٢٧٤، و (الوسائل) ج ٥ - ١٣٥.
[٢] المصدران السابقان، ونقله المجلسي قي (البحار) ج ٨٣ - ٦، عن (السرائر) بتغيير يسير. وفي الهامش: (السرائر) ج ١ - ٤٧٢، وتراه في (التهذيب) ج ١ - ١٤٥.
[٣] الوسائل، ج ٥ - ١٣٣.
[٤] مستدرك الوسائل، ج ٥ - ١٣٧، ونقله المجلسي في (البحار) ج ٨٢ - ٣٤٩ عن (فقه الرضا) ص ٢.