شرح كلمات أمير المؤمنين
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
شرح كلمات أمير المؤمنين - عبد الوهاب - الصفحة ٤٤
ويسعى فيما يساعده العقل والشرع ويجتنب عن أمر غير ظاهر الخير والنفع فانه من لم يحترز عن الشبهة يوشك ان يقع في الحرام المحض. ٥٥ - قال أمير المؤمنين رضى الله عنه: اليأس حر والرجاء عبد. أقول: اي صاحبهما اما بطريق ذكر المصدر وارادة الصفة أو بتقدير المضاف. المعنى - إذا طمعت بما في أيدى الناس جعلت نفسك عبدا لهم كما قيل: الانسان عبيد الاحسان، وإذا رضيت بما قسم لك واستغنيت عن كل أحد بما قدر لك كنت من جملة الاحرار والاخيار [١] وتخلصت بالكلية عن ربقة رق الاغيار. ٥٦ - قال أمير المؤمنين رضى الله عنه: ظن العاقل كهانة. أقول: الكهانة بكسر الكاف وفتحها مصدر من باب كتب وظرف وهو إخبار عما يكون في المستقبل. يعنى - إذا أشكل عليك وجه الامر سله عن رجل عاقل ذي رأى كامل فإذا
[١] - في الهامش: " ومن أحسن ما قيل في هذا الباب قول من قال: " قدر لرجلك قبل الخطو موضعها * فمن علا زلقا عن غرة زلجا " ويقرب منه ما قيل: قدم الخروج قبل الولوج، القدم بفتحتين بمعنى الرجل وهو الرواية في المثل، وقد يقال: قدم بفتح القاف وكسر الدال المشددة على انه أمر من قدم يقدم تقديما، والانسب على هذا ذكر على موضع قبل كما لا يخفى، منه ".