بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
تتمة باب فضل المساجد وأحكامها وآدابها
٣ ص
(٣)
في قول رسول الله (ص): من أدمن إلى المسجد أصاب الخصال الثمانية
٥ ص
(٤)
في الوقف على المسجد
٩ ص
(٥)
تتميم في كراهة الخذف بالحصا في المسجد، وكشف السرة والفخذ
١٩ ص
(٦)
* الباب التاسع * صلاة التحية والدعاء عند الخروج إلى الصلاة، وعند دخول المسجد، وعند الخروج منه
٢١ ص
(٧)
الدعاء عند الخروج من البيت إلى المسجد
٢٢ ص
(٨)
الدعاء عند الخروج من المسجد
٢٤ ص
(٩)
* الباب العاشر * القبلة وأحكامها، وفيه: آيات، وأحاديث
٣٠ ص
(١٠)
معنى قوله عز اسمه: " فأينما تولوا فثم وجه الله " في ذيل الصفحة
٣٠ ص
(١١)
سبب نزول قوله عز وجل " ولله المشرق والمغرب "
٣٣ ص
(١٢)
معنى قوله تعالى: " وما جعلنا القبلة التي كنت عليها " وفي الذيل ما يناسب
٣٧ ص
(١٣)
بحث حول وجوب الاستقبال في الفريضة فقط دون النافلة
٥٠ ص
(١٤)
في معنى القبلة وفيما يجب استقباله
٥٣ ص
(١٥)
في قبلة مسجد الكوفة ومسجد النبي صلى الله عليه وآله
٥٦ ص
(١٦)
في الالتفات إلى أحد الجانبين
٦٠ ص
(١٧)
فيمن صلى وظن أنه على القبلة ثم تبين خطأوه، والأقوال فيه
٦٥ ص
(١٨)
فيمن فقد العلم بالقبلة، والأقوال فيه
٦٧ ص
(١٩)
في تحويل القبلة
٧٣ ص
(٢٠)
رسالة: إزاحة العلة - في معرفة القبلة، للشيخ أبي الفضل شاذان بن جبرئيل
٧٦ ص
(٢١)
في ذكر وجوب التوجه إلى القبلة وأقسام القبلة وأحكامها
٧٦ ص
(٢٢)
تحويل القبلة ومن كان في جوفها أو فوقها، وحكم البلاد
٧٨ ص
(٢٣)
القبلة في: مالطة وشمشاط والشام وعسفان وتبوك والسوس
٨٠ ص
(٢٤)
القبلة في: بلاد الحبشة وبلاد مصر والصين واليمن والهند وكابل والأهواز...
٨٢ ص
(٢٥)
القبلة في حال الخوف وعلى الراحلة والسفينة والمسابقة
٨٧ ص
(٢٦)
فيما قاله العلامة المجلسي (ره) وإيانا في الرسالة وبيانه في انحراف البلاد...
٨٨ ص
(٢٧)
* الباب الحادي عشر * وجوب الاستقرار في الصلاة، والصلاة الراحلة والمحمل والسفينة والرف...
٩٢ ص
(٢٨)
الاستدلال بوجوب الاستقرار في الصلاة من الآية الكريمة في الذيل
٩٢ ص
(٢٩)
الصلاة في الرف والأرجوحة والسفينة
٩٦ ص
(٣٠)
* الباب الثاني عشر * في صلاة الموتحل والغريق، ومن لا يجد الأرض للثلج، وفيه: حديثان
١٠٣ ص
(٣١)
الأقوال في سجدة من يصلي في الثلج أو الماء أو الطين
١٠٣ ص
(٣٢)
* الباب الثالث عشر * الأذان والإقامة وفضلهما وتفسيرهما وأحكامهما وشرائطها...
١٠٥ ص
(٣٣)
معنى قوله عز وجل: " وإذا ناديتم إلى الصلاة "
١٠٥ ص
(٣٤)
ثواب المؤذن، وأذان جبرئيل
١٠٨ ص
(٣٥)
الأقوال في الأذان والإقامة
١١٠ ص
(٣٦)
الأقوال في: أشهد أن عليا ولي الله
١١٣ ص
(٣٧)
القول في: الصلاة خير من النوم
١٢٠ ص
(٣٨)
في بدو الاذان
١٢٣ ص
(٣٩)
معنى الاذان
١٣٣ ص
(٤٠)
علة الاذان وفصوله بكيفيته المشهورة، وفيه توضيح
١٤٥ ص
(٤١)
فيمن نسي أو سهى الاذان والأقوال فيه
١٦٧ ص
(٤٢)
* الباب الرابع عشر * حكاية الاذان والدعاء بعده
١٧٥ ص
(٤٣)
الدعاء بين الأذان والإقامة في جميع الصلوات
١٧٩ ص
(٤٤)
في استحباب الجلوس بين أذان المغرب وإقامته والدعاء بعده
١٨٣ ص
(٤٥)
* الباب الخامس عشر * وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها وجمل أحكامها وواجباتها وسننها
١٨٧ ص
(٤٦)
قصة حماد الذي صلى عند مولانا الصادق عليه السلام وكيفية الصلاة التي صلاها...
١٨٧ ص
(٤٧)
النهي عن قول: آمين، بعد الحمد
٢٠٣ ص
(٤٨)
آداب الصلاة والأدعية التي كانت بينها من البدو إلى الختم
٢٠٨ ص
(٤٩)
* الباب السادس عشر * آداب الصلاة، وفيه: آيات، و: أحاديث
٢٢٨ ص
(٥٠)
قصة أبي ذر الغفاري ومقامه وصلاته وأغنامه
٢٣٣ ص
(٥١)
للمصلي ثلاث خصال
٢٤٥ ص
(٥٢)
قصة مولانا السجاد (ع) وهو يصلي وسقوط مولانا الباقر عليه السلام في قعر البئر
٢٤٧ ص
(٥٣)
معنى الصلاة في الحقيقة
٢٤٨ ص
(٥٤)
في تأويل افعال الصلاة
٢٥٦ ص
(٥٥)
* الباب السابع عشر * ما يجوز فعله في الصلاة وما لا يجوز وما يقطعها وما لا يقطعها...
٢٧٠ ص
(٥٦)
معنى قوله عز وجل: " لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى "...
٢٧٠ ص
(٥٧)
معنى قوله تعالى: " وإذا حييتم بتحية "...
٢٧٤ ص
(٥٨)
في الحدث الواقع في أثناء الصلاة والقهقهة والنوم
٢٨٤ ص
(٥٩)
الفعل الكثير، والأقوال فيه
٢٩٠ ص
(٦٠)
فيمن لا يسلم عليه
٣١١ ص
(٦١)
في مبطلات الصلاة
٣١٢ ص
(٦٢)
* الباب الثامن عشر * من لا تقبل صلاته وبيان بعض ما نهى عنه في الصلاة
٣١٧ ص
(٦٣)
في أن من شرب الخمر لم يحتسب صلاته أربعين صباحا، والأقوال فيه، وما قاله
٣١٧ ص
(٦٤)
* الباب التاسع عشر * النهى عن التكفير
٣٢٧ ص
(٦٥)
في قول علي (ع): لا يجمع المسلم يديه في صلاته وهو قائم بين يدي الله عز وجل...
٣٢٧ ص
(٦٦)
* الباب العشرون * ما يستحب قبل الصلاة من الآداب
٣٣١ ص
(٦٧)
في قول الصادق (ع): لا يخلو المؤمن من خمس: مشط وسواك وخاتم عقيق...
٣٣١ ص
(٦٨)
* الباب الحادي والعشرون * القيام والاستقلال فيه وغيره من أحكامه وآدابه وكيفية صلاة المريض...
٣٣٣ ص
(٦٩)
معنى قوله تعالى: " وقوموا لله قانتين " والاستدلال بوجوب القيام
٣٣٣ ص
(٧٠)
في العجز عن القيام
٣٣٧ ص
(٧١)
* الباب الثاني والعشرون * آداب القيام إلى الصلاة والأدعية عنده والنية والتكبيرات الافتتاحية...
٣٤٦ ص
(٧٢)
القول في وجوب رفع اليدين في جميع التكبيرات في الصلاة
٣٥٤ ص
(٧٣)
علة التكبير وذكر الركوع والسجود
٣٥٧ ص
(٧٤)
الدعاء عند الصلاة
٣٦٧ ص
(٧٥)
عدد التكبيرات في الصلاة
٣٨٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨١ - الصفحة ٢٧٠ - معنى قوله عز وجل: ' لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى '...

يؤتون الزكاة وهم راكعون (١).
تفسير: قد مر في كتاب الطهارة أن في الآية وجهين أحدهما المنع عن قرب الصلاة والدخول فيها حال السكر من خمر ونحوها أو من النوم كما مر في بعض الروايات وذكره بعض المفسرين، أو الأعم كما هو ظاهر القاضي، وفي الكافي (٢) ومنه سكر النوم وهو يفيد التعميم، وفي مجمع البيان (٣) عن الكاظم عليه السلام أن المراد به سكر الشراب ثم نسختها آية تحريم الخمر كما روت العامة أن عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما وشرابا لجماعة من الصحابة قبل نزول تحريم الخمر، فأكلوا وشربوا فلما ثملوا دخل وقت المغرب، فقدموا أحدهم ليصلي بهم فقرأ " أعبد ما تعبدون و أنتم عابدون ما أعبد " فنزلت الآية فكانوا لا يشربون الخمر في أوقات الصلاة، فإذا صلوا العشاء شربوا فلا يصبحون إلا وقد ذهب عنهم السكر وسيأتي عن العياشي تفسيره بسكر الخمر، وقد مر تأويله بسكر النوم، والجمع بالتعميم أولى.
وربما يجمع بينهما بأنه لما كانت الحكمة يقتضي تحريم الخمر متدرجا و كان قوم من المسلمين يصلون سكارى منها قبل استقرار تحريمها، نزلت هذه الآية و خوطبوا بمثل هذا الخطاب، ثم لما ثبت تحريمها واستقر وصاروا ممن لا ينبغي أن يخاطبوا بمثله - لان المؤمنين لا يسكرون من الشراب بعد أن حرم عليهم - جاز أن يقال: الآية منسوخة بتحريم الخمر، بمعنى عدم حسن خطابهم بمثله بعد ذلك، لا بمعنى جواز الصلاة مع السكر، ثم لما عم الحكم ساير ما يمنع من حضور القلب جاز أن يفسر بسكر النوم ونحوه تارة وأن يعمم الحكم أخرى، فلا تنافي بين الروايات.

(١) المائدة: ٥٥.
(٢) الكافي ج ٣ ص ٣٧١.
(٣) مجمع البيان ج ٣ ص ٥١.
(٢٧٠)