الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٤ - الثناء عليه
و كربلاء و الكاظمية في كل واحدة ثلاث سنين، و كان عازما على مجاورة سامرّاء أيضا ثلاث سنين و كان يومئذ سامرّاء كصومعة في برية، و أخيرا عاد الى بغداد باقتضاء المصالح في دولة مغول، و ولي نقابة الطالبيين بالعراق في ثلاث سنين و أحد عشر شهرا من قبل هولاكو في سنة ٦٦١ مع امتناعه الشديد عن ولاية النقابة في زمان المستنصر و توفى في سنة ٦٦٤[١].
و قال البحرانيّ: و قبره قدّس سرّه غير معروف الآن[٢].
الثناء عليه:
يوجد ثناء العلماء عليه في كثير من معاجم التراجم مشفوعة بالاكبار و التبجيل و الاطراء.
قال تلميذه العلّامة الحلّي في اجازته الكبيرة لبني زهرة ما هذا لفظه: و من ذلك جميع ما صنفه السيّدان الكبيران السعيدان رضيّ الدين على و جمال الدين أحمد ابني موسى بن طاوس (قدس اللّه روحهما) و هذان السيّدان زاهدان عابدان و رعان، و كان رضيّ الدين علي (ره) صاحب كرامات حكى لي بعضها و روى لي والدي (ره) عنه البعض الآخر[٣].
و قال أيضا العلامة في منهاج الصلاح في مبحث الاستخارة: و رويت عن السيّد السند السعيد رضيّ الدين عليّ بن طاوس و كان أعبد من رأيناه من أهل زمانه[٤].
و قال الشيخ الحرّ العامليّ في أمل الآمل: حاله في الفضل و العلم و الزهد
[١] نفس المصدر، و البحار: ١٠٧/ ٤٤.
[٢] لؤلؤة البحرين: ٢٤١.
[٣] البحار: ١٠٧/ ٦٣.
[٤] خاتمة المستدرك: ٣/ ٤٦٩.