الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١١

بها أيضا على صحة مذهب الشيعة فاختار هذا المذهب.

و قد أجاد المؤلّف و خدم الإسلام و المسلمين بتأليف هذا الكتاب و هو كما قال مؤلّفه قد بلغ فيه ما لم يعرف ان أحدا بلغه من أهل تلك الأوقات، فلله دره و عليه أجره، و من اغتنم مراجعة هذا الكتاب و فرض نفسه رجلا دخل في الإسلام خاليا ذهنه عن كل ما علق به أهل هذه المذاهب فانه يهتدى الى الحق و المذهب الصحيح أو يزيده هدى.

تنبيه:

ان نسخ الطرائف تختلف زيادة و نقيصة و هي سقيمة كما قال العلامة المجلسيّ «ره» فى البحار عند ذكر خبر المأمون العباسيّ قال: كان هذا الخبر في بعض نسخ الطرائف و لم يكن في أكثرها و كانت النسخ سقيمة[١] و النسخة المطبوعة منه مشحونة بالاغلاط و فيها اسقاط و نواقص كثيرة و طبعها ردى جدا.

و كانت عندنا نسخة مخطوطة مصحّحة عليها علامات التصحيح، لكنها أيضا لا تخلو عن أغلاط كثيرة. و له ترجمة فارسية مطبوعة كان عند مترجمه ستة نسخ منه و فيها زيادة في بعض المواضع على النسخة العربية المطبوعة، فاعتمدنا في التصحيح على هذه النسخ، و لازدياد النفع و تسهيل المراجعة عملنا الأمور التالية:

الأول: نقل بعض الزيادات الموجودة في الترجمة و علامته ما بين المعقوفتين.

الثاني: وضع عناوين للطرائف المذكورة.

الثالث: ارقام أحاديث الجلد الأول.

الرابع: تخريج الأحاديث من مصادرها و لما كان بعض المصادر الذي نقل‌


[١] البحار: ٤٩/ ٢١٥.