الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٨٥ - ( المجلس الثامن عشر ) ترجمة أبي الطمحان القيني المعمر وشرح كلامه
وقال حين بلغ مائتين وأربعين سنة أصبح مني الشباب قد حسرا * إن ند عني فقد ثوى عصرا ودعنا قبل أن نودعه * لما قضى من جماعنا وطرا ها أنا ذا آمل الخلود وقد * أدرك عصري ومولدي حجرا أبا امرئ القيس هل سمعت به * هيهات هيهات طال ذا عمرا [١] أصبحت لا أحمل السلاح ولا * أملك رأس البعير إن نفرا والذئب أخشاه إن مررت به * وحدي وأخشى الرياح والمطرا من بعد ما قوة أسر بها * أصبحت شيخا أعالج الكبرا قوله - عطاء جذم - أي سريع وكل شئ تسرعت فيه فقد جذمته وفي الحديث إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاجذم أي أسرع - والمقري - الاناء الذي يقري فيه . . وقوله - فما آلا بني ولا أساؤا - أي لم يقصروا والآلي المقصر ( مجلس آخر ١٨ ) ومن المعمرين أبو الطمحان القيني واسمه حنظلة بن الشرقي من بني كنانة بن القين قال أبو حاتم عاش مائتي سنة فقال في ذلك حنتني حانيات الدهر حتى * كأني خاتل يدنو لصيد قصير الخطو يحسب من رآني * ولست مقيدا أني بقيد ( ٢٤ - أمالي )
[١] قوله طال ذا عمرا هو تعجب أي ما أطول هذا العمر