أبي الحسن عليه السلام في الحال ومعه صرة فيها ذلك الدواء بعينه فقال لي: أبو الحسن يقرئك السلام ويقول خذ هذا الدواء كذا يوما، فشربت فبرأت.
قال محمد: قال زيد: أين الغلاة عن هذا الحديث. (١)؟
مناقب ابن شهرآشوب: زيد مثله (٢).
٣٧ - الخرائج: (٣) روي عن خيران الأسباطي قال: قدمت المدينة على أبي الحسن عليه السلام فقال لي: ما فعل الواثق؟ قلت: هو في عافية، قال: وما يفعل جعفر؟ قلت تركته أسوء الناس حالا في السجن قال: وما يفعل ابن الزيات؟
قلت: الامر أمره وأنا منذ عشرة أيام خرجت من هناك قال: مات الواثق، وقد قعد المتوكل جعفر، وقتل ابن الزيات (٤) قلت: متى؟ قال: بعد خروجك بستة
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* (أبواب) * * تاريخ الامام التاسع والسيد القانع، حجة الله على جميع العباد، * * وشافع يوم التناد وأبى جعفر محمد التقى الجواد صلوات الله عليه * * الباب الأول * مولده، ووفاته، وأسماؤه، وألقابه، وأحوال أولاده صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه وأولاده الطاهرين
٣ ص
(٣)
مولده وأمه عليه السلام
٣ ص
(٤)
بحث وتحقيق حول: ابن الرضا
٥ ص
(٥)
في قطع يد السارق
٧ ص
(٦)
تحقيق في ولادته وشهادته عليه السلام
١٣ ص
(٧)
* الباب الثاني * النصوص عليه صلوات الله وسلامه عليه
٢٠ ص
(٨)
النصوص عليه عليه السلام
٢٠ ص
(٩)
* الباب الثالث * معجزاته صلوات الله وسلامه عليه
٣٩ ص
(١٠)
في كتاب كتبه عليه السلام لإبراهيم بن محمد
٣٩ ص
(١١)
تسييره عليه السلام الرجل من الشام إلى الكوفة ثم إلى المدينة ورجوعه إلى الشام
٤٠ ص
(١٢)
فيما أمره عليه السلام بأبي الصلت الهروي في دفنه
٥١ ص
(١٣)
معجزاته عليه السلام الأخرى
٥٣ ص
(١٤)
* الباب الرابع * تزويجه عليه السلام أم الفضل، وما جرى في هذا المجلس من الاحتجاج والمناظرة
٧٥ ص
(١٥)
الخطبة التي خطبها عليه السلام لما زوج
٧٥ ص
(١٦)
في محرم قتل صيدا
٧٨ ص
(١٧)
في الخبر الذي روي: يا محمد: سل أبا بكر هل هو عني راض فاني عنه راض
٨٢ ص
(١٨)
* الباب الخامس * فضائله، ومكارم أخلاقه، وجوامع أحواله عليه السلام، و أحوال خلفاء الجور في زمانه وأصحابه وما جرى بينه وبينهم
٨٧ ص
(١٩)
في كتاب كتبه عليه السلام لرجل إلى والي سجستان
٨٨ ص
(٢٠)
في ملاقاته عليه السلام مع المأمون في الطريق
٩٣ ص
(٢١)
بيان وتحقيق دقيق في أنه عليه السلام أجاب بثلاثين ألف مسألة
٩٥ ص
(٢٢)
فيما قالته أم عيسى (أم الفضل) بنت المأمون زوجته عليه السلام لحكيمة وعدم تأثير السيف
٩٧ ص
(٢٣)
في اجتماع الشيعة بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام
١٠١ ص
(٢٤)
* أبواب * * تاريخ الامام العاشر، والنور الزاهر، والبدر الباهر ذي الشرف * * والكرم والمجد والأيادي، أبى الحسن الثالث علي بن محمد النقي * * الهادي، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه وأولاده * * ما تعاقبت الأيام والليالي * * الباب الأول * أسمائه، وألقابه، وكناه، وعللها، وولادته عليه السلام
١١٣ ص
(٢٥)
في أسمائه وألقابه عليه السلام
١١٣ ص
(٢٦)
في ولادته عليه السلام
١١٤ ص
(٢٧)
* الباب الثاني * النصوص على الخصوص عليه صلوات الله عليه
١١٨ ص
(٢٨)
* الباب الثالث * معجزاته، وبعض مكارم أخلاقه، ومعالي أموره عليه السلام
١٢٤ ص
(٢٩)
علمه عليه السلام بالغائب
١٢٥ ص
(٣٠)
قصه رجل النقاش الذي كسر الفص
١٢٥ ص
(٣١)
تكلمه عليه السلام بالفارسية
١٣١ ص
(٣٢)
إخراجه عليه السلام الروضات بخان الصعاليك، وفيه: بيان وتحقيق وتأييد
١٣٢ ص
(٣٣)
علمه عليه السلام بحوائج رجل من أهل إصفهان
١٤١ ص
(٣٤)
قصة يوسف النصراني الذي دعيت إلى المتوكل، وقصة حماده
١٤٤ ص
(٣٥)
قصة زينب الكذابة
١٤٩ ص
(٣٦)
علمه عليه السلام بموت الواثق وقعود المتوكل مكانه، وترجمة الواثق والمتوكل في ذيل الصفحة
١٥١ ص
(٣٧)
فيمن نذر أن يتصدق بمال كثير، ونذر المتوكل
١٦٢ ص
(٣٨)
العلة التي من أجلها بعث الله موسى عليه السلام بالعصا وعيسى عليه السلام بابراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى، وبعث محمدا صلى الله عليه وآله بالقرآن والسيف، ومعنى قوله تعالى: " قال الذي عنده علم من الكتاب "، وسجود يعقوب لولده يوسف ومعنى قوله تعالى: " فان كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب "
١٦٤ ص
(٣٩)
معنى قوله تعالى: " ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام " وكلمات الله، وما في الجنة، والشجرة المنهية، وشهادة امرأة، وقول علي عليه السلام في الخنثى، والراعي الذي نزا على شاة، والجهر في صلاة الفجر، وقول علي عليه السلام: بشر قاتل ابن صفية بالنار، وفي الذيل ما يناسب المقام
١٦٦ ص
(٤٠)
في حرب الصفين والجمل، والرجل الذي أقر باللواط، وفي الذيل ما يناسب
١٧٠ ص
(٤١)
فيما قاله عليه السلام في التوحيد والنبوة
١٧٧ ص
(٤٢)
* الباب الرابع * ما جرى بينه وبين خلفاء زمانه وبعض أحوالهم وتاريخ وفاته عليه السلام
١٨٩ ص
(٤٣)
دعاؤه عليه السلام على المتوكل
١٩٢ ص
(٤٤)
العلة التي من أجلها ورد عليه السلام بسر من رأى
٢٠٠ ص
(٤٥)
في وفاته عليه السلام
٢٠٥ ص
(٤٦)
حضوره عليه السلام في مجلس المتوكل، وقوله عليه السلام: باتوا على قلل الاجبال
٢١١ ص
(٤٧)
* الباب الخامس * أحوال أصحابه وأهل زمانه صلوات الله عليه
٢١٥ ص
(٤٨)
أبو نواس
٢١٥ ص
(٤٩)
بابه وثقاته ووكلائه وأصحابه عليه السلام وأشعار البختري
٢١٦ ص
(٥٠)
المذمومين
٢٢١ ص
(٥١)
* الباب السادس * أحوال جعفر وسائر أولاده صلوات الله وسلامه عليه
٢٢٧ ص
(٥٢)
التوقيع الذي خرج من الناحية المقدسة في أولاد الأئمة عليهم السلام
٢٢٧ ص
(٥٣)
التوقيع الذي خرج من الناحية المقدسة إلى أحمد بن إسحاق
٢٢٨ ص
(٥٤)
أولاده عليه السلام وعددهم
٢٣١ ص
(٥٥)
* أبواب * * تاريخ الامام الحادي عشر، وسبط سيد البشر، ووالد * * الخلف المنتظر، وشافع المحشر، السيد الرضى الزكي، * * أبى محمد الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليه وعلى * * آبائه الكرام، وخلفه خاتم الأئمة الاعلام، ما تعاقبت * * الليالي والأيام * * الباب الأول * ولادته، وأسمائه، ونقش خاتمه وأحوال أمه، وبعض جمل أحواله عليه الصلاة والسلام
٢٣٤ ص
(٥٦)
في مولده عليه السلام
٢٣٤ ص
(٥٧)
ألقابه والأقوال في ولادته عليه السلام
٢٣٥ ص
(٥٨)
* الباب الثاني * النصوص على الخصوص عليه صلوات الله وسلامه عليه
٢٣٨ ص
(٥٩)
* الباب الثالث * معجزاته ومعالي أموره صلوات الله وسلامه عليه
٢٤٦ ص
(٦٠)
هدى الدواب وسكونها
٢٥٠ ص
(٦١)
العلة التي من أجلها صارت ارث المرأة نصف الرجل
٢٥٤ ص
(٦٢)
في قصده عليه السلام
٢٥٩ ص
(٦٣)
في نكاح الزاني والزانية
٢٩٠ ص
(٦٤)
حديث البساط
٣٠٣ ص
(٦٥)
* الباب الرابع * مكارم أخلاقه، ونوادر أحواله، وما جرى بينه وبين خلفاء الجور وغيرهم، وأحوال أصحابه وأهل زمانه، صلوات الله عليه
٣٠٥ ص
(٦٦)
في أنه عليه السلام رمي بين السباع
٣٠٨ ص
(٦٧)
فيما ألقاه عليه السلام إلى تلميذ إسحاق الكندي الذي ألف كتابا في تناقض القرآن
٣١٠ ص
(٦٨)
في إطلاق جعفر بشفاعته عليه السلام
٣١٢ ص
(٦٩)
حديث البساط، وما كتبه عليه السلام إلى أهل قم، وإلى علي بن بابويه القمي
٣١٥ ص
(٧٠)
قصة أحمد بن إسحاق الأشعري وحسين... الإمام الصادق عليه السلام
٣٢٢ ص
(٧١)
* الباب الخامس * وفاته صلوات الله عليه والرد على من ينكرها
٣٢٤ ص
(٧٢)
في وفاته عليه السلام
٣٢٤ ص
(٧٣)
حديث أبي الأديان
٣٣١ ص
(٧٤)
الأقوال في وفاته ومدة عمره عليه السلام
٣٣٤ ص
(٧٥)
دفع شبهة في احتراق الحرم العسكريين عليهما السلام ومسجد النبي صلى الله عليه وآله
٣٣٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ١٥١ - علمه عليه السلام بموت الواثق وقعود المتوكل مكانه، وترجمة الواثق والمتوكل في ذيل الصفحة
(١) الارشاد ص ٣١٢. ورواه الكليني في الكافي ج ١ ص ٥٠٢.
(٢) مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٤٠٨.
(٣) مختار الخرائج ص ٢١١.
(٤) الواثق هو هارون بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدى بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس: التاسع من الخلفاء العباسية.
قال في الكامل: بويع في اليوم الذي توفى فيه أبوه، وذلك يوم الخميس لثمان عشرة مضت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين كان يكنى أبا جعفر، وأمه أم ولد رومية تسمى قراطيس، وتوفى لست بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، فكانت خلافته خمس سنين وتسعة أشهر وخمسة أيام، وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة، وقيل كان ستا وثلاثين.
وقال: قبض المتوكل على محمد بن عبد الملك الزيات وحبسه لتسع خلون من صفر وكان سببه أن الواثق استوزر محمد بن عبد الملك وفوض الأمور كلها إليه، وكان الواثق قد غضب على أخيه جعفر المتوكل ووكل عليه من يحفظه ويأتيه بالاخبار، فأتى المتوكل إلى محمد بن عبد الملك يسأله أن يكلم الواثق ليرضى عنه فوقف بين يديه لا يكلمه ثم أشار عليه بالقعود فقعد.
فلما فرغ من الكتب الذي بين يديه، التفت إليه كالمتهدد، وقال: ما جاء بك؟ قال:
جئت تسأل أمير المؤمنين في الرضا عنى، قال لمن حوله: انظروا يغضب أخاه ثم يسألني أن أسترضيه، اذهب فإنك إذا صلحت رضى عنك.
فقام عنه حزينا فأتى أحمد بن أبي دواد، فقام إليه أحمد واستقبله إلى باب البيت وقبله، وقال: ما حاجتك جعلت فداك؟ قال: جئت لتسترضي بأمير المؤمنين، قال. أفعل ونعمة عين وكرامة فكلم أحمد الواثق فيه فوجده لم يرض عنه، ثم كلمه فيه ثانية فرضى عنه، وكساه.
ولما خرج المتوكل من عند ابن الزيات كتب إلى الواثق ان جعفرا اتاني في زي المخنثين، له شعر فقام يسألني أن أسأل أمير المؤمنين الرضا عنه، فكتب إليه الواثق:
ابعث إليه فأحضره ومر من يجز شعره فيضرب به وجهه، وقال المتوكل: لما أتاني رسوله لبست سوادا جديدا وأتيته رجاء أن يكون قد أتاه الرضا عنى، فاستدعى حجاما فأخذ شعري على السواد الجديد، ثم ضرب به وجهي.
فلما ولى المتوكل الخلافة أجهل ذلك حتى كان صفر، فأمر أيتاخ بأخذ ابن الزيات وتعذيبه، فاستحضره فركب يظن أن الخليفة يطلبه، فلما حاذى دار أيتاخ عدل به إليه فخاف فأدخله حجرة ووكل عليه، وأرسل إلى منازله من أصحابه من هجم عليهم وأخذ كل ما فيها، واستصفى أمواله وأملاكه في جميع البلاد، وكان شديد الجزع كثير البكاء.
ثم سوهر ينخس بمسلة لئلا ينام، ثم ترك فنام يوما وليلة. ثم سوهر ثم جعل في تنور كان عمله هو، عذب به ابن أسباط المصري، وأخذ ماله، وكان من خشب فيه مسامير.
من حديد أطرافها إلى داخل التنور، تمنع من يكون فيه من الحركة وكان ضيقا بحيث ان الانسان كان يمد يديه إلى فوق رأسه، ليقدر على دخوله لضيقه، ولا يقدر أن يجلس فيه، فبقي أياما ومات، وكان حبسه لتسع خلون من صفر وموته لاحدى عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول، وقيل أنه لما دفن نبشته الكلاب وأخذت لحمه.
(٢) مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٤٠٨.
(٣) مختار الخرائج ص ٢١١.
(٤) الواثق هو هارون بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدى بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس: التاسع من الخلفاء العباسية.
قال في الكامل: بويع في اليوم الذي توفى فيه أبوه، وذلك يوم الخميس لثمان عشرة مضت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين كان يكنى أبا جعفر، وأمه أم ولد رومية تسمى قراطيس، وتوفى لست بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، فكانت خلافته خمس سنين وتسعة أشهر وخمسة أيام، وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة، وقيل كان ستا وثلاثين.
وقال: قبض المتوكل على محمد بن عبد الملك الزيات وحبسه لتسع خلون من صفر وكان سببه أن الواثق استوزر محمد بن عبد الملك وفوض الأمور كلها إليه، وكان الواثق قد غضب على أخيه جعفر المتوكل ووكل عليه من يحفظه ويأتيه بالاخبار، فأتى المتوكل إلى محمد بن عبد الملك يسأله أن يكلم الواثق ليرضى عنه فوقف بين يديه لا يكلمه ثم أشار عليه بالقعود فقعد.
فلما فرغ من الكتب الذي بين يديه، التفت إليه كالمتهدد، وقال: ما جاء بك؟ قال:
جئت تسأل أمير المؤمنين في الرضا عنى، قال لمن حوله: انظروا يغضب أخاه ثم يسألني أن أسترضيه، اذهب فإنك إذا صلحت رضى عنك.
فقام عنه حزينا فأتى أحمد بن أبي دواد، فقام إليه أحمد واستقبله إلى باب البيت وقبله، وقال: ما حاجتك جعلت فداك؟ قال: جئت لتسترضي بأمير المؤمنين، قال. أفعل ونعمة عين وكرامة فكلم أحمد الواثق فيه فوجده لم يرض عنه، ثم كلمه فيه ثانية فرضى عنه، وكساه.
ولما خرج المتوكل من عند ابن الزيات كتب إلى الواثق ان جعفرا اتاني في زي المخنثين، له شعر فقام يسألني أن أسأل أمير المؤمنين الرضا عنه، فكتب إليه الواثق:
ابعث إليه فأحضره ومر من يجز شعره فيضرب به وجهه، وقال المتوكل: لما أتاني رسوله لبست سوادا جديدا وأتيته رجاء أن يكون قد أتاه الرضا عنى، فاستدعى حجاما فأخذ شعري على السواد الجديد، ثم ضرب به وجهي.
فلما ولى المتوكل الخلافة أجهل ذلك حتى كان صفر، فأمر أيتاخ بأخذ ابن الزيات وتعذيبه، فاستحضره فركب يظن أن الخليفة يطلبه، فلما حاذى دار أيتاخ عدل به إليه فخاف فأدخله حجرة ووكل عليه، وأرسل إلى منازله من أصحابه من هجم عليهم وأخذ كل ما فيها، واستصفى أمواله وأملاكه في جميع البلاد، وكان شديد الجزع كثير البكاء.
ثم سوهر ينخس بمسلة لئلا ينام، ثم ترك فنام يوما وليلة. ثم سوهر ثم جعل في تنور كان عمله هو، عذب به ابن أسباط المصري، وأخذ ماله، وكان من خشب فيه مسامير.
من حديد أطرافها إلى داخل التنور، تمنع من يكون فيه من الحركة وكان ضيقا بحيث ان الانسان كان يمد يديه إلى فوق رأسه، ليقدر على دخوله لضيقه، ولا يقدر أن يجلس فيه، فبقي أياما ومات، وكان حبسه لتسع خلون من صفر وموته لاحدى عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول، وقيل أنه لما دفن نبشته الكلاب وأخذت لحمه.
(١٥١)