الطعن السادس:
إنه منع من المغالاة في صدقات النساء، وقال: من غالى في مهر ابنته أجعله في بيت مال المسلمين (١)، لشبهة أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله زوج فاطمة عليها السلام بخمسمائة درهم، فقامت إليه امرأة ونبهته بقوله تعالى:
* (.. وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا) * (٢) على جواز المغالاة، فقال: كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في البيوت (٣).
بحار الأنوار
(١)
باب (16): باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا
٥ ص
(٢)
باب (17): احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر
٤٤ ص
(٣)
باب (18): في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة رسول الله (ص) وغصب الخلافة وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين (ع)
٤٩ ص
(٤)
باب (19): ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت
١١٣ ص
(٥)
باب (20) كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم
١٣٧ ص
(٦)
باب (21): باب آخر، في ذكر أهل التابوت في النار
٣٩٦ ص
(٧)
باب (22) باب تفصيل مطاعن أبي بكر، والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من كتبهم
٤٠٢ ص
(٨)
الطعن الأول: عدم تولية النبي (ص) لأبي بكر شيئا من الأعمال، وعزله عن تبليغ سورة براءة
٤٠٢ ص
(٩)
الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة
٤١٨ ص
(١٠)
الطعن الثالث: ما جرى في أمر فدك
٤٣٤ ص
(١١)
الطعن الرابع: كون بيعة أبي بكر فلتة
٤٣٤ ص
(١٢)
الطعن الخامس: ترك الخليفة لإقامة الحد
٤٦٢ ص
(١٣)
الطعن السادس: قوله: أقيلوني، إن لي شيطانا يعتريني
٤٨٦ ص
(١٤)
الطعن السابع: جهل الخليفة بكثير من أحكام الدين
٤٩٧ ص
(١٥)
خاتمة: في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله
٥٠٨ ص
(١٦)
باب (23): تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه
٥١٦ ص
(١٧)
الطعن الأول: قولته: إنه ليهجر
٥١٦ ص
(١٨)
الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة
٥٦٩ ص
(١٩)
الطعن الثالث: جهله بوفاة رسول الله (ص)
٥٦٩ ص
(٢٠)
الطعن الرابع: تحريمه الخليفة للمتعتين
٥٨١ ص
(٢١)
الطعن الخامس: تعطيل الحدود الشرعية
٦٢٦ ص
(٢٢)
الطعن السادس: منعه للمغالاة في صداق النساء
٦٤٢ ص
(٢٣)
الطعن السابع: تجسس الخليفة وتسوره الدار
٦٤٧ ص
(٢٤)
الطعن الثامن: تركه الصلاة لفقد الماء
٦٥١ ص
(٢٥)
الطعن التاسع: أمره برجم الحامل
٦٦١ ص
(٢٦)
الطعن العاشر: أمره برجم المجنونة
٦٦٦ ص
(٢٧)
الطعن الحادي عشر: جهله بأبسط الأمور
٦٧٣ ص
(٢٨)
الطعن الثاني عشر: جهله بحرمة الحجر الأسود
٦٧٤ ص
(٢٩)
الطعن الثالث عشر: موارد من جهله وهداية الغير له
٦٧٧ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٧ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٦٥٥ - الطعن الثامن: تركه الصلاة لفقد الماء
(١) جعله في بيت المال جاء بألفاظ شتى وطرق عديدة جدا نذكر جملة منها: الدر المنثور ٢ / ١٣٣، وسيرة عمر لابن الجوزي: ١٢٩، والأذكياء له أيضا: ١٦٢، وجمع الجوامع - كما في ترتيب السيوطي الكنز - ٨ / ٢٩٨، وسنن البيهقي ٧ / ٢٣٣، وتفسير القرطبي ٥ / ٩٩، وتفسير ابن كثير ١ / ٤٦٧، وحاشية سنن ابن ماجة للسندي ١ / ٥٨٣ و ٥٨٤، وكشف الخفاء للعجلوني ١ / ٢٦٩ و ٢٧٠ و ٢ / ١١٨، والمستطرف ١ / ٧٠، وغيرها. وأخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات، وابن عبد البر في جامع العلوم، كما في مختصره: ٦٦.
(٢) النساء: ٢٠.
(٣) للقصة صور عديدة بألفاظ مختلفة وأسانيد متظافرة متحدة المعنى، سبق بعضها وسيأتي الآخر، تجدها في: المسند الكبير لأبي يعلى، وسنن سعيد بن منصور، وأمالي المحاملي، وسيرة عمر لابن الجوزي: ١٢٩، وتفسير ابن كثير ١٠ / ٤٦٧ عن أبي يعلى، ومجمع الزوائد للهيثمي ٤ / ٢٨٤، والدر المنثور للسيوطي ٢ / ١٣٣، وجمع الجوامع - كما في ترتيبه الكنز - ٨ / ٢٩٨، الدرر المنتثرة: ٢٤٣ نقلا عن سبعة من الحفاظ، وفتح الغدير للشوكاني ١ / ٤٠٧، وتفسير الكاشف ١ / ٣٥٧، تفسير القرطبي ٥ / ٩٩، تفسير النيسابوري في سورة النساء، وتفسير الخازن ١ / ٣٥٣، والفتوحات الاسلامية ٢ / ٤٧٧، والأربعين للرازي: ٤٦٧، والتمهيد للباقلاني: ١٩٩، وقد جاءت القصة في المصادر كلها مذيلة بقول عمر: كل الناس أفقه من عمر، وفي بعضها زيادة: حتى النساء، وفي بعضها الآخر: حتى المخدرات في البيوت.
قال ابن درويش الحوت في أسنى المطالب: ١٦٦: حديث كل أحد أعلم أو أفقه من عمر، قاله عمر لما نهى عن المغالاة في الصداق.
وقد جاءت مذيلة بقوله: كل أحد أعلم من عمر، في: تفسير الكشاف ١ / ٣٥٧، إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري للعسقلاني ٨ / ٥٧، تفسير النسفي - هامش الخازن - ١ / ٣٥٣، كشف الخفاء ١ / ٣٨٣.
كما وقد وردت مع قوله: امرأة أصابت ورجل أخطأ في: الموفقيات للزبير بن بكار، وجامع العلم لابن عبد البر - كما في مختصره: ٦٦ -، سيرة عمر لابن الجوزي: ١٢٩، الأذكياء لابن الجوزي:
١٦٢، وتفسير القرطبي ٥ / ٩٩، وتفسير ابن كثير ١ / ٤٦٧، والدر المنثور ٢ / ١٣٣، وجمع الجوامع - كما في ترتيب السيوطي - ٨ / ٢٩٨ نقلا عن ابن بكار وابن عبد البر، وحاشية سنن ابن ماجة للسندي ١ / ٥٨٤، وكشف الخفاء للعجلوني ١ / ٢٦٩، ٢٧٠، ٣٨٨، و ٢ / ١١٨.
وجاءت في تفسير الخازن ١ / ٣٥٣ بلفظ عمر: امرأة أصابت وأمير أخطأ.
وأخرجها البيهقي في سننه ٧ / ٢٣٣ عن الشعبي، قال: خطب عمر بن الخطاب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال: ألا لا تغالوا في صداق النساء فإنه لا يبلغني عن أحد ساق أكثر من شئ ساقه رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أو سبق إليه إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال، ثم نزل.
عرضت له امرأة من قريش، فقالت: يا أمير المؤمنين! أكتاب الله أحق أن يتبع أو قولك؟.
قال: بل كتاب الله تعالى: فما ذاك؟.
قالت: نهيت الناس آنفا: أن يغالوا في صداق النساء، والله تعالى يقول في كتابه: * (وآتيتم أحدا هن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا) *.
فقال عمر: كل أحد أفقه من عمر.. مرتين أو ثلاثا. الحديث. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال ٨ / ٢٩٧ ٢٩٨.
وجاء في بعض المصادر - ذيله - أنه قال لأصحابه: تسمعوني أقول مثل القول فلا تنكرونه علي حتى ترد علي امرأة ليست من أعلم النساء!. كما في تفسير الكاشف ١ / ٣٥٧، وشرح صحيح البخاري للقسطلاني ٨ / ٥٧، وسبقهم السندي في حاشية السنن لابن ماجة ١ / ٥٨٣، والعجلوني في كشف الخفاء ١ / ٢٦٩، و ٢ / ١١٨، وغيرهم. وانظر خيانة الخطيب البغدادي في تاريخه ٣ / ٢٥٧.
ومن هذا وغيره يظهر مدى الاستبداد الديني الحاكم والضغط السياسي المتسلط من قبل الخليفة آنذاك، وإلا فلا يعقل عدم التفات المسلمين لمثل هذا الحكم.
وجمع الحاكم النيسابوري طرق هذه الخطبة لعمر بن الخطاب في جزء كبير - كما قاله في المستدرك ٢ / ٢٧٧ - وقال: تواترت الأسانيد الصحيحة بصحة خطبة أمير المؤمنين! عمر بن الخطاب بذلك، وأقره الذهبي في تلخيص المستدرك، وأخرجها الخطيب البغدادي في تاريخه ٣ / ٢٥٧ بعدة طرق وصححها، غير أنه لم يذكر الحديث بتمامه.
وذكره السيوطي في جمع الجوامع - كما في الكنز ٨ / ٢٩٨ - نقلا عن سنن سعيد بن منصور والبيهقي، ورواه السندي في حاشية سنن ابن ماجة ١ / ٥٨٣، والعجلوني في كشف الخفاء ١ / ٢٦٩ و ٢ / ١١٨.
وأخرج الحافظ الطبري في الرياض النضرة في أنه دخل علي عليه السالم على عمر - وإذا امرأة حبلى تقاد ترجم - فقال: ما شأن هذه؟. فقالت: يذهبون ليرجموني.. وفي ذيلها: فقال عمر: كل أحد أفقه مني - ثلاث مرات.. وحكاه الحافظ الكنجي في الكفاية: ١٠٥، وقال في ذخائر العقبى:
٨١:. هذه غير تلك - أي القصة التي مرت للمرأة الحامل، لان اعتراف تلك كان بعد تخويف فلم يصح فلم ترجم، وهذه رجمت، كما مر.
وقد ذكر العلامة الأميني - رحمه الله - في الغدير ٦ / ٩٥ - ٩٩ صورا تسعا من هذه القصة، وأورد المصادر العديدة، فراجع. وجاء في العقد الفريد ٣ / ٤١٦: لما قيل له نهاك الله عن التجسس تجسست، ونهاك عن الدخول بغير إذن فدخلت، فقال: هاتان بهاتين، وهو يقول: كل الناس أفقه من عمر.
(٢) النساء: ٢٠.
(٣) للقصة صور عديدة بألفاظ مختلفة وأسانيد متظافرة متحدة المعنى، سبق بعضها وسيأتي الآخر، تجدها في: المسند الكبير لأبي يعلى، وسنن سعيد بن منصور، وأمالي المحاملي، وسيرة عمر لابن الجوزي: ١٢٩، وتفسير ابن كثير ١٠ / ٤٦٧ عن أبي يعلى، ومجمع الزوائد للهيثمي ٤ / ٢٨٤، والدر المنثور للسيوطي ٢ / ١٣٣، وجمع الجوامع - كما في ترتيبه الكنز - ٨ / ٢٩٨، الدرر المنتثرة: ٢٤٣ نقلا عن سبعة من الحفاظ، وفتح الغدير للشوكاني ١ / ٤٠٧، وتفسير الكاشف ١ / ٣٥٧، تفسير القرطبي ٥ / ٩٩، تفسير النيسابوري في سورة النساء، وتفسير الخازن ١ / ٣٥٣، والفتوحات الاسلامية ٢ / ٤٧٧، والأربعين للرازي: ٤٦٧، والتمهيد للباقلاني: ١٩٩، وقد جاءت القصة في المصادر كلها مذيلة بقول عمر: كل الناس أفقه من عمر، وفي بعضها زيادة: حتى النساء، وفي بعضها الآخر: حتى المخدرات في البيوت.
قال ابن درويش الحوت في أسنى المطالب: ١٦٦: حديث كل أحد أعلم أو أفقه من عمر، قاله عمر لما نهى عن المغالاة في الصداق.
وقد جاءت مذيلة بقوله: كل أحد أعلم من عمر، في: تفسير الكشاف ١ / ٣٥٧، إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري للعسقلاني ٨ / ٥٧، تفسير النسفي - هامش الخازن - ١ / ٣٥٣، كشف الخفاء ١ / ٣٨٣.
كما وقد وردت مع قوله: امرأة أصابت ورجل أخطأ في: الموفقيات للزبير بن بكار، وجامع العلم لابن عبد البر - كما في مختصره: ٦٦ -، سيرة عمر لابن الجوزي: ١٢٩، الأذكياء لابن الجوزي:
١٦٢، وتفسير القرطبي ٥ / ٩٩، وتفسير ابن كثير ١ / ٤٦٧، والدر المنثور ٢ / ١٣٣، وجمع الجوامع - كما في ترتيب السيوطي - ٨ / ٢٩٨ نقلا عن ابن بكار وابن عبد البر، وحاشية سنن ابن ماجة للسندي ١ / ٥٨٤، وكشف الخفاء للعجلوني ١ / ٢٦٩، ٢٧٠، ٣٨٨، و ٢ / ١١٨.
وجاءت في تفسير الخازن ١ / ٣٥٣ بلفظ عمر: امرأة أصابت وأمير أخطأ.
وأخرجها البيهقي في سننه ٧ / ٢٣٣ عن الشعبي، قال: خطب عمر بن الخطاب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال: ألا لا تغالوا في صداق النساء فإنه لا يبلغني عن أحد ساق أكثر من شئ ساقه رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أو سبق إليه إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال، ثم نزل.
عرضت له امرأة من قريش، فقالت: يا أمير المؤمنين! أكتاب الله أحق أن يتبع أو قولك؟.
قال: بل كتاب الله تعالى: فما ذاك؟.
قالت: نهيت الناس آنفا: أن يغالوا في صداق النساء، والله تعالى يقول في كتابه: * (وآتيتم أحدا هن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا) *.
فقال عمر: كل أحد أفقه من عمر.. مرتين أو ثلاثا. الحديث. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال ٨ / ٢٩٧ ٢٩٨.
وجاء في بعض المصادر - ذيله - أنه قال لأصحابه: تسمعوني أقول مثل القول فلا تنكرونه علي حتى ترد علي امرأة ليست من أعلم النساء!. كما في تفسير الكاشف ١ / ٣٥٧، وشرح صحيح البخاري للقسطلاني ٨ / ٥٧، وسبقهم السندي في حاشية السنن لابن ماجة ١ / ٥٨٣، والعجلوني في كشف الخفاء ١ / ٢٦٩، و ٢ / ١١٨، وغيرهم. وانظر خيانة الخطيب البغدادي في تاريخه ٣ / ٢٥٧.
ومن هذا وغيره يظهر مدى الاستبداد الديني الحاكم والضغط السياسي المتسلط من قبل الخليفة آنذاك، وإلا فلا يعقل عدم التفات المسلمين لمثل هذا الحكم.
وجمع الحاكم النيسابوري طرق هذه الخطبة لعمر بن الخطاب في جزء كبير - كما قاله في المستدرك ٢ / ٢٧٧ - وقال: تواترت الأسانيد الصحيحة بصحة خطبة أمير المؤمنين! عمر بن الخطاب بذلك، وأقره الذهبي في تلخيص المستدرك، وأخرجها الخطيب البغدادي في تاريخه ٣ / ٢٥٧ بعدة طرق وصححها، غير أنه لم يذكر الحديث بتمامه.
وذكره السيوطي في جمع الجوامع - كما في الكنز ٨ / ٢٩٨ - نقلا عن سنن سعيد بن منصور والبيهقي، ورواه السندي في حاشية سنن ابن ماجة ١ / ٥٨٣، والعجلوني في كشف الخفاء ١ / ٢٦٩ و ٢ / ١١٨.
وأخرج الحافظ الطبري في الرياض النضرة في أنه دخل علي عليه السالم على عمر - وإذا امرأة حبلى تقاد ترجم - فقال: ما شأن هذه؟. فقالت: يذهبون ليرجموني.. وفي ذيلها: فقال عمر: كل أحد أفقه مني - ثلاث مرات.. وحكاه الحافظ الكنجي في الكفاية: ١٠٥، وقال في ذخائر العقبى:
٨١:. هذه غير تلك - أي القصة التي مرت للمرأة الحامل، لان اعتراف تلك كان بعد تخويف فلم يصح فلم ترجم، وهذه رجمت، كما مر.
وقد ذكر العلامة الأميني - رحمه الله - في الغدير ٦ / ٩٥ - ٩٩ صورا تسعا من هذه القصة، وأورد المصادر العديدة، فراجع. وجاء في العقد الفريد ٣ / ٤١٦: لما قيل له نهاك الله عن التجسس تجسست، ونهاك عن الدخول بغير إذن فدخلت، فقال: هاتان بهاتين، وهو يقول: كل الناس أفقه من عمر.
(٦٥٥)