بكسر العين ويقال لمن لا يقيم العربية لعجمة لسانه ويقال: خصه بالشئ خصا وخصوصا وأمره بين الكاف والنون، أي هم عجيب أمر الله المكنون الذي ظهر بين الكاف والنون إشارة إلى قوله تعالى: إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون. (١) أقول: صفات الإمام عليه السلام متفرقة في الأبواب السابقة والآتية لا سيما باب احتجاجات هشام بن الحكم.
(٥) * (باب) * * (آخر في دلالة الإمامة وما يفرق به بين دعوى المحق والمبطل، وفيه) * * (قصة حبابة الوالبية وبعض الغرائب) * ١ - إكمال الدين: علي بن أحمد الدقاق عن الكليني عن علي بن محمد عن محمد بن إسماعيل بن موسى عن أحمد بن القاسم العجلي عن أحمد بن يحيى المعروف ببرد (٢) عن محمد بن خدا هي عن عبد الله بن أيوب عن عبد الله بن هشام (٣) عن عبد الكريم بن عمر الجعفي عن (٤) حبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس (٥) ومعه
بحار الأنوار
(١)
* أبواب * * خلقهم وطينتهم وأرواحهم صلوات الله عليهم * 1 - باب بدء أرواحهم وطينتهم عليهم السلام وأنهم من نور واحد
٣ ص
(٢)
2 - باب أحوال ولادتهم عليهم السلام وانعقاد نطفهم وأحوالهم في الرحم وعند الولادة وبركات ولادتهم عليهم السلام وفيه بعض غرائب علومهم وشؤنهم
٣٨ ص
(٣)
3 - باب الأرواح التي فيهم وأنهم مؤيدون بروح القدس، ونور إنا أنزلناه في ليلة القدر وبيان نزول السورة فيهم عليهم السلام
٤٩ ص
(٤)
4 - باب أحوالهم عليهم السلام في السن
١٠٢ ص
(٥)
* أبواب * * علامات الامام وصفاته وشرائطه وما ينبغي أن ينسب اليه * * وما لا ينبغي * 1 - باب أن الأئمة من قريش، وأنه لم سمي الامام اماما
١٠٦ ص
(٦)
2 - باب أنه لا يكون إمامان في زمان واحد إلا وأحدهما صامت
١٠٧ ص
(٧)
3 - باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق أو رفع راية جور أو أطاع إماما جائرا
١١٢ ص
(٨)
4 - باب جامع في صفات الامام وشرائطه الإمامة
١١٧ ص
(٩)
5 - باب آخر في دلالة الإمامة وما يفرق به بين دعوى المحق والمبطل وفيه قصة حبابة الوالبية وبعض الغرائب
١٧٧ ص
(١٠)
6 - باب عصمتهم ولزوم عصمة الامام عليهم السلام
١٩٣ ص
(١١)
7 - باب معنى آل محمد وأهل بيته وعترته ورهطه وعشيرته وذريته صلوات الله عليهم أجمعين
٢١٤ ص
(١٢)
8 - باب آخر في أن كل سبب ونسب منقطع إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسببه
٢٤٨ ص
(١٣)
9 - باب أن الأئمة من ذرية الحسين عليهم السلام وأن الإمامة بعده في الأعقاب ولا تكون في أخوين
٢٥١ ص
(١٤)
10 - باب نفي الغلو في النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم، وبيان معاني التفويض وما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها وما ينبغي
٢٦٣ ص
(١٥)
فصل في بيان التفويض ومعانيه
٣٣٠ ص
(١٦)
11 - باب نفي السهو عنهم عليهم السلام
٣٥٢ ص
(١٧)
12 - باب أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليهم وأنهم في الفضل سواء
٣٥٤ ص
(١٨)
13 - باب غرائب أفعالهم وأحوالهم عليهم السلام ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك
٣٦٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ١٧٥ - 4 - باب جامع في صفات الامام وشرائطه الإمامة
(١) يس: ٨٢.
(٢) في الكافي: المعروف بكرد.
(٣) في الكافي: عبد الله بن هاشم.
(٤) ضبطها الفيروزآبادي في القاموس بفتح الحاء وتخفيف الباء. وهي على ما في التنقيح: حبابة بنت جعفر الأسدية الوالبية أم الندى.
(٥) الشرطة بالضم: ما اشترطته. أول كتيبة تحضر الحرب. وطائفة من خيار أعوان الولاة. والخميس: الجيش سمى به لأنه مقسوم بخمسة اقسام: المقدمة والساقة والميمنة والميسرة والقلب. وقيل: لأنه تخمس فيه الغنائم. وسمى أمير المؤمنين عليه السلام بذلك رجالا كانت عدتهم خمسة آلاف رجل أو ستة آلاف قيل: سموا بذلك لأنهم اشترطوا على الامام. ذكر هم البرقي في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قال: وأصحاب أمير المؤمنين الذين كانوا شرطة الخميس كانوا ستة آلاف رجل. وقال علي بن الحكم: أصحاب أمير المؤمنين الذين قال لهم:
تشرطوا إنما أشارطكم على الجنة ولست أشارطكم على ذهب ولا فضة، ان نبينا صلى الله عليه وآله قال لأصحابه فيما مضى: تشرطوا فانى لست أشارطكم الا على الجنة. وقال أمير المؤمنين عليه السلام لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل: ابشر: يا بن يحيى فإنك واباك من شرطة الخميس حقا لقد اخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس والله لقد سماكم في السماء شرطة الخميس على لسان نبيه. ثم ذكر البرقي بعضهم بأسمائهم كسلمان والمقداد وأبو ذر وعمار وغيرهم.
(٢) في الكافي: المعروف بكرد.
(٣) في الكافي: عبد الله بن هاشم.
(٤) ضبطها الفيروزآبادي في القاموس بفتح الحاء وتخفيف الباء. وهي على ما في التنقيح: حبابة بنت جعفر الأسدية الوالبية أم الندى.
(٥) الشرطة بالضم: ما اشترطته. أول كتيبة تحضر الحرب. وطائفة من خيار أعوان الولاة. والخميس: الجيش سمى به لأنه مقسوم بخمسة اقسام: المقدمة والساقة والميمنة والميسرة والقلب. وقيل: لأنه تخمس فيه الغنائم. وسمى أمير المؤمنين عليه السلام بذلك رجالا كانت عدتهم خمسة آلاف رجل أو ستة آلاف قيل: سموا بذلك لأنهم اشترطوا على الامام. ذكر هم البرقي في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قال: وأصحاب أمير المؤمنين الذين كانوا شرطة الخميس كانوا ستة آلاف رجل. وقال علي بن الحكم: أصحاب أمير المؤمنين الذين قال لهم:
تشرطوا إنما أشارطكم على الجنة ولست أشارطكم على ذهب ولا فضة، ان نبينا صلى الله عليه وآله قال لأصحابه فيما مضى: تشرطوا فانى لست أشارطكم الا على الجنة. وقال أمير المؤمنين عليه السلام لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل: ابشر: يا بن يحيى فإنك واباك من شرطة الخميس حقا لقد اخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس والله لقد سماكم في السماء شرطة الخميس على لسان نبيه. ثم ذكر البرقي بعضهم بأسمائهم كسلمان والمقداد وأبو ذر وعمار وغيرهم.
(١٧٥)