وفيها كانت سرية زيد بن حارثة إلى الجموم من أرض بني سليم فأصابوا نعما وشاء وأسرى.
وفيها كانت سرية زيد بن حارثة إلى العيص (١) في جمادي الأولى.
وفيها سرية زيد بن حارثة إلى الطرف (٢) إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا فهربوا وأصاب منهم عشرين بعيرا.
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
الباب 11: ذكر جمل غزواته وأحواله صلى الله عليه وآله بعد غزوة بدر الكبرى إلى غزوة أحد
٣ ص
(٣)
الباب 12: غزوة أحد وغزوة حمراء الأسد
١٦ ص
(٤)
الباب 13: غزوة الرجيع وغزوة معونة
١٤٩ ص
(٥)
الباب 14: غزوة بني النضير
١٥٩ ص
(٦)
الباب 15: غزوة ذات الرقاع وغزوة عسفان
١٧٦ ص
(٧)
الباب 16: غزوة بدر الصغرى وسائر ما جرى في تلك السنة إلى غزوة الخندق
١٨٢ ص
(٨)
الباب 17: غزوة الأحزاب وبني قريظة
١٨٨ ص
(٩)
الباب 18: غزوة بني المصطلق في المريسيع وسائر الغزوات والحوادث إلى غزوة الحديبية
٢٨٣ ص
(١٠)
الباب 19: باب آخر في قصة الافك
٣١١ ص
(١١)
الباب 20: غزوة الحديبية وبيعة الرضوان وعمرة القضاء وسائر الوقائع
٣١٩ ص
(١٢)
الباب 21: مراسلاته صلى الله عليه وآله إلى ملوك العجم والروم وغيرهم وما جرى بينه وبينهم وبعض ما جرى إلى غزوة خيبر
٣٧٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٩٢ - الباب 18: غزوة بني المصطلق في المريسيع وسائر الغزوات والحوادث إلى غزوة الحديبية
(١) قال ياقوت في معجم البلدان ٤: ١٧٣: " العيص بالكسر ثم السكون: موضع في بلاد بنى سليم به ماء يقال له: ذنبان العيص " وقال المقريزي في الامتاع: ٢٦٥: العيص على أربع ليال من المدينة، خرج زيد ومعه سبعون ومائة راكب ليأخذوا عيرا لقريش قد اخذت طريق العراق، ودليلها فرات بن حيان العجلي فظفر بها زيدا، وأسر أبا العاص بن ربيع والمغيرة ابن معاوية بن أبي العاص ووجد فضة كثيرة لصفوان بن أمية وقدم المدينة، فأجازت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله زوجها أبا العاص، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (المؤمنون يد علي بن سواهم، يجير عليهم أدناهم، وقد أجرنا من أجارت) ورد عليه كل ما اخذ له من المال اه. ثم ذكر رجوعه إلى مكة واسلامه بعد ذلك نحو ما تقدم في غزوة بدر الكبرى، ويأتي بعد ذلك: ثم قال: وأفلت المغيرة بن معاوية إلى مكة، فاخذه خوات بن جبير أسيرا وكان في سبعة نفر مع سعد بن أبي وقاص - فدخلوا به المدينة بعد العصر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعائشة: " احتفظي عليك بهذا الأسير " وخرج فلهت عائشة مع امرأة بالحديث فخرج وما شعرت به، فدخل النبي صلى الله عليه وآله فلم يره وسألها فقالت: غفلت عنه وكان ههنا آنفا فقال: " قطع الله يدك " وخرج فصاح بالناس فخرجوا في طلبه حتى اخذوه وأتوا به اه ثم ذكر دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله لعائشة في عدم قطع يدها.
(٢) قال المقريزي: الطرف: ماء على ستة وثلاثين ميلا من المدينة، بناحية نخل من طريق العراق، وذكر انها كانت في جمادى الآخرة. وذكر أيضا في جمادى الآخرة سريته إلى حشمى وراء وادى القرى، وقال: " سببها ان دحية الكلبي اقبل من عند قيصر ملك الروم بجائزة و كسوة، فلقيه بحشمى الهنيد بن عارض وابنه عارض في جمع من جذام فأخذوا ما معه، ودخل المدينة بسمل ثوب [ويقال: بل نفر إليه النعمان بن أبي جعال في نفر من بنى الضبيب فخلص له متاعه بعد حرب] فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله زيدا على خمسمائة رجل ومعه دحية، فكان يسير ليلا ويكمن نهارا حتى هجم مع الصبح على الهنيد وابنه فقتلهما، واستاق الف بعير وخمسة آلاف شاة ومائة ما بين امرأة وصبي: فأدركه بنو الضبيب وقد كانوا اسلموا وقرأوا من القرآن، وحدثوه ان يرد عليهم ما اخذ، ثم قدم زيد بن رفاعة الجذامي في نفر من قومه على رسول الله صلى الله عليه وآله المدينة، فذكر له ما صنع زيد بن حارثة، ورضوا باخذ ما أصاب لهم من الأهل والمال، واغضوا عمن قتل، فبعث معهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومعه سيفه امارة ليرد عليهم زيد ما اخذلهم، فرد جميع ذلك بعد ما فرقه فيمن معه، وقد وطئوا النساء " وذكر اليعقوبي تلك السرية في تاريخه ٢: ٥٥.
(٢) قال المقريزي: الطرف: ماء على ستة وثلاثين ميلا من المدينة، بناحية نخل من طريق العراق، وذكر انها كانت في جمادى الآخرة. وذكر أيضا في جمادى الآخرة سريته إلى حشمى وراء وادى القرى، وقال: " سببها ان دحية الكلبي اقبل من عند قيصر ملك الروم بجائزة و كسوة، فلقيه بحشمى الهنيد بن عارض وابنه عارض في جمع من جذام فأخذوا ما معه، ودخل المدينة بسمل ثوب [ويقال: بل نفر إليه النعمان بن أبي جعال في نفر من بنى الضبيب فخلص له متاعه بعد حرب] فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله زيدا على خمسمائة رجل ومعه دحية، فكان يسير ليلا ويكمن نهارا حتى هجم مع الصبح على الهنيد وابنه فقتلهما، واستاق الف بعير وخمسة آلاف شاة ومائة ما بين امرأة وصبي: فأدركه بنو الضبيب وقد كانوا اسلموا وقرأوا من القرآن، وحدثوه ان يرد عليهم ما اخذ، ثم قدم زيد بن رفاعة الجذامي في نفر من قومه على رسول الله صلى الله عليه وآله المدينة، فذكر له ما صنع زيد بن حارثة، ورضوا باخذ ما أصاب لهم من الأهل والمال، واغضوا عمن قتل، فبعث معهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومعه سيفه امارة ليرد عليهم زيد ما اخذلهم، فرد جميع ذلك بعد ما فرقه فيمن معه، وقد وطئوا النساء " وذكر اليعقوبي تلك السرية في تاريخه ٢: ٥٥.
(٢٩٢)