بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
الباب 5: دخوله الشعب وما جرى بعده إلى الهجرة، وعرض نفسه على القبائل، وبيعة الأنصار، وموت أبي طالب وخديجة رضي الله عنهما
٣ ص
(٣)
الباب 6: الهجرة ومباديها، ومبيت علي عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه وآله وما جرى بعد ذلك إلى دخول المدينة
٣٠ ص
(٤)
الباب 7: نزوله صلى الله عليه وآله المدينة وبناؤه المسجد والبيوت وجمل أحواله إلى شروعه في الجهاد
١٠٦ ص
(٥)
الباب 8: نوادر الغزوات وجوامعها وما جرى بعد الهجرة إلى غزوة بدر الكبرى وفيه غزوة العشيرة وبدر الأولى والنخلة
١٣٥ ص
(٦)
الباب 9: تحول القبلة
١٩٧ ص
(٧)
الباب 10: غزوة بدر الكبرى
٢٠٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٦٣
وجمح، ومخزوم، وعدي، وكعب، وسهم، (١) سموا بذلك لأنهم لما رأت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي عبد الدار من الحجابة والرفادة (٢) واللواء والسقاية وأبت عبد الدار عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا فأخرجت بنو عبد مناف جفنة مملوة طيبا فوضعتها لأحلافهم، وهم: أسد، وزهرة وتيم (٣)، في المسجد عند الكعبة، ثم غمس القوم أيديهم فيها وتعاقدوا، وتعاقدت بنو عبد الدار وحلفاؤهم حلفا آخر مؤكدا فسموا الاحلاف لذلك انتهى. (٤) وانثلم السيف وتثلم: انكسر حرفه والدرقة محركة: الترس من جلد بلا خشب
(١) جمح بضم الجيم وفتح الميم، بنو جمح: بطن من قريش وهو جمح بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر. وعبد الدار: بطن من قصي بن كلاب من العدنانية ومخزوم: بطن من لوى بن غالب بن قريش. وعدي: بطن من لؤي بن غالب وهو عدى بن كعب بن لؤي، وبنو سهم بطن من هصص وهم بنو عمرو بن هصص بن كعب بن لؤي. ولم يذكر ابن هشام والبغدادي كعب، بل قالا: عدى بن كعب. فعندهما الاحلاف خمس.
(٢) حجابة الكعبة هي سدانتها وتولى حفظها، وكان في أيدي الحجبة مفتاحها، والرفادة هو شئ كانت قريش تترافد به في الجاهلية، أي تتعاون فيخرج كل انسان بقدر طاقته فيجمعون مالا عظيما فيشترون به الطعام والزبيب للنبيذ ويطعمون الناس ويسقونهم أيام موسم الحج حتى ينقضي.
(٣) بنو أسد بن عبد العزى بن قصي. وبنو زهرة: بطن من بنى مرة بن كلاب من قريش من العدنانية، وهم بنو زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب. وبنو تيم بطن من قريش من بنى مرة بن كعب، وهم بنو تيم بن مرة بن كعب، وزاد ابن هشام في السيرة ١: ١٤٣ والبغدادي في المحبر: ١٦٦، بنى الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة فيمن حلف مع بنى عبد مناف، ويقال لهؤلاء: المطيبون، ولا حلاف عبد الدار الاحلاف، قال البغدادي: وإنما سموا مطيبين و أحلافا لان بنى قصي لما تناسلوا أرادوا اخذ ما في أيدي بنى عبد الدار وكان قصي قد جعل لعبد الدار الحجابة والندوة والسقاية والرفادة واللواء، فأبى بنو عبد الداران يتجافوا عن هذه الأشياء لهم فتحازبت قريش فأخرجت عاتكة بنت عبد المطلب مر كنا فيه طيب فغمست القبائل التي في حزب بنى عبد مناف أيديها في الطيب واحتلفوا فسموا المطيبين، ونحر الآخرون جزورا وغمسوا أيديهم في دمه، ولعق رجل من بنى عدى من ذلك الدم لعقة، فلعقوا واحتلفوا فسموا الاحلاف.
(٤) قال ابن هشام في السيرة: وخرجت عامر بن لؤي ومحارب بن فهر فلم يكونوا مع واحد من الفريقين.
(٢) حجابة الكعبة هي سدانتها وتولى حفظها، وكان في أيدي الحجبة مفتاحها، والرفادة هو شئ كانت قريش تترافد به في الجاهلية، أي تتعاون فيخرج كل انسان بقدر طاقته فيجمعون مالا عظيما فيشترون به الطعام والزبيب للنبيذ ويطعمون الناس ويسقونهم أيام موسم الحج حتى ينقضي.
(٣) بنو أسد بن عبد العزى بن قصي. وبنو زهرة: بطن من بنى مرة بن كلاب من قريش من العدنانية، وهم بنو زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب. وبنو تيم بطن من قريش من بنى مرة بن كعب، وهم بنو تيم بن مرة بن كعب، وزاد ابن هشام في السيرة ١: ١٤٣ والبغدادي في المحبر: ١٦٦، بنى الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة فيمن حلف مع بنى عبد مناف، ويقال لهؤلاء: المطيبون، ولا حلاف عبد الدار الاحلاف، قال البغدادي: وإنما سموا مطيبين و أحلافا لان بنى قصي لما تناسلوا أرادوا اخذ ما في أيدي بنى عبد الدار وكان قصي قد جعل لعبد الدار الحجابة والندوة والسقاية والرفادة واللواء، فأبى بنو عبد الداران يتجافوا عن هذه الأشياء لهم فتحازبت قريش فأخرجت عاتكة بنت عبد المطلب مر كنا فيه طيب فغمست القبائل التي في حزب بنى عبد مناف أيديها في الطيب واحتلفوا فسموا المطيبين، ونحر الآخرون جزورا وغمسوا أيديهم في دمه، ولعق رجل من بنى عدى من ذلك الدم لعقة، فلعقوا واحتلفوا فسموا الاحلاف.
(٤) قال ابن هشام في السيرة: وخرجت عامر بن لؤي ومحارب بن فهر فلم يكونوا مع واحد من الفريقين.
(٢٦٣)