ذلك منك. (١) بيان: قال الجزري: فيه أنه دخل على امرأة وهي تتضور من شدة الحمى أي تتلوى وتصيح وتتقلب ظهرا لبطن، وقيل: تتضور: تظهر الضور بمعنى الضر يقال: ضاره يضوره ويضيره.
٣٢ - مناقب ابن شهرآشوب: تاريخ الطبرسي: إن أمير المؤمنين عليه السلام نزل بقباء على أم كلثوم (٢) بنت هدم وقت الهجرة ليلتين أو ثلاثا، فرآها تخرج كل ليلة نصف الليل
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
الباب 5: دخوله الشعب وما جرى بعده إلى الهجرة، وعرض نفسه على القبائل، وبيعة الأنصار، وموت أبي طالب وخديجة رضي الله عنهما
٣ ص
(٣)
الباب 6: الهجرة ومباديها، ومبيت علي عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه وآله وما جرى بعد ذلك إلى دخول المدينة
٣٠ ص
(٤)
الباب 7: نزوله صلى الله عليه وآله المدينة وبناؤه المسجد والبيوت وجمل أحواله إلى شروعه في الجهاد
١٠٦ ص
(٥)
الباب 8: نوادر الغزوات وجوامعها وما جرى بعد الهجرة إلى غزوة بدر الكبرى وفيه غزوة العشيرة وبدر الأولى والنخلة
١٣٥ ص
(٦)
الباب 9: تحول القبلة
١٩٧ ص
(٧)
الباب 10: غزوة بدر الكبرى
٢٠٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٧٩ - الباب 6: الهجرة ومباديها، ومبيت علي عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه وآله وما جرى بعد ذلك إلى دخول المدينة
(١) أي قالوا ذلك بعد ما عرفوه انه على. وفي نسخة: قد استكثرنا منك. وروى الحديث الخوارزمي في مناقبه: ٧٥ باسناده عن الشيخ الزاهد أبى الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي قال: أخبرني شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرني والدي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرني أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، أخبرني أبي، حدثني يحيى بن معاذ، حدثني أبو عوانة، حدثنا أبو ثلج، حدثني عمر بن ميمون، عن ابن عباس. وفيه: وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه، فقالوا: انك لئيم، وقد كان صاحبك لا يتضور ونحن نرميه و أنت تتضور، وقد استنكرنا ذلك.
أقول: أبو عبد الله الحافظ هو محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري روى الحديث في المستدرك ٣: ١٣٢ واسناد الخوارزمي فيه أوهام لعلها من النساخ والصحيح كما في المستدرك يحيى بن حماد " وهو ابن أبي زياد الشيباني ختن أبى عوانة " حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بلج " بفتح الباء وسكون اللام هو الفزاري الواسطي، ويقال: الكوفي الكبير، واسمه يحيى بن سليم بن بلج، ويقال: ابن أبي سليم، ويقال: يحيى بن الأسود " حدثنا عمرو بن ميمون. " هو عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى مخضرم مشهور ثقة عابد نزل الكوفة مات سنة ٧٤ - أو - بعدها " وفى المستدرك: انك للئيم.
والحديث في تفسير العياش: ج ١: ١٠١. وأخرجه البحراني أيضا في البرهان: ١: ٢٠٧.
وكذا الحديث الذي قبله.
(٢) وفيه وهم، وقد دخل حديث في حديث آخر، والصحيح: نزل على كلثوم بن هدم كما في سيرة ابن هشام والطبري وإمتاع الأسماع وغيرها والرجل أبو قيس كلثوم بن هدم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، هذا على قول من يقول: إن النبي صلى الله عليه وآله نزل على كلثوم، وما على ما قيل: من أنه نزل على سعد بن خيثمة، فيلزم أن يكون نزول علي عليه السلام أيضا عليه، لان المعروف والمشهور بين أصحاب التواريخ انه نزل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم: وقيل: إن عليا نزل على امرأة مسلمة لا زوج لها. وفى ذلك الحديث أن سهل بن حنيف يأتيها فيعطيها شيئا إه والحديث لم نظفر به في المناقب، وقد ذكر في حديث آخر انه نزل على كلثوم بن هدم.
أقول: أبو عبد الله الحافظ هو محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري روى الحديث في المستدرك ٣: ١٣٢ واسناد الخوارزمي فيه أوهام لعلها من النساخ والصحيح كما في المستدرك يحيى بن حماد " وهو ابن أبي زياد الشيباني ختن أبى عوانة " حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بلج " بفتح الباء وسكون اللام هو الفزاري الواسطي، ويقال: الكوفي الكبير، واسمه يحيى بن سليم بن بلج، ويقال: ابن أبي سليم، ويقال: يحيى بن الأسود " حدثنا عمرو بن ميمون. " هو عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى مخضرم مشهور ثقة عابد نزل الكوفة مات سنة ٧٤ - أو - بعدها " وفى المستدرك: انك للئيم.
والحديث في تفسير العياش: ج ١: ١٠١. وأخرجه البحراني أيضا في البرهان: ١: ٢٠٧.
وكذا الحديث الذي قبله.
(٢) وفيه وهم، وقد دخل حديث في حديث آخر، والصحيح: نزل على كلثوم بن هدم كما في سيرة ابن هشام والطبري وإمتاع الأسماع وغيرها والرجل أبو قيس كلثوم بن هدم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، هذا على قول من يقول: إن النبي صلى الله عليه وآله نزل على كلثوم، وما على ما قيل: من أنه نزل على سعد بن خيثمة، فيلزم أن يكون نزول علي عليه السلام أيضا عليه، لان المعروف والمشهور بين أصحاب التواريخ انه نزل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم: وقيل: إن عليا نزل على امرأة مسلمة لا زوج لها. وفى ذلك الحديث أن سهل بن حنيف يأتيها فيعطيها شيئا إه والحديث لم نظفر به في المناقب، وقد ذكر في حديث آخر انه نزل على كلثوم بن هدم.
(٧٩)