معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٤ - اختلاف النسخ
ثم إنه روى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي جعفر، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء ١٠، باب اشتراك الأحرار و العبيد .. في القتل، الحديث ٩٦٧. كذا في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل أيضا، و المراد بأبي جعفر هذا إذا كان أحمد بن محمد بن عيسى، أو أحمد بن محمد بن خالد، فالواسطة بينه و بين أبي بصير ساقطة لا محالة لبعد طبقتهما، و أما إذا كان أحمد بن محمد بن أبي نصر، فالسقوط محتمل، لكثرة روايته عنه مع الواسطة، و ورودها عنه بدون الواسطة في موردين فقط. روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و موسى بن جعفر، عن أبي جعفر، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت. التهذيب: الجزء ٢، باب أوقات الصلاة و علامة كل وقت منها، الحديث ٨٢. و الإستبصار: الجزء ١، باب وقت المغرب و العشاء الآخرة، الحديث ٩٤٥، كذا في الطبعة القديمة من التهذيب أيضا، و لكن في الوسائل و الوافي: و موسى بن جعفر، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، بلا واسطة أبي جعفر، هذا و إن كان في الأخير أبي عبد الله بن الصلت. روى أيضا بسنده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن وهب. التهذيب: الجزء ٩، باب الوصية و وجوبها، الحديث ٧٠٧، كذا في الطبعة القديمة و الوافي، و الوسائل أيضا، و لا يبعد سقوط الواسطة بين أبي جعفر، و وهب بقرينة سائر الروايات، فإن فيها يروي عنه بواسطة أبيه. بقي هنا شيء و هو أن المعروف أبو جعفر في هذه الطبقة هو أحمد بن محمد بن عيسى، و قد صرح الشيخ بأن أبا جعفر هو أحمد بن محمد. التهذيب: الجزء ١، باب في المياه و أحكامها، الحديث ٦٥٠، و لكنه لم يصرح بأنه أحمد بن محمد بن خالد أو أحمد بن محمد بن عيسى، فإن كليهما يكنى بأبي جعفر، و هما في هذه الطبقة، و روى عن كل منهما سعد، و محمد بن أحمد بن يحيى، و قد صرح الشيخ