محاسبة النفس
(١)
الإهداء
١ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٤ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٥ ص
(٤)
اسمه ونسبه
١٥ ص
(٥)
مشايخه
١٥ ص
(٦)
أقوال العلماء في حقه
١٦ ص
(٧)
مولده ووفاته
١٨ ص
(٨)
آثاره
٢١ ص
(٩)
حول الكتاب
٢٦ ص
(١٠)
اسم الكتاب
٢٦ ص
(١١)
عملنا في الكتاب
٢٧ ص
(١٢)
مقدمة المؤلف
٣٠ ص
(١٣)
الحث على المحاسبة
٣١ ص
(١٤)
النهي عن تضييع العمر
٣٢ ص
(١٥)
النهي عن المعصية
٣٤ ص
(١٦)
النهي عن الفرح بالنعيم الزائل
٣٦ ص
(١٧)
التصديق بيوم القيامة
٣٩ ص
(١٨)
المبادرة إلى صالح الأعمال
٤٢ ص
(١٩)
مغالبة الشهوة
٤٢ ص
(٢٠)
الحث على التفرد
٤٥ ص
(٢١)
النهي عن الركون إلى الدنيا
٤٦ ص
(٢٢)
الاستعداد ليوم القيامة
٥٢ ص
(٢٣)
النهي عن طول الأمل
٥٣ ص
(٢٤)
الاعتبار بمصارع الأموات
٥٣ ص
(٢٥)
النهي عن الركون إلى المال
٥٤ ص
(٢٦)
الحث على تقوى الله
٥٥ ص
(٢٧)
بعض مساوئ الدنيا
٥٦ ص
(٢٨)
موعظة أمير المؤمنين (ع)
٦٠ ص
(٢٩)
النهي عن حب الرئاسة
٦٣ ص
(٣٠)
الزهد في الدنيا
٦٤ ص
(٣١)
النهي عن طلب الجمع بين الدنيا والآخرة
٦٥ ص
(٣٢)
الحث على لزوم مكارم الأخلاق
٦٦ ص
(٣٣)
كيفية تقوى الله
٦٩ ص
(٣٤)
نتائج مكارم الأخلاق ومساوئها
٧١ ص
(٣٥)
النهي عن مصاحبة الأشرار
٧٦ ص
(٣٦)
نتائج الأعمال الحسنة والسيئة
٧٩ ص
(٣٧)
النهي عن صحبة الدنيا بحال
٨٥ ص
(٣٨)
النهي عن الفخر بالحسب
٨٧ ص
(٣٩)
وصف عبد صالح
٨٨ ص
(٤٠)
بيان مرض القلوب
٩١ ص
(٤١)
تحذير وعبر لترك الدنيا
٩٦ ص
(٤٢)
توبيخ النفس لارتكابها الأعمال السيئة
٩٩ ص
(٤٣)
الاستعداد للآخرة
١٠٣ ص
(٤٤)
النهي عن الرياء
١٠٦ ص
(٤٥)
العمل الصالح يمهد في الجنة لصاحبه
١٠٧ ص
(٤٦)
وصف الجنان
١١٠ ص
(٤٧)
فضل الفقير على الغني يوم القيامة
١١٢ ص
(٤٨)
النهي عن جمود العين
١١٤ ص
(٤٩)
وصف جهنم
١١٥ ص
(٥٠)
تحذير النفس بالآيات القرآنية
١١٦ ص
(٥١)
التفكر في الموت وما بعده
١٢١ ص
(٥٢)
وصف الجنة
١٢٤ ص
(٥٣)
وصف الأموات بعد الدفن
١٢٨ ص
(٥٤)
الاستيقاظ من الغفلة
١٢٩ ص
(٥٥)
الحث على المحاسبة
١٣٠ ص
(٥٦)
الاعتبار بالجنازة والقبر
١٣٣ ص
(٥٧)
نداء القبر
١٣٥ ص
(٥٨)
الحث على طلاق الدنيا
١٤٦ ص
(٥٩)
ما أوحاه الله إلى الدنيا
١٤٧ ص
(٦٠)
توطين النفس على ألم العبادة
١٤٨ ص
(٦١)
مجاهدة النفس على أربع اقسام
١٥٠ ص
(٦٢)
النهي عن العجب
١٥٥ ص
(٦٣)
الحث على الذكر والحمد والشكر
١٥٧ ص
(٦٤)
الحث على الاستغفار
١٥٧ ص
(٦٥)
النهي عن الغيبة
١٥٩ ص
(٦٦)
وجوب اقتران العلم بالعمل
١٦٠ ص
(٦٧)
الحذر من اللسان
١٦٥ ص
(٦٨)
الحث على لزوم العزلة
١٦٦ ص
(٦٩)
الحث على الدعاء
١٨٠ ص
(٧٠)
الحث على الاستغاثة والصراخ
١٨١ ص
(٧١)
مناجاة أمير المؤمنين (ع)
١٨١ ص
(٧٢)
المراحل التي تبعد عن الهوى
١٨٣ ص
(٧٣)
مناجاة للمؤلف تختم الكتاب
١٨٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

محاسبة النفس - الشيخ إبراهيم الكفعمي - الصفحة ٩٨ - تحذير وعبر لترك الدنيا

الرحم تزيد في العمر، وأصدق الصداقة طلاقة البشر الراشح، وأفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح (١)، وخدش القطيعة فوق الأرش، والرحم معلقة بالعرش، من طلب الخلد وشهبه (٢)، وخاف السعير وحميمه، فليواصل حميمه، إن نسيب المرء قفار ظهره، وفقرة نهره، وبؤام جوزاته، وجزء من أجزائه، وخوط من دوحته (٣)، وبخور من فوحته، وضلع من أضالعه، وإصبع من أصابعه، وجانحة من جوانحه (٤)، وجارحة من جوارحه، وزند من ذراعه فليراعه، وبضعة من لحمه فليحمه، ومن بؤم الطبيعة اجتباب القطيعة، وأعظم الجريرة سوء العشيرة، وإحراز الفضيلة في إعزاز الفصيلة، والانسان كثير بعشائره، والحرم شريف بمشاعره، ظهره ببطنه يقوى، وفخذه.... (٥) يبقى، وذكره بحبه يحيى.
يا نفس:
ابيض فودك وفؤادك فاحم، وبأخت (٦) نارك وحرصك جاحم (٧)، كيف

(١) في أ: في الحديث: أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح، وهو: العدو الذي يضمر عداوته في كشحه، والكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف.
(٢) كذا في (أ).
(٣) أي: غصن من شجرته. اللسان ٧: ٢٩٧ خوط، و ٢: ٤٢٦ دوح.
(٤) في أ: الجوانح الأضلاع تحت الترائب مما يلي الصدور، وفصيلة الرجل: رهطه الأدنون، قاله الجوهري، وقال العزيزي: الشعوب أعظم من القبائل، ثم العمائر، ثم البطون واحدها بطن، ثم الأفخاذ واحدها فخذ، ثم الفصائل، ثم العشائر وليس تعد العشائر حي بوصف.
(٥) وردت كلمة غير مقروءة في أ.
(٦) أي سكنت وفترت. اللسان ٣: ٩ بوخ.
(٧) في أ: الجاحم المكان الشديد الحر.
(٩٨)