الشفاء المنطق (جلد اول)

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٧

القديمة لهذا الكتاب. و استقدموا إلى مصر الآنسة دلقرنى الفرنسية، التي منحت إحياء هذه الترجمة شطرا عظيما من جهدها و نشاطها، فعارضوا ما عندهم على ما عندها. و أطمعهم ذلك، فأزمعوا أن يكسبوا لوطنهم مجد إحياء النص العربى، و الترجمة اللاتينية القديمة جميعا. و إذا العناية بهذا الكتاب لا تقتصر على مصر، و إنما تتجاوزها إلى الخارج، يشارك فيها العلماء على اختلافهم فى الجنس و اللغة و الدين، لأن العلم لا يعرف اختلافا فى الجنس، و لا اختلافا في اللغة، و لا اختلافا فى الدين.

و قد مضى منذ بدأ هؤلاء العلماء عملهم ما يقرب من ثلاثة أعوام، و هم جادون لا يفترون؛ يعملون مجتمعين و يعملون متفرقين؛ يعملون مقيمين فى مصر و يعملون مسافرين فى الخارج.

يظلون شتى فى البلاد و سرهم‌

إلى صخرة أعيا الرجال انصداعها