بالمال منك ومن ساير الخلق أجمعين، ثم أمر الحاضرين بشم الضلع فشموه فلم ينبعث الدم من واحد منهم فأمر ان أعيد إليه ثانية وقال شمه فلما شمه انبعث الدم انبعاثا كثيرا فقال عليه السلام: انه أبوه، فسلم إليه المال ثم قال: والله ما كذبت ولا كذبت.
واتي إليه برجل وامرأة فقال الرجل لها يا زانية فقال أنت ازنى مني فامر بأن يجلدا فقال علي عليه السلام: لا تعجلوا على المرأة حدان وليس على الرجل شئ منها حد لفريتها وحد لاقرارها على نفسها لأنها قذفته إلا انها تضرب ولا تضرب بها الغاية.
عمرو بن داود عن الصادق عليه السلام ان عقبة بن أبي عقبة مات فحضر جنازته علي وجماعة من أصحابه وفيهم عمر فقال علي لرجل كان حاضرا ان عقبة لما توفى حرمت امرأتك فاحذر ان تقربها، فقال عمر: كل قضاياك يا أبا الحسن عجيب وهذه من أعجبها يموت الانسان فتحرم على آخر امرأته! فقال نعم ان هذا عبد كان لعقبة تزوج امرأة حرة وهي اليوم ترث بعض ميراث عقبة فقد صار بعض زوجها رقا لها وبضع المرأة حرام على عبدها حتى تعتقه ويتزوجها، فقال عمر: لمثل هذا نسألك عما اختلفنا فيه روض الجنان عن أبي الفتوح الرازي انه حضر عنده أربعون نسوة وسألنه عن شهوة الآدمي فقال: للرجل واحد وللمرأة تسعة، فقلن: ما بال الرجال لهم دوام ومتعة وسراري بجزء من تسعة ولا يجوز لهن إلا زوج واحد مع تسعة اجزاء؟
فافحم فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأمر ان تأتي كل واحدة منهن بقارورة من ماء وأمرهن بصبها في إجانة ثم امر كل واحدة منهن تغرف ماءها فقلن لا يتميز ماؤنا فأشار عليه السلام ان لا يفرقن بين الأولاد وإلا لبطل النسب والميراث. وفي رواية يحيى بن عقيل ان عمر قال: لا أبقاني الله بعدك يا علي.
وجاءت امرأة إليه فقالت:
ما ترى أصلحك الله * واثري لك اهلا في فتاة ذات بعل * أصبحت تطلب بعلا بعد إذن من أبيها * أترى ذلك حلا؟
فأنكر ذلك السامعون فقال أمير المؤمنين عليه السلام: احضر بني بعلك، فأمره بطلاقها ففعل ولم يحتج لنفسه بشئ فقال عليه السلام: انه عنين، فأقر الرجل بذلك فأنكحها رجلا من غير أن تقضي عدة.
أبو بكر الخوارزمي: إذا عجز الرجال عن الامتاع فتطليق الرجال إلى النساء.
مناقب آل أبي طالب
(١)
(باب ما تفرد من مناقبه (ع)) منزلته عند الميزان والكتاب والحساب
٤ ص
(٢)
في انه عليه السلام جواز الصراط وقسيم الجنة والنار
٦ ص
(٣)
فصل: في انه الساقي والشفيع
١٢ ص
(٤)
فصل: في القرابة
١٧ ص
(٥)
في قرابته (ع) برسول الله (ص)
١٩ ص
(٦)
فصل: في آثار حمله وكيفية ولادته
٢٠ ص
(٧)
فصل: في الطهارة والرتبة
٢٤ ص
(٨)
طهارته وعصمته عليه السلام
٢٥ ص
(٩)
فصل: في المصاهرة مع النبي (ص)
٢٩ ص
(١٠)
فصل: في الأخوة
٣٢ ص
(١١)
فصل: في الجوار وسد الأبواب
٣٦ ص
(١٢)
فصل: في الأولاد
٤١ ص
(١٣)
فصل: في المشاهد
٤٤ ص
(١٤)
فصل: في ظلامة أهل البيت (ع)
٤٧ ص
(١٥)
فصل: في مصائب أهل البيت (ع)
٥١ ص
(١٦)
فصل: في الاختصاص بالنبي (ص)
٥٨ ص
(١٧)
(باب ذكره عند الخالق وعند المخلوقين) فصل: في تحف الله عز وجل له
٦٩ ص
(١٨)
فصل: في محبة الملائكة إياه
٧٣ ص
(١٩)
فصل: في مقاماته مع الأنبياء والأوصياء عليهم السلام
٨٣ ص
(٢٠)
فصل: في أحواله مع إبليس وجنوده
٨٦ ص
(٢١)
فصل: في ذكره في الكتب
٩٠ ص
(٢٢)
اخباره " ع " بالغيب
٩٤ ص
(٢٣)
اخباره بالمنايا والبلايا
١٠٥ ص
(٢٤)
فصل: في إجابة دعواته
١١٢ ص
(٢٥)
فصل: في نواقض العادات منه
١٢٠ ص
(٢٦)
فصل: في معجزاته في نفسه " ع "
١٢٨ ص
(٢٧)
فصل: في انقياد الحيوانات له " ع "
١٣٣ ص
(٢٨)
انقياد الجن له عليه السلام
١٣٧ ص
(٢٩)
انقياد الحيوانات له (ع)
١٤٠ ص
(٣٠)
طاعة الجمادات له " ع "
١٤٣ ص
(٣١)
أموره مع المرضى والموتى
١٥٩ ص
(٣٢)
فصل: فيمن غير الله حالهم وهلكهم ببغضه عليه السلام
١٦٦ ص
(٣٣)
فصل: فيما ظهر بعد وفاته
١٧٠ ص
(٣٤)
(باب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام) قضايا أمير المؤمنين في حال حيوة رسول الله " ص "
١٧٦ ص
(٣٥)
في قضاياه في عهد أبي بكر
١٧٨ ص
(٣٦)
فصل: في قضاياه في عهد عمر
١٨١ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر قضاياه في عهد عثمان
١٩٢ ص
(٣٨)
قضاياه فيما بعد بيعة العامة
١٩٤ ص
(٣٩)
قضاياه في خلافته عليه السلام
١٩٦ ص
(٤٠)
باب النصوص على امامة (ع) فصل: في قوله تعالى (انما وليكم الله ورسوله) الخ
٢٠٨ ص
(٤١)
تصدقه عليه السلام بالخاتم
٢١١ ص
(٤٢)
في قوله تعالى: والنجم إذا هوى
٢١٥ ص
(٤٣)
في معنى قوله تعالى أطيعوا الله) الخ
٢١٧ ص
(٤٤)
في حديث: أنت مني بمنزلة هارون من موسى
٢٢٠ ص
(٤٥)
قصة يوم الغدير والتصريح بولايته
٢٢٢ ص
(٤٦)
فصل: في انه أمير المؤمنين والوزير والأمين
٢٥٢ ص
(٤٧)
فيما ورد في قصة يوم الغدير
٢٥٣ ص
(٤٨)
في انه عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى
٢٥٧ ص
(٤٩)
(باب تعريف باطنه (ع)) فصل: في انه أحب الخلق إلى الله والى رسوله
٢٥٨ ص
(٥٠)
في انه الخليفة والامام والوارث
٢٦٤ ص
(٥١)
فصل: في انه خير الخلق بعد النبي (ص)
٢٦٥ ص
(٥٢)
في انه السبيل والصراط المستقيم
٢٧٠ ص
(٥٣)
فصل في انه حبل الله والعروة الوثقى وصالح المؤمنين والاذن الواعية والنبأ العظيم
٢٧٣ ص
(٥٤)
في انه النور والهدى
٢٧٨ ص
(٥٥)
في انه الشاهد والشهيد
٢٨٣ ص
(٥٦)
في انه الصديق والفاروق
٢٨٧ ص
(٥٧)
في انه سيجعل لهم الرحمن ودا
٢٨٨ ص
(٥٨)
في انه الايمان والاسلام
٢٩٠ ص
(٥٩)
فصل: في انه حجة الله وذكره وآيته وفضله ورحمته ونعمته
٢٩٢ ص
(٦٠)
في انه الرضوان والاحسان والجنة والفطرة ودابة الأرض
٢٩٥ ص
(٦١)
في انه المعنى بالاحسان
٢٩٨ ص
(٦٢)
في تسميته (ع) بعلي والمرتضى وحيدرة وأبي تراب
٣٠١ ص
(٦٣)
(باب مختصر من مغازيه (ع)) فصل: فيما ظهر منه " ع " في يوم أحد
٣١٤ ص
(٦٤)
فصل: في مقامه " ع " في غزوة خيبر
٣١٨ ص
(٦٥)
فصل: فيما ظهر منه " ع " في حرب الجمل
٣٣٤ ص
(٦٦)
فصل: في الحكمين والخوارج
٣٦٣ ص
(٦٧)
في نتف من مزاحه عليه السلام
٣٧٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٢ - الصفحة ١٨٢ - فصل: في قضاياه في عهد عمر
(١٨٢)