مناقب آل أبي طالب
(١)
(باب ما تفرد من مناقبه (ع)) منزلته عند الميزان والكتاب والحساب
٤ ص
(٢)
في انه عليه السلام جواز الصراط وقسيم الجنة والنار
٦ ص
(٣)
فصل: في انه الساقي والشفيع
١٢ ص
(٤)
فصل: في القرابة
١٧ ص
(٥)
في قرابته (ع) برسول الله (ص)
١٩ ص
(٦)
فصل: في آثار حمله وكيفية ولادته
٢٠ ص
(٧)
فصل: في الطهارة والرتبة
٢٤ ص
(٨)
طهارته وعصمته عليه السلام
٢٥ ص
(٩)
فصل: في المصاهرة مع النبي (ص)
٢٩ ص
(١٠)
فصل: في الأخوة
٣٢ ص
(١١)
فصل: في الجوار وسد الأبواب
٣٦ ص
(١٢)
فصل: في الأولاد
٤١ ص
(١٣)
فصل: في المشاهد
٤٤ ص
(١٤)
فصل: في ظلامة أهل البيت (ع)
٤٧ ص
(١٥)
فصل: في مصائب أهل البيت (ع)
٥١ ص
(١٦)
فصل: في الاختصاص بالنبي (ص)
٥٨ ص
(١٧)
(باب ذكره عند الخالق وعند المخلوقين) فصل: في تحف الله عز وجل له
٦٩ ص
(١٨)
فصل: في محبة الملائكة إياه
٧٣ ص
(١٩)
فصل: في مقاماته مع الأنبياء والأوصياء عليهم السلام
٨٣ ص
(٢٠)
فصل: في أحواله مع إبليس وجنوده
٨٦ ص
(٢١)
فصل: في ذكره في الكتب
٩٠ ص
(٢٢)
اخباره " ع " بالغيب
٩٤ ص
(٢٣)
اخباره بالمنايا والبلايا
١٠٥ ص
(٢٤)
فصل: في إجابة دعواته
١١٢ ص
(٢٥)
فصل: في نواقض العادات منه
١٢٠ ص
(٢٦)
فصل: في معجزاته في نفسه " ع "
١٢٨ ص
(٢٧)
فصل: في انقياد الحيوانات له " ع "
١٣٣ ص
(٢٨)
انقياد الجن له عليه السلام
١٣٧ ص
(٢٩)
انقياد الحيوانات له (ع)
١٤٠ ص
(٣٠)
طاعة الجمادات له " ع "
١٤٣ ص
(٣١)
أموره مع المرضى والموتى
١٥٩ ص
(٣٢)
فصل: فيمن غير الله حالهم وهلكهم ببغضه عليه السلام
١٦٦ ص
(٣٣)
فصل: فيما ظهر بعد وفاته
١٧٠ ص
(٣٤)
(باب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام) قضايا أمير المؤمنين في حال حيوة رسول الله " ص "
١٧٦ ص
(٣٥)
في قضاياه في عهد أبي بكر
١٧٨ ص
(٣٦)
فصل: في قضاياه في عهد عمر
١٨١ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر قضاياه في عهد عثمان
١٩٢ ص
(٣٨)
قضاياه فيما بعد بيعة العامة
١٩٤ ص
(٣٩)
قضاياه في خلافته عليه السلام
١٩٦ ص
(٤٠)
باب النصوص على امامة (ع) فصل: في قوله تعالى (انما وليكم الله ورسوله) الخ
٢٠٨ ص
(٤١)
تصدقه عليه السلام بالخاتم
٢١١ ص
(٤٢)
في قوله تعالى: والنجم إذا هوى
٢١٥ ص
(٤٣)
في معنى قوله تعالى أطيعوا الله) الخ
٢١٧ ص
(٤٤)
في حديث: أنت مني بمنزلة هارون من موسى
٢٢٠ ص
(٤٥)
قصة يوم الغدير والتصريح بولايته
٢٢٢ ص
(٤٦)
فصل: في انه أمير المؤمنين والوزير والأمين
٢٥٢ ص
(٤٧)
فيما ورد في قصة يوم الغدير
٢٥٣ ص
(٤٨)
في انه عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى
٢٥٧ ص
(٤٩)
(باب تعريف باطنه (ع)) فصل: في انه أحب الخلق إلى الله والى رسوله
٢٥٨ ص
(٥٠)
في انه الخليفة والامام والوارث
٢٦٤ ص
(٥١)
فصل: في انه خير الخلق بعد النبي (ص)
٢٦٥ ص
(٥٢)
في انه السبيل والصراط المستقيم
٢٧٠ ص
(٥٣)
فصل في انه حبل الله والعروة الوثقى وصالح المؤمنين والاذن الواعية والنبأ العظيم
٢٧٣ ص
(٥٤)
في انه النور والهدى
٢٧٨ ص
(٥٥)
في انه الشاهد والشهيد
٢٨٣ ص
(٥٦)
في انه الصديق والفاروق
٢٨٧ ص
(٥٧)
في انه سيجعل لهم الرحمن ودا
٢٨٨ ص
(٥٨)
في انه الايمان والاسلام
٢٩٠ ص
(٥٩)
فصل: في انه حجة الله وذكره وآيته وفضله ورحمته ونعمته
٢٩٢ ص
(٦٠)
في انه الرضوان والاحسان والجنة والفطرة ودابة الأرض
٢٩٥ ص
(٦١)
في انه المعنى بالاحسان
٢٩٨ ص
(٦٢)
في تسميته (ع) بعلي والمرتضى وحيدرة وأبي تراب
٣٠١ ص
(٦٣)
(باب مختصر من مغازيه (ع)) فصل: فيما ظهر منه " ع " في يوم أحد
٣١٤ ص
(٦٤)
فصل: في مقامه " ع " في غزوة خيبر
٣١٨ ص
(٦٥)
فصل: فيما ظهر منه " ع " في حرب الجمل
٣٣٤ ص
(٦٦)
فصل: في الحكمين والخوارج
٣٦٣ ص
(٦٧)
في نتف من مزاحه عليه السلام
٣٧٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص

مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٢ - الصفحة ١٠٥ - اخباره بالمنايا والبلايا

فصل: في أخباره بالمنايا والبلايا والأعمار الأصبغ بن نباتة قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا وقف الرجل بين يديه قال:
يا فلان استعد واعد لنفسك ما تريد فإنك تمرض في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا في ساعة كذا وكذا فيكون كما قال. وكان عليه السلام قد علم رشيد الهجري من ذلك فكانوا يلقبونه رشيد البلايا، وأخبر عن عن قتل الحسين عليه السلام.
فضل بن الزبير عن أبي الحكم عن مشيخته ان أمير المؤمنين قال: سلوني قبل ان تفقدوني، قال رجل: اخبرني كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر؟ قال عليه السلام: ان على كل طاقة في رأسك ملك يلعنك وعلى كل طاقة من لحيتك شيطان يستفزك وان في بيتك لسخلا يقتل ابن رسول الله وآية ذلك مصداق ما أخبرتك به ولولا أن الذي سألت يعسر برهانه لأخ برتك به، وكان ابنه عمر يومئذ صبيا حابيا وكان قتل الحسين عليه السلام على يده.
ومستفيض في أهل العلم عن الأعمش وابن محبوب عن الثمالي والسبيعي كلهم عن سويد بن غفلة، وقد ذكره أبو الفرج الأصفهاني في اخبار الحسن انه قيل لأمير المؤمنين عن خالد بن عرفطة قد مات فقال عليه السلام: انه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة صاحب لوائه حبيب بن جماز، فقام رجل من تحت المنبر فقال يا أمير المؤمنين والله اني لك شيعة واني لك لمحب وانا حبيب بن جماز، قال: إياك ان تحملها ولتحملنها فتدخل بها من هذا الباب وأومى بيده إلى باب الفيل، فلما كان من امر الحسين ما كان وتوجه عمر بن سعد بن أبي وقاص إلى قتاله كان خالد بن عرفطة على مقدمته وحبيب ابن جماز صاحب رايته فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل.
أبو حفص عمر بن محمد الزيات في خبر ان أمير المؤمنين قال للمسيب بن نجية:
يأتيكم راكب الدغيلة يشد حقوها بوضينها لم يقض تفثا من حج ولا عمرة فيقتلوه، يريد الحسين عليه السلام.
وقال عليه السلام يخاطب أهل الكوفة: كيف أنتم إذا نزل بكم ذرية رسولكم فعمدتم إليه فقتلتموه، قالوا: معاذ الله لئن اتانا الله في ذلك لنبلون عذرا، فقال:
هم أوردوه في الغرور وغرورا * أرادوا نجاة لا نجاة ولا عذر إسماعيل بن صبيح عن يحيى بن مساور العابد عن إسماعيل بن زياد قال: ان عليا
(١٠٥)