كتاب الزكوة
(١)
المجلد الثاني
٨ ص
(٢)
وقت اخراج الزكاة في الغلات
١١ ص
(٣)
جواز دفع القيمة
١٧ ص
(٤)
مقدار الزكاة في الغلات
٢٠ ص
(٥)
فروع
٢٣ ص
(٦)
الزكاة بعد اخراج حق المقاسمة و الخراج
٣٢ ص
(٧)
هل الزكاة بعد اخراج المؤن ؟
٤٣ ص
(٨)
ما يستدل به لعدم استثناء المؤن
٥٤ ص
(٩)
هل النصاب يعتبر بعد المؤن او قبلها؟
٥٨ ص
(١٠)
ما هو ا لمراد بالمؤونة ؟
٦٥ ص
(١١)
حكم النخيل و الزروع في البلاد المتباعدة و النخل الذي يثمر في
٧٥ ص
(١٢)
فروع
٨٣ ص
(١٣)
هل تسقط الزكاة بموت المالك ام لا؟
٨٨ ص
(١٤)
هل يكون مقدار الدين أو الوصية باقيا علي ملك الميت او لا؟
٨٩ ص
(١٥)
لو مات مالك النصاب و عليه دين
٩٦ ص
(١٦)
لو ملك النخل او الزرع قبل تعلق الزكاة
١٠٤ ص
(١٧)
لو شك المشتري في ان البايع، ادي الزكاة ام لا؟
١٠٨ ص
(١٨)
بحث في اصالة الصحة
١٠٩ ص
(١٩)
بحث في قاعدة اليد
١١٢ ص
(٢٠)
فروع
١١٧ ص
(٢١)
لو تعدد انواع التمر اخذ من كل نوع بحصته
١٢٢ ص
(٢٢)
كيفية تعلق الزكاة
١٢٤ ص
(٢٣)
حكم خرص الثمر و الزرع
١٥٣ ص
(٢٤)
حكم تقبيل احد الشريكين حصته
١٥٧ ص
(٢٥)
فروع
١٦١ ص
(٢٦)
فائدة الخرص
١٦٤ ص
(٢٧)
وقت الخرص و كيفيته
١٦٦ ص
(٢٨)
حكم الاتجار بالمال قبل اداء الزكاة
١٧٠ ص
(٢٩)
جواز عزل الزكاة و فائدته
١٧٣ ص
(٣٠)
ما يستجب فيه الزكاة
١٧٩ ص
(٣١)
1 - زكاة مال التجارة
١٨١ ص
(٣٢)
تعريف مال التجارة
١٩٣ ص
(٣٣)
شروط الزكاة في مال التجارة
٢٠٢ ص
(٣٤)
1 النصاب
٢٠٢ ص
(٣٥)
2 الحول
٢٠٦ ص
(٣٦)
3 بقاء قصد الاكتساب
٢٠٨ ص
(٣٧)
4 بقاء رأس المال طول الحول
٢١٠ ص
(٣٨)
5 ان يطلب برأس المال او بزيادة
٢١٦ ص
(٣٩)
فروع
٢١٩ ص
(٤٠)
زكاة مال التجارة تتعلق بالعين
٢٢٣ ص
(٤١)
لو بلغ النصاب باحد النقدين دون الاخر
٢٢٨ ص
(٤٢)
لو تاجر بنصاب زكوي فهل تجتمع زكاتان ؟
٢٣٢ ص
(٤٣)
حكم زيادة مال التجارة في اثناء الحول
٢٣٨ ص
(٤٤)
كيفية المضاربة و ربحه
٢٤٥ ص
(٤٥)
حكم زكاة مال المضاربة و ربحه
٢٤٧ ص
(٤٦)
تقدم الزكاة الواجبة علي الدين
٢٥٤ ص
(٤٧)
فروع
٢٦٣ ص
(٤٨)
2 - زكاة كل ما يكال او يوزن مما ينبت من الارض
٢٦٦ ص
(٤٩)
3 - زكاة الخيل الاناث
٢٦٧ ص
(٥٠)
4 - زكاة حاصل العقار و المساكن
٢٧٤ ص
(٥١)
5 - زكاة الحلي
٢٨١ ص
(٥٢)
سائر الموارد التي تستحب فيها الزكاة
٢٨٢ ص
(٥٣)
اصناف المستحقين للزكاة
٢٨٥ ص
(٥٤)
فصل في أصناف المستحقين للزكاة
٢٨٧ ص
(٥٥)
1 و2 - الفقير والمسكين
٢٨٩ ص
(٥٦)
الفرق بين الفقير و المسكين
٢٩١ ص
(٥٧)
معني الفقر و الغني الشرعي
٢٩٩ ص
(٥٨)
حكم من كان ذا صنعة او كسب
٣٠٩ ص
(٥٩)
هل يعطي الزكاة لمن كان له رأس مال او ضيعة ؟
٣١٩ ص
(٦٠)
فروع
٣٢٣ ص
(٦١)
قدر ما يعطي الفقير من الزكاة
٣٢٥ ص
(٦٢)
أقل ما يعطي الفقير
٣٣٠ ص
(٦٣)
تنبيهات
٣٣٣ ص
(٦٤)
اكثر ما يعطي الفقير
٣٣٥ ص
(٦٥)
مسائل حول ما يعطي الفقير
٣٤٤ ص
(٦٦)
هل يجوز لطالب العلم اخذ الزكاة ؟
٣٥١ ص
(٦٧)
هل يجوز لمن شك في كفاية ما بيده اخذ الزكاة ؟
٣٥٦ ص
(٦٨)
هل يقبل قول من ادعي الفقر؟
٣٥٧ ص
(٦٩)
جواز احتساب الدين زكاة
٣٧٠ ص
(٧٠)
هل يجب اعلام الفقير ان ما أعطاه زكاة ؟
٣٧٩ ص
(٧١)
لو دفعها باعتقاد الفقر فبان كونه غنيا
٣٨٦ ص
(٧٢)
فروع
٤٠٠ ص
(٧٣)
3 - العاملون
٤٠٤ ص
(٧٤)
شروط العاملين
٤١٢ ص
(٧٥)
عدم سقوط سهم العاملين في زمان الغيبة
٤٢٢ ص
(٧٦)
مراجع التحقيق
٤٢٥ ص
 
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص

كتاب الزكوة - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٦١ - هل النصاب يعتبر بعد المؤن او قبلها؟

..........................................................................................

ما دل علي استثناء المؤونة بنفسه مخصص لتلك العمومات، سواء كان هناك دليل آخر يدل علي اعتبار النصاب فيما يجب فيه الزكاة، أم لا. و بعد ورود دليل اشتراط النصاب لم يعلم انه هل اعتبر هذا الشرط في نفس ما فيه العشر، أي ما بقي بعد المؤونة، أو بانضمامه الي ما قابل المؤونة، اذ المفروض كون لفظ الدليل محتملا للامرين . فلابد في مورد الاجمال من الرجوع الي الاصول العملية، لا العموم الذي علم اجمالا بعدم ارادة ظاهره منه . فالفرق بين ما نحن فيه و بين العام المخصص بالمجمل المردد بين الاقل و الاكثر هو ان العام له ظهور في ارادة كل فرد فرد، فلا يرفع اليد عن ظاهره بالنسبة الي المشكوك، للشك في أصل التخصيص بالنسبة اليه . و أما فيما نحن فيه فقد علم في مورد الشك أيضا بعدم كون العام باقيا علي ظاهره من الاطلاق، أي عدم كون الوجوب المتعلق به وجوبا مطلقا بل مشروطا بشرط غير معلوم التحقق، فلا مسرح للرجوع الي اصالة العموم أو الاطلاق بعد العلم بعدم كون العموم أو الاطلاق مرادا بالنسبة الي فاقد هذا الشرط الذي لم يعلم بتحققه". [١] أقول : هذا محصل ما أفاده في مصباح الفقيه بطوله . وأما ما ذكره في جواب الشيخ (ع) من تكافؤ الاطلاقين و تعارضهما فهو صحيح . و اما ما ذكره في الاشكال من عموم قوله : "فيما سقته السماء العشر"، ففيه ما سبق من عدم كونه في مقام البيان من كل جهة، حتي يتمسك باطلاقه . فانه ليس الا في مقام بيان مقدار الزكاة من العشر أو نصفه، و ليس في مقام بيان ما فيه الزكاة . نعم، يكون في باب الخمس عموم قوله - تعالي -: "واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمسه ..."، محكما في موارد الشك، فيكون في باب الكنز و المعدن اعتبار النصاب قبل المؤونة، كما حررناه في محله . [٢] و اما ما ذكره في جواب الاشكال فلم يظهر لي مراده (ره) اذ لو فرض العموم أو الاطلاق في الفوق، ثم خصص بمنفصل و شك فيه بحسب القلة و الكثرة ففي غير القدر المتيقن

[١] مصباح الفقيه ٦٧/
[٢] كتاب الخمس ٥٣/