موسوعة عشائر العراق - عباس العزاوي المحامي - الصفحة ١٣١ - ٤ ـ الجغانية
ابن خلف احد أجداد الشيخ علي السليمان وسلطته على الجزيرة ويعدّ شيخ الجزيرة. وكأنهما توزعا السلطة. وبعد وفاة الشيخ علي السليمان صار ابنه الشيخ عبد الرزاق رئيسا. ويتفرع الدليم الى :
١ ـ خميس. وهو جدّ المحامدة.
٢ ـ سبت. جدّ الباقين من الدليم.
٣ ـ جمعة. جدّ الفتلة.
وفرقة الرؤساء من سبت ، ونخوتها (أردن) ، ويريدون بها جمع (رديني) أحد أجدادهم. وينتخون ب (أولاد ناصر) ، أو (ناصر) ، والفتلة هذه نخوتها أيضا. وأصل هذه كما يقولون ان صقليا نصرانيا اسمه ناصر ساعدهم في عمل السيوف ، وأتقن صنعها ، وطلب أن يكرموه من جرّاء عمله بأن ينتخوا بأسمه ، أو أنهم مدحوا صانع سيوفهم وصاروا يلهجون باسمه فتولدت النخوة ... والظاهر أنها اسم أحد رؤسائهم فنسي اسمه ولم تبق إلا نخوته. فهي عامة فيهم.
٣ ـ سبت وفروعه :
هؤلاء كثيرون جدا. ورئاستهم على الدليم قديمة من أيام سليمان البكر ومن قبله ... حافظوا عليها. ثم صارت لابنه الشيخ علي السليمان. وتوفي يوم الخميس ٢٨ رمضان سنة ١٣٥٦ ه ـ ٢ كانون الاول سنة ١٩٣٧ م. وكان من الاخيار محترم الجانب. وله السلطة على عشيرته. لا يحبّ الشغب ، ولا يرغب إلا في الراحة. دبّر العشيرة بحكمة وعقل. وكان يمثل الأوضاع العربية في أوصافه من طول الاناة ، وبعد النظر ، والتؤدة. صادق اللهجة ، حسن الطوية ، لا يظمر العداء لأحد. كان هينا لينا. فتمكن أن يكون بمعزل من الغوائل. سيطر على عشيرته ، ولم يدع طريقا للاضطراب. فكثرة عشيرته لم تولد الغرور. وانّما كان مسالما.
وغالب ما علمته عن الدليم مستقى منه رأسا. وكان سليمان البكر ذا مكانة كبيرة ، يخيف العشائر المجاورة. وله سلطة واسعة. ويتفرعون الى :