سند زيارة عاشوراء - السيد ياسين الموسوي - الصفحة ٥٧ - فقه الزيارة
عليه وإظهار الجزع والتلاقي بالبكاء.
و ـ وأن يقول بالتعزية : عظم (اعظم خ ل) الله اوجورنا بمصابنا بالحسين ٧ ، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد ٧.
المسألة (٣) تصع الزيارة في كل أيام السنة وطريقتهأ :
أ ـ أن تسلم وتومأ إلى قبره الشريف.
ب ـ تصلي ركعتين.
جـ ـ ثم تزور بالزيارة.
د ـ ثم تدعو بالدعاء المعروف بدعاء علقمة إن شئت ذلك لأجل كمال العمل.
المسألة (٤) الظاهر أن صلاة زيارة عاشوراء قبل الزيارة كما نصت عليه الرواية بلا فرق بين الحضور عند قبره ٧ والغياب عنه ٧ كما هو حال البعيد. وأما ما نقل عن السيد الداماد من تحقيقه قاعدة : أن صلاة الزيارة للبعيد قبلها وللقريب بعدها وإن نصّت عليه بعض الروايا ولكنها خارجة عن هذا المقام جزماً فإن الرواية ناصّة على تقديم الصلاة للقريب والبعيد بعدما قال علقمة : (قلت لأبي جعفر ٧: علمني دعاءاً أدعوا به ذلك اليوم إذا أنا زرته من قرب ودعاءاً أدعوا به إذا لم أزره من قرب وأومأت من بُعْد البلاد ومن داري بالسلام إليه ، قال : فقال لي : يا علقمة! إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومي إليه بالسلام فقل بعد الإيماء إليه من بعد التكبير هذا القول) [١].
مسألة (٥) لقد ورد لفظ التكبير في رواية المصباح فقط ولم يرد في لفظ الكامل. ويظهر من سياقها في رواية المصباح كأنه ذكره ٧ قبل ذلك ولكنه غير مذكور مما يوقع في النفس شيء إنه من زيادة النساخ أو غيرهم ، لأنه غير مذكور في الكامل وغير مذكور قبل قوله (إذا أنت صليت
[١] ـ المصباح / ص ٧٧٣.