جنة الحوادث في شرح زيارة الوارث - الملّا حبيب الله الشريف الكاشاني - الصفحة ٤٢
السلام علي يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور.
____________________________________
تكلّم بكلمة فخلق من ذلك الروح نوراً فأضاف النور إلي تلك الروح وأقامها أمام العرش فأزهرت المشارق والمغارب فهي فاطمة الزهراء فلذلك سميت الزهراء الخ اه ، وورد في تسميتها بفاطمة أنّها تفطم محبيها من النار ، وتفطم أعدائها من الجنة اي تقطع. وخديجة هذه أمّها بنت خويلد بن أسد ، وهي أوّل من آمن بالله ورسوله من النساء تزوجها رسول الله ٦ وهي بنت أربعين سنة وستة أشهر وكان ٦ حينئذ ابن إحدي وعشرين سنة وولدت منه زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم والقاسم وزاد بعضهم الطيب والطاهر وماتت قبل الهجرة بسنة ، وهي أفضل نساء أهل الجنة ، وقد وردت في فضلها أخبار كثيرة.
السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور.
الثأر بسكون الهمز ، ويجوز تخفيفه بقلبه الفاء ، كالراس والفاس والكأس في الرأس والفأس والكأس ، وغير ذلك ممّا كان ما قبل الهمز فيه مفتوحاً كما يقلب ياء في المكسور ، والواو في المضموم كالبير في البئر والسور في السؤر. الذحل بالذال المعجمة والحاء المهملة الساكنة وقد تفتح : الحقد والعداوة وبمعناه الثؤرة بالضم أيضاً قال الشاعر :
| شفيت به نفسي وأدركت ثورتي | بني مالك هل كنت في ثورتي نكسا |
يقال أدركت ثأره اي حقده بقتل قاتله ويقال ثأرت القتيل بالقتيل إذا قلت قاتله ويقال ثأرتك بكذا اي أدركت به ثاري منك ويقال اثّأرت من فلان اي أدركت ثاري منه ، وكثيراً ما يستعمل في طلب الثأر. والذحل