مجموع بلدان اليمن وقبائلها - الحجري اليماني، محمّد بن أحمد - الصفحة ١٣٩ - (حرف الصاد مع النون وما إليهما)
| كانت لهم فيها خول وأنصار | ودور قد كانت لهم كبيره | |
| وبعد صاروا في اللسان أخبار | يحدّث السامر بها سميره | |
| وأصبحوا في طول سبعه اشبار | ما يعرف المأمور من أميره | |
| فالسعد فيها من نجى من النار | وكان في دار الرضى مصيره | |
| ما من دعا نفسه كريم غفار | اغفر لنا الكبرى مع الصغيره |
ومن شعر القاضي عبد الرحمن الآنسي قوله :
| للحسن دولة في القلوب بسطا | وجانب الدولة مهاب | |
| فمن تداراهم ومن توطا | فقد رمى عين الصواب | |
| ومن حسب حقه عليهم أخطا | ما بينهم والناس حساب | |
| ما بان منهم بان وما تغطى | فزد عليه منك حجاب |
توشيح
| ولا تقول هذا صواب | ولا تقل هذا خطا | |
| وإن بدوك هم بالعتاب | قصرت في رد الخطا | |
| فالحسن له سلطان يهاب | بطشه سلاطين الخطا | |
| وفي القلوب داعي مجاب | بالامتثال من غير بطا |
تقفيل
| يملك عليها أمرها ويعطى | حكمه رضى والاغتصاب | |
| فقف على رسمه ومن تخطى | رسمه محا اسمه في الكتاب |
بيت
| أشكي وقدرة من عليه اشكي | تقول ما هذا جزاك | |
| ومن لقيته ما لقيت يحكي | عني وهو في الصيد شاك | |
| لأن أخذي في الهوى وتركي | وراء قدر الاشتراك | |
| لو كنت في رتبة تعد وسطى | كان قد لقولي فيه باب |
توشيح
| لكن تجاوزت الحدود | وأسرفت في نقض الربوط | |
| وأهملت محفوظ القيود | بالوصف والحنث والشروط |