رحلة الهولنديالدكتور ليونهارت راوولف
(١)
كلمة الناشر
٥ ص
(٢)
أهداف الرحلة
٦ ص
(٣)
بداية الرحلة
٦ ص
(٤)
التوت أو الفرصاد
٧ ص
(٥)
والأشنان أو الأشنان
٨ ص
(٦)
بداية رحلة الدكتور ليونهارت راوولف
٣١ ص
(٧)
الفصل الأول مدينة طرابلس ضواحيها الخصبة عظم التجارة فيها فخامة الحمامات والأبنية المهمة الأخرى التي تشاهد هناك
٣٣ ص
(٨)
الفصل الثاني أفراد الطبقة العليا من رجال الأتراك ونسائهم ، أعمالهم ودوائرهم ، عاداتهم وتقاليدهم وملابسهم
٤٩ ص
(٩)
الفصل الثالث من طرابلس إلى دمشق وحلب
٦١ ص
(١٠)
الفصل الرابع مدينة حلب الأوضاع في مدينة حلب الأبنية القائمة فيها ، الفواكه الفاخرة
٦٧ ص
(١١)
الفصل الخامس المناصب الرفيعة والسلطات الواسعة التي يتمتع بها الباشوات في حلب البلاطات الكبيرة التي يحتفظون بها
٧١ ص
(١٢)
الفصل السادس المعاملات التجارية في مدينة حلب جملة أنواع من المأكولات والمشروبات والولائم
٨٧ ص
(١٣)
الفصل السابع مغادرة حلب إلى مدينة (بير) الشهيرة وسفري من هناك في نهر الفرات إلى بابل القديمة
١٠٧ ص
(١٤)
الفصل الثامن الطريق الذي سلكناه بالسفينة التوجه نهرا إلى الرقة مجيء نجل أمير العرب إلى سفينتنا مطالبا بالإتاوة
١٢٣ ص
(١٥)
الفصل التاسع مدينة الرقة
١٤٣ ص
(١٦)
الفصل العاشر مدينة دير الزور
١٥٣ ص
(١٧)
الفصل الحادي عشر مدينة «عنه»
١٦٥ ص
(١٨)
الفصل الثاني عشر الطريق الذي سلكناه من عنه إلى بابل القديمة عبر المدن القديمة المسماة حديثة وجبة وهيت
١٧٧ ص
(١٩)
الفصل الثالث عشر بابل القديمة هي عاصمة كلدة وموقعها كيفية بقائها حتى اليوم
١٨٥ ص
(٢٠)
الفصل الرابع عشر مدينة بغداد تدعى بالداك موقعها ، نباتاتها الغريبة ، مواصلاتها القديمة
١٩٣ ص
(٢١)
الفصل الخامس عشر الطريق التي عدت بها من بغداد عبر أور في أطراف فارس وإقليم الكرد إلى كركوك وأربيل
٢١٧ ص
(٢٢)
الفصل السادس عشر الطريق الذي سلكناه عبر العراق ـ طريق نصيبين ـ أورفه إلى «بير» كيفية عبورنا نهر الفرات العظيم ووصولنا إلى مدينة حلب
٢٣٣ ص
(٢٣)
ملحق بأسماء النباتات التي صادفها راوولف في رحلته إلى الشرق
٢٤٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص

رحلة الهولندي الدكتور ليونهارت راوولف - الدكتور ليونهارت راوولف - الصفحة ٧٧ - الفصل الخامس المناصب الرفيعة والسلطات الواسعة التي يتمتع بها الباشوات في حلب البلاطات الكبيرة التي يحتفظون بها

يعتبرهم الغير من الجنود الشجعان. ومن عدد هذه الريش يستطيع الأهلون أن يقدروا عدد المعارك التي خاضها أولئك الجنود ، أو العدد الذي قتلوه من الجنود المسيحيين.

وما خلا هذه العمائم يرتدي الإنكشاريون قبعات ذات تيجان عالية ، مصنوعة من اللباد الأبيض ، وهم يرتدونها بدلا من الخوذ ، وذلك حين يكونون في تأهب أو خروج إلى الحرب وتتدلى منها على الناصية شرائط مثقلة بالعقيق والياقوت والجواهر الأخرى التي يعلقون بها الريش ، وإن كانت هذه الحلي ليست غالية الثمن.

وهؤلاء الجند مثل بقية الأتراك المسلمين لا يطيلون شعور رؤوسهم بل يحلقونها عندما ينمو الشعر فيها ولا يتركون منه سوى خصلة من الخلف تتدلى إلى مسافة معتدلة. وهم في الوقت الحاضر يطلقون لحاهم وإن كانوا يحلقونها قبلا ، كما أنهم أخذوا في السنوات الأخيرة يربون الشوارب الغليظة. وتراهم يحملون البنادق أيام الحرب. أما في أوقات السلم ولا سيما عند ما يكونون في الحراسة فإنهم لا يحملون سوى الهراوات الطويلة.

ويسمح للجند بالزواج ، وأن يمتلكوا ـ إضافة إلى زوجاتهم ـ ما يغنمونه من أسيرات أثناء الحرب أو غيرها ، أو أن يبيعوهن إلى أي راغب في الشراء.

أما في أوقات الحرب وحين يكونون في إحدى الحملات العسكرية فإنهم يستطيعون العيش في تقشف شديد ، وأن يواصلوا السير طيلة اليوم كله دون أن يريحوا أنفسهم.

والحقيقة أن هؤلاء الجند وغيرهم من الجند الآخرين ، وبسبب المرتبات الجيدة التي تدفع لهم أيام السلم كما هي في أيام الحرب ، لا يبدون أية رغبة في التوجه إلى ميادين القتال ، أو أن يغيروا واجباتهم